نصيحة أُطبّقها منذ الحرب #الإيرانية_العراقية وهي : إذا حدثت حرب أو كارثة، فانظر إلى أين تتجه بعض قوى اليسار، والتقدميين (إن صحّت التسمية)، والإسلاميين، ثم اذهب إلى الجهة الأخرى دون سؤال أو تردّد. وهذا ما طبقته واطبقه .
دان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية مصر العربية وجمهورية إندونيسيا والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات سن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقانون صادق عليه الكنيست يجيز فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة ويطبقها بشكل فعلي بحق الفلسطينيين.
"هل مات الضمير الإنساني؟".. مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي @AhmedHAlKhalili يعلّق على صمت العالَم والمسلمين تجاه إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى وانتهاكاته في فلسطين.
مقال؛ تعويضات إيرانية للدول الخليجية
أحجمت السعودية ودول الخليج عن الرد على الهجمات الإيرانية على منشآتها النفطية والأعيان المدنية والإقتصادية، واكتفت بعمليات دفاعية، لحماية منشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مع احتفاظها بحق الرد، واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية المناسبة. ومثلما سعت المملكة لمنع نشوب الحرب ابتداءً، وحث الولايات المتحدة على معالجة الأزمة بالطرق الدبلوماسية، امتنعت عن تقديم أي خدمات لوجستية للقوات الأميركية، أو الإشتراك المباشر وغير المباشر في الحرب، برغم المحاولات المستمرة، والتسريبات الصحافية التي تحاول أن تظهر المملكة وكأنها مشاركة، أو راغبة في إطالة أمد الحرب، وهو أمر مخالف للواقع، وللجهود المبذولة لوقفها، لتجنيب المنطقة، والإقتصاد العالمي تداعياتها المدمرة.
اتخذت دول الخليج مسارا أكثر عقلانية، وواقعية، بعد أن نأت بنفسها عن المشاركة في الحرب، وأعلنت ذلك في أكثر من مناسبة، غير أن ذلك لم يشفع لها لدى النظام الإيراني الذي جعل من مهاجمتها هدفا مستداما، بغض النظر عن موقفها الرافض للمواجهة العسكرية.
خلقت إيران أسباب الهجوم عليها من العدم، وبدلا من مواجهة أطراف النزاع، أميركا وإسرائيل، وجهت هجومها الأكبر لدول الخليج التي تلقت ما يقرب من 85 % من المسيرات والصواريخ الإيرانية في مقابل 15 % على إسرائيل، وهذا ما يؤكد حقدها، وعدائيتها لدول الخليج والعرب عموما.
لم تكن إيران جارة ودودة قبل الحرب، فعدائيتها المقيتة كانت حاضرة، فعملت على زعزعة أمن دول الخليج، وإستهداف منشآتها النفطية، بهجمات إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وجندت العملاء وشكلت مجموعات إستخبارية، وخلايا إرهابية، ومنها الخلايا التي كشفت عنها قطر والبحرين والكويت، وجَندت عملاء مجندين ومدربين لتنفيذ عمليات إرهابية، وشكلت طابورا خامسا في غالبية دول الخليج.
إعتمدت إيران، منذ الثمانينيات وحتى اليوم، سياسة نشرالفوضى والإرهاب في المنطقة، وناصبت العداء دول الخليج، دون سبب يذكر. نظام قائم على خرافات الولي الفقيه، والقمع، وتسويق الجهل للسيطرة على أتباعه، و نشر الفوضى، والدمار.
وبالرغم من فقدان الثقة بالنظام، وقناعة دول الخليج بعدائيته، إلا أنها سعت لمواجهة الأزمة بالطرق الدبلوماسية، وتشكيل قاعدة قانونية للتقاضي، والرد على الهجمات الإيرانية من خلال القانون الدولي، والمنظمات الدولية.
نجحت المملكة، بالتعاون مع دول مجلس التعاون والأردن، في استصدار قرار من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدين الهجمات التي تشنها إيران بأشد العبارات، واعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي وخرقاً جسيماً للسلم والأمن الدوليين. وأكد القرار ضرورة ضمان المساءلة عن هذه الانتهاكات، وإدانة أي أعمال أو تهديدات من قبل إيران تهدف إلى عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.
فتح قرار مجلس حقوق الإنسان الباب أمام دول الخليج للبدء في التقاضي الدولي، وطلب تعويضات مالية من إيران مقابل ما تسببت به من أضرار لمنشآتها النفطية والإقتصادية، والبنية التحتية، إضافة إلى تعطيل صادراتها من النفط والغاز. فما قامت به إيران مخالف للمواثيق الدولية والقانون الدولي، وهو انتهاك لسيادة دول لم تكن طرفا في النزاع، ما يُعد عدوانا يستوجب دفع التعويضات.
من المهم حصر الأضرار وتوثيقها والإستعانة بخبراء في القانون الدولي لرصد جميع الخسائر من منظور قانوني صرف، وبما يضمن تشكيل قضية متكاملة مدعومة بمعلومات دقيقة وموثقة، عن الخسائر التي تعرضت لها دول الخليج، ومن ثم تحريك القضية دوليا من خلال الأمم المتحدة، ومجلس الأمن. مجلس التعاون لدول الخليج العربية مطالبة بتشكيل فريق عمل قانوني متخصص، لتولي المهمة نيابة عن دول الخليج، وبشكل جماعي ما يعزز موقفها ويوحد جهودها، ويضمن كفاءة المخرجات القانونية، والتحرك الدولي.
للكويت تجربة مع التعويضات العراقية التي بلغت 52 مليار دولار لأفراد وشركات وحكومات تمكنوا من إثبات تعرضهم لأضرار بسبب الغزو، وفق ما أعلنت عنه لجنة التعويضات التابع للأمم المتحدة، والتي أشرفت على العملية. مؤسسة البترول الكويتية حصلت على أكبر مطالبة منفردة وافقت عليها اللجنة لتعويض خسائرها المقدرة بـما يقرب من 14.7 مليار دولار، بعد إضرام القوات العراقية النار في آبار النفط.
دول الخليج مطالبة باستنساخ التجربة الكويتية، والبدء في حصر وتوثيق الخسائر المتراكمة حتى آخر يوم في الحرب.
الرد القانوني على إيران، وتحميلها تبعات هجماتها، ومطالبتها بتعويضات مالية ثقيلة، هو الرد القاسي الذي ستعاني منه إيران لعقود قادمة، بغض النظر عن من يحكمها، وهو الرادع الأقوى لتحركاتها المستقبلية، والمانع لهجماتها العشوائية وعدائيتها المتأصلة لدول الخليج.
https://t.co/B9MCL4hJtU
BREAKING:
A new video of the burning Maltese-flagged and Egyptian-owned container ship SAFEEN PRESTIGE that was attacked in the Strait of Hormuz on March 4th by the Islamic regime in Iran and has since reignited several times.
It was abandoned by its crew after the initial strike.
The Islamic regime has stated that the strait has been opened only to vessels connected with Russia, India, China, and Spain if they submit a request for passage.
@araghchi You rely on lies and deception that convince no reasonable observer. You attack the GCC states for exporting oil and imagine this will bring negotiations, while the fire is already raging above your heads.
التحرّج الذي يبديه بعض العرب في الدفاع عن دول #الخليج العربي بوجه الاعتداء الإيراني الآثم، هو انتحار إدراكي وميل عن رؤية المصدّ الأول والأخير. فالخليج اليوم هو السدُّ الكياني الوحيد الذي كان يمنع، ولا يزال، تحوّل المنطقة إلى مساحة استباحة إيرانية كاملة.
لو تواري هذا الثقل الخليجي، لا سمح الله، لالتهم التغوّل الإيراني ما تبقى من الدول العربية، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، في حركة إلحاق لا تقف عند حدّ.
الخليج اليوم، يدافع عنك أيّاً كنت، وأينما كنت.
@sabbanms21 دكتور محمد بعد التحية ، اليست هذه الفترة مناسبة لجلب تقنيات الجيل الرابع او الخامس في الصناعات البتركيميائية . لضمان تقلبات السوق وقيمة اضافية لارامكو .