نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
في حياتي الرياضية مريت بتجارب ومواقف بين فوز وخسارة كانت الخساره مؤلمة لكنها دافع للتعويض،والفوز هدف دايم وهذه هي الرياضه،قدمتم كل شي في مباراة اوساكا لم يحالفكم الحظ ،الان انسوا هذه المباراة،أمامكم بطولة الدوري،اللقب الكبير ،قدمتم ثمنه وحصاده على مدى الموسم،بقيت مباراة واحدة فقط،تحتاج تركيز ذهني عالي جدا وإعداد بدني،دعواتنا معكم
Your support has pushed us every single week. In the stadium, at home and everywhere around the world. That energy is with us on the pitch.
Let’s make it count. For us. For you. For Nassr.
See you tomorrow. 💥
عدم الالتفات إلى صغائر الأمور ليس تجاهلاً
بل وعيٌ بترتيب ما يستحق أن يُشغل الفكر
و ما ينبغي أن يُترك يمر فبعض التفاصيل لا تكبر إلا حين نمنحها من انتباهنا أكثر مما تستحق
و جميل أن يرفع الإنسان نفسه عن هذه الصغائر لأن السمو الحقيقي لا يظهر في مجاراة كل ما هو صغير بل في الترفع عنه .
فليس كل ما يُقال يُرد عليه و لا كل ما يمر
يستحق الوقوف عنده و من نضج العقل
أن يحفظ مكانته من أن تُستهلك في الهامش.
#لا_تهتم_لصغائر_الامور
#الترفع_عن_سفاسف_الامور
حين تتجسد الرؤية في قرار ويتحوّل الحلم
إلى منظومة عمل ندرك أننا أمام قيادة لا تُدير
الحاضر فحسب بل تُهندس المستقبل .
و هنا يبرز اسم سيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان _ حفظه الله و اعزه _ لا بوصفه قائداً سياسياً فقط بل كعقلٍ استراتيجي أعاد تعريف
العلاقة بين الدولة و الاقتصاد و بين الطموح
و الواقع .
إن إقرار استراتيجية صندوق الاستثمارات
العامة 2026-2030 ليس مجرد إعلان إداري
بل هو انتقال فلسفي عميق من منطق التوسع
إلى منطق تعظيم القيمة من بناء الأصول إلى
بناء الأثر .
وهذه النقلة تعكس فهماً اقتصادياً نادراً يُدرك
أن الثروة الحقيقية لا تُقاس بحجمها فقط
بل بقدرتها على الاستدامة و التجدد .
فإن مايحدث اليوم هو إعادة صياغة مفهوم
“ الدولة الاستثمارية ” حيث لا تكون الدولة
مراقباً للسوق بل صانعاً له و محرّكاً لأتجاهاته .
و هنا تتجلى عبقرية القيادة _اعزها الله _
حين تُبنى المنظومات الاقتصادية لا كجزرٍ
منفصلة بل كشبكات متكاملة تتناغم فيها السياحة مع الصناعة و الطاقة مع الابتكار
و العمران مع الإنسان .
فإن الأرقام لم تعد مجرد مؤشرات بل شواهد
على تحول تاريخي تضاعف الأصول ، تنوّع
الاستثمارات ، و تعاظم المساهمة في الناتج المحلي ، كلها تعكس مدرسة قيادية تؤمن بأن الاقتصاد ليس أرقاماً جامدة بل كيان حيّ يُصاغ
بالإرادة و يُدار بالفكر و يُزدهر بالرؤية .
يمكن القول إن هذه الاستراتيجية ليست وثيقة تُقرأ بل قصة تُروى قصة وطنٍ قرر أن يخرج
من حدود الممكن إلى فضاءات الطموح
و من الاعتماد إلى التأثير ومن الاستهلاك
إلى الريادة .
إن سمو ولي العهد لم يقُد تحولاً اقتصادياً
فحسب بل قاد تحوّلاً في الوعي علّمنا أن المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع و أن الأمم العظيمة
لا تُعرّف بما تملك بل بما تصنعه لأجيالها القادمة .
فحفظ الله سموه قائداً استثنائياً يمضي بالمملكه من مرحلة الإنجاز إلى مرحلة الإلهام
و من صناعة الفرص إلى صناعة التاريخ .
كتبه د / #مسلط_الشمري
#إستراتيجية_الصندوق
#صندوق_الاستثمارات_العامة
#ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان