ABD'li muhabirin gece kulübü tavsiyesine Senegalli futbolcu Kalidou Koulibaly net cevap verdi:
"Ben antrenman ve cami dışında hiçbir yere gitmem. Biz Müslümanız; gece kulübü kültürümüzün bir parçası değil."
Sana helal olsun...
بنزين لمدة عام مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_اسبانيا في التعليقات مع هاشتاق #الدريس_مع_الاخضر 🇸🇦 وكن الفائز.
- تابع الحساب
- إعادة تغريد
- آخر موعد للمشاركة يوم 21 يونيو الساعة 6:00 مساءً
- تطبق الشروط والأحكام
وجهُ البساطةِ ويَدُ الكرم
الأبواءُ ليست أرضًا تُذكَر، بل ذِكرٌ إذا حضر أحيا، وإذا غاب استعادته القلوبُ شوقًا؛ فإذا مرّ بها الخاطرُ انسكب فيه صفاءٌ لا يُشبِه سواه، وإذا ذُكرت، نهض معها رجالٌ لا تُعرَف أقدارُهم بكثرة القول، ولكن بصدق الأثر، وحُسن الفعل، وخفوت الخطو الذي يترك في النفس ضجيجَ التقدير. ومن هؤلاء العمُّ عبدالعالي بن غالي اليوبي — رحمه الله — رجلٌ عاش بسيطًا، فكَبُر أثرُه، وخفَت ذكرُه، فارتفع قدرُه.
كان مجلسُه — وإن ضاق مكانُه — يتّسع للناس اتّساعَ القلوب الرحيمة؛ يجلس أمام بقالته ومخبزه، صورةٌ صغيرة في ظاهرها، كبيرةٌ في معناها؛ لا تُشبِه المتاجر التي تُقاس بما تُدرّ، بل تُشبه المجالس التي تُوزَن بما تُعطي. تفوح منها رائحة الخبز، غير أنّها لا تقف عند الأنف، بل تبلغ القلب؛ إذ تمتزج برائحة الأُنس، فيخرج الداخل وقد أخذ فوق حاجته، وإن لم يشعر، وكأنّ للمكان سرًّا يهب ولا يُعلِن، ويجود ولا يُذكِّر.
كانت بساطتُه خُلُقًا اختاره، لا يعتريه تكلّف، ولا تُفسده رغبةُ الظهور؛ وكان عطاؤه سجيةً تمضي على سجيّتها، لا تُحصي ولا تُحصى، يمدّ يدَه قبل أن يُسأل، ويُعطي قبل أن يُذكَر، كأنّ العطاء عنده أقربُ إلى الفطرة من التفكير، وأسرعُ إلى القلب من الحساب. وكان رزقُه مبذولًا، تجري به الرحمة بين الناس جريانًا لا يعرف الوقوف، فإذا مسّ يدًا طمأنها، وإذا بلغ قلبًا آنسه.
تراهُ إذا ما جئتَهُ مُتَهَلِّلًا
كأنَّكَ تُعطيهِ الذي أنتَ سائِلُهْ
وكان من أهل الأبواء الذين سكنوا القلوبَ قبل الدور، وألِفتهم الأرواحُ قبل المجالس؛ فلا تُوصَف صلتُه بهم، لأنّه منهم وفيهم، يعرفه المكان كما يعرفهم، ويأنس به الناس كما يأنسون بأنفسهم. قريبًا من أهل المدرسة ومعلميها، ومن الأهالي جميعًا، لا يُعرَف بينهم إلا بالألفة، ولا يُذكَر إلا بالمودّة.
فإذا رأى طالبًا خرج من المدرسة، سأله برفقٍ فيه من الأبوة ما يُطمئن: “إلى أين يا ولدي؟” فيجيبه: “طلب مني المدير أن أحضر وليّ أمري”، وفي صوته خوفٌ يعرفه من خبر الصغار؛ خوفٌ من شدّةٍ تنتظره إن عاد إلى وليّ أمره. فيبتسم العمُّ ابتسامةً تُبدّد ما في القلب، ويقول: “أبشر، أنا وليُّ أمرك”، ثم يمضي به، لا ليجادل، بل ليُصلح، حتى إذا دخل، سلّم، وقال بلطفٍ يفهمه السامع دون أن يُصرّح به: “ها قد جاء وليُّ أمره”، فينتهي الأمر على ما تُحِبّ القلوب، وكأنّ بينهم عهدًا صامتًا، أن تُحفَظ هيبةُ التربية، وتُصان قلوبُ الصغار.
ومن خفيّ جميله، ما كان يفعله مع بعض الطلاب ممّن ضاقت بهم ذاتُ اليد، فإذا أُغلِقَ بابُ المدرسةِ الخارجيُّ الكبيرُ وقتَ الفسحة، وجدوه عنده، يمدّ إليهم ما يسدّ حاجتهم من طعامٍ من تحته، فيأخذون نصيبهم، ويعودون وقد أخذوا معه شيئًا لا يُرى: طمأنينةً تُسكِّن الجوع قبل أن تُسكِّن البطن. لا إعلان، ولا انتظار شكر، بل عملٌ يمضي كما تمضي الأشياء الصادقة: هادئًا، ثابتًا، بعيدًا عن الضجيج.
وكان من حوله يرون ذلك فيصمتون؛ لأنّ بعض الأفعال يفسدها البيان، وبعض الخيرات يبهتُها الظهور، فإذا خفيت، بقيت، وإذا سُتِرت، نَمَت.
كم من قاصدٍ قصده بلا زادٍ كافٍ، فعاد وقد امتلأ قلبُه قبل يدِه، وكم من كلمةٍ قالها فكانت أبلغَ من نصيحة، وكم من ابتسامةٍ بذلها فكانت أصدقَ من مواساة. وكان يقول للصغير: “خذ يا ولدي، رزقُك عند ربك قبل أن يكون عندي”، فيُعلِّم وهو لا يقصد التعليم، ويُهذّب وهو لا يتكلّف التهذيب.
وما كان صاحبَ بقالةٍ ومخبزٍ فحسب، بل صاحب أثرٍ يُعرَف بالفعل لا بالقول؛ لأنّ الأثر لا يُصنَع بالكلمات، بل بما تتركه الأيدي في القلوب. وكان مثالًا ظاهرًا، أنّ الإنسان يُعرَف بما يُعطي، لا بما يملك، وأنّ البساطة إذا صدقت، صارت رفعة، وإذا صفَت، صارت قدرًا.
رحم الله العمَّ عبدالعالي بن غالي اليوبي رحمةً واسعة، وجعل ما قدّم في ميزان حسناته، ورفع درجته، وأبقى له في القلوب ذكرًا لا يخبو، وأثرًا لا يزول، وجمعنا به في مستقرّ رحمته، حيث لا ينقطع ودّ، ولا يغيب أثر.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.