مقالي في صحيفة @makkahnp بمناسبة #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦#اليوم_الوطني_٩٦
الوطن.. حين تصبح النعمة مسؤولية
هناك أشياء لا نعرف قيمتها كاملة إلا عندما نرى الآخرين يفقدونها. الأمن واحد منها، والاستقرار كذلك، والوطن في مقدمتها.
ولهذا يأتي اليوم الوطني السعودي هذا العام، والمنطقة من حولنا تعيش واحدة من أكثر مراحلها اضطرابا وتعقيدا. حروب تتسع، وصواريخ وطائرات مسيرة تعبر السماء، وطرق تجارة وطاقة مهددة، ودول تحاول أن تحمي حدودها ومصالحها وسط صراع تتداخل فيه القوى الإقليمية والدولية. وخلال الأيام الأخيرة تحديدا، شهدت المملكة تصعيدا عسكريا جديدا من الحوثيين طال مدنا ومنشآت حيوية، فيما تتزايد المخاطر على البحر الأحمر ومضيق هرمز ومسارات الطاقة العالمية.
وسط كل هذا، يحل الثالث والعشرون من سبتمبر، ليس بوصفه يوما عابرا في التقويم، ولا مجرد مساحة للاحتفال، وإنما مناسبة تدفعنا إلى أن ننظر إلى الوطن بطريقة مختلفة.
تكملت المقالة على الرابط
https://t.co/p3FJPDhdzJ
مكة المكرمة ومقدساتها مقامٌ مصون، وأي تهديد لأمنها أو سلامة قاصديها عدوانٌ جسيم على مقدسات المسلمين جميعاً.
على إيران أن تدرك أن تأجيج الفتن ودفع الإخوة للاقتتال يهددان أمن المنطقة واستقرارها، وعلى العرب توحيد مواقفهم لردع العدوان وحماية بلداننا من السموم الصفراء.
#رغد_صدام_حسين
@Alwaleed_Talal@Alwaleed_Talal
جايكم الاسبوع القادم اللاعب تركي الثوراني وسيف الثوراني انبسطو في البطولات
لاميل لامال السعوديه اخترنا الهلال وتركنا نادي اسباني في الممتاز في مدريد.
تركي الهلال
@Alwaleed_Talal@Alwaleed_Talal
جايكم الاسبوع القادم اللاعب تركي الثوراني وسيف الثوراني انبسطو في البطولات
لاميل لامال السعوديه اخترنا الهلال وتركنا نادي اسباني في الممتاز في مدريد.
تركي الهلال
كل يومٍ والثاني يخرج علينا أحدهم، وكأن الخيانة أصبحت وجهة نظر، والتنكر للوطن بطولة.
الخائن لوطنه يشبه من يسرق مال أبيه ليُطعم اللصوص؛
فلا الأب يغفر الخيانة، ولا اللصوص يحترمون الخائن.
من يبيع وطنه طمعًا في رضا الآخرين، يخسر وطنه ولا يكسبهم؛ لأن من خان أهله اليوم، لا يؤتمن غدًا عند من استعان بهم.
@kbsalsaud@kbsalsaud
A crucial engagement highlighting the enduring strength of our strategic partnership.The alignment of vision between our defense leaderships continues to be cornerstone for regional peace, security, longterm stability
The Saudi who extinguished the Madrid hotel fire
@kbsalsaud@kbsalsaud
A crucial engagement highlighting the enduring strength of our strategic partnership.The alignment of vision between our defense leaderships continues to be cornerstone for regional peace, security, longterm stability
The Saudi who extinguished the Madrid hotel fire
@dr_khalidalsaud@dr_khalidalsaud@Magedsalmadi
(( التحريض شهادة فقر أخلاقي يقدمها العاجز للعالم ))
محاولات الشيطنة هي السلاح الأخير لمن عجز عن المواجهة الشريفة. فالكراهية المستوردة لا تعيش طويلا، فالعاقل قد يصدق الوهم لحظة، لكنه يواجه الحقيقة دائماً.
الثوراني مطفئ حريق فندق مدريد
@Mr_Alshammeri وهنا نغير مفهوم العولمة السابق توحيد العالم الي مفهوم انقسامات جذريه تقسم البشريه الي مسارات مختلفه خلال الخمس الفجوات
لكن نادي النصر لن يتغير يبقى عالمي
2- الانقسام الرابع ليس في الجسد، بل في المكان.
منذ آلاف السنين، صنعت الجغرافيا اختلافات عميقة بين المجتمعات البشرية. الصحارى والجبال والبحار والمناخات المختلفة أسهمت في تشكيل الثقافات والاقتصادات وحتى أنظمة الحكم.
ديامانديس يتوقع أن يبدأ فصل جديد من هذه القصة عندما تنتقل مجموعات بشرية للعيش بصورة دائمة خارج الأرض.
قد يكون ذلك على القمر أو المريخ أو في مستوطنات فضائية أخرى.
لا نعرف متى سيحدث ذلك على نطاق واسع، كما أن العقبات التقنية والاقتصادية هائلة. لكن إذا ظهرت بالفعل مجتمعات بشرية دائمة خارج الأرض، فلن تبقى المسألة مجرد اختلاف في العنوان.
مجتمع يعيش على المريخ، مثلاً، سيواجه جاذبية مختلفة وبيئة مختلفة وموارد محدودة وعزلة هائلة عن الأرض. وستتطور لديه بالضرورة ثقافة مختلفة ومفهوم مختلف للمخاطر والتعاون والبقاء.
ومع مرور أجيال طويلة، قد يصبح الاختلاف بين البشر على الأرض والبشر خارجها أعمق من الاختلاف بين الدول والثقافات التي نعرفها اليوم.
ثم يصل ديامانديس إلى الانقسام الخامس، وهو الأكثر إثارة للجدل: الوعي الرقمي.
الفكرة ببساطة هي أن يصل العلم يوماً إلى القدرة على نقل أو إعادة إنتاج محتويات العقل البشري داخل وسط رقمي.
هنا يصبح النقاش فلسفياً بقدر ما هو تقني.
حتى لو استطعنا في المستقبل إنشاء نسخة رقمية كاملة من ذكريات الإنسان وشخصيته وأنماط تفكيره، فهل ستكون هذه النسخة هي الإنسان نفسه؟
أم ستكون كياناً جديداً يعتقد أنه هو؟
وإذا استمرت النسخة الرقمية بعد وفاة الجسد، فمن الذي مات ومن الذي بقي؟
ديامانديس نفسه لا يقدم جدولاً زمنياً واضحاً لهذا الاحتمال، وهو محق في ذلك. المسافة بين خرائط الدماغ والتجارب الحالية وبين «تحميل الوعي» البشري لا تزال هائلة، وربما توجد عقبات فلسفية وعلمية لا نعرف بعد كيف يمكن تجاوزها.
ولهذا فإن قيمة المقال ليست في التعامل مع هذه التوقعات باعتبارها خريطة مؤكدة للمستقبل.
بعضها أصبح قريباً من واقعنا، مثل الانقسام بين مستخدمي الذكاء الاصطناعي المنتجين والمستهلكين. بعضها الآخر يستند إلى مجالات بحثية حقيقية، لكنه لا يزال بعيداً عن النتائج التي يتصورها المتفائلون. وبعضها، مثل تحميل الوعي، ما زال أقرب إلى الفرضية الفلسفية منه إلى التكنولوجيا القابلة للتطبيق.
لكن الفكرة التي تستحق التوقف عندها أبعد من التفاصيل.
كنا نفترض طوال العقود الماضية أن انتشار التكنولوجيا سيقرب البشر من بعضهم. الإنترنت ربط العالم، والهواتف الذكية جعلت المعرفة متاحة لمليارات البشر، والذكاء الاصطناعي قد يجعل أدوات كانت حكراً على المؤسسات في متناول الفرد.
لكن التكنولوجيا لا تلغي الاختلاف بالضرورة.
قد تفعل العكس.
في الماضي، كان البشر يختلفون في الثروة والتعليم والجغرافيا والسلطة. في المستقبل قد يختلفون أيضاً في قدراتهم العقلية، وأعمارهم البيولوجية، ومقدار اندماجهم مع الآلة، والكوكب الذي يعيشون عليه، وربما حتى في طبيعة وجودهم نفسه.
وهنا يصبح السؤال الحقيقي أكبر من التكنولوجيا.
منذ الثورة الصناعية كان السؤال: ماذا ستفعل الآلة بالإنسان؟
أما خلال العقود المقبلة فقد يصبح السؤال أكثر صعوبة:
ماذا سيختار الإنسان أن يفعل بنفسه؟
وربما يكون هذا هو «الانقسام» الحقيقي الذي يتحدث عنه ديامانديس. فالمستقبل لن يفرض على الجميع مساراً واحداً. قد يضع أمامنا خيارات لم تكن متاحة لأي جيل سبقنا.
وعندها لن يكون السؤال: إلى أين تتجه التكنولوجيا؟
بل أي نوع من البشر نريد أن نكون؟