قبل قليل...
ترامب يقارن بينه وبين أوباما وينشر صورة في حسابه وهو بعمر 20 يرتدي الزي العسكري، وينشر صورة لأوباما بعمر 18 وفي فمة سيجارة حشيش.
شكل ترامب هاليومين لا شغل ولا مشغلة
في اوربا تقام هذ�� الطقوس بأسم : الاسلام
عندما يسأل الطفل الاوربي اباه من هؤلاء يقول له انهم المسلمون فيقول ديننا اجمل هؤلاء جهلة ورجعيين
•تتبنى بعض الدول الغربية سياسة "تسهيل" هذه المظاهر المذهبية لأنها تخدم صورة ذهنية معينة، في حين تفرض قيوداً صارمة على أنشطة الدعوة الإسلامية المنظمة التي يقيمها أهل السنة.
لمساعدة فنزويلا
الرئيس السوري أحمد الشرع يرسل فريق سوري من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث
-للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ والاستجابة الإنسانية للمتضررين من الزلزال الذي ضرب فنزويلا.
للنشر بقوة
أبطال الجيش الل��ناني يفتحون طريق مطار #بيروت بالقوة.
مشاهد رائعة توثق قيام الجيش اللبناني بضرب وسحل و الدعس على قطيع #حزب_الله في طريق المطار.
@aliamansour هناك فارق بين الابقاء على شخص مؤقتا للضرورة القصوى مثل محافظ البنك المركزي مثلا او لتوازن معين يراه ولي الأمر حفظه الله وبين السماح لمطرب باقامة حفلة (شيء غير مهم ولاضروري) ولا أعتقد أن الموضوع معقد لدرجة يستعصي فهمه.
الحسين بن علي رحمه الله، سبط النبي ﷺ من ابنته فاطمة رضي الله عنها، لكنه لا يدخل لا هو ولا والديه في مصطلح "أهل البيت" الشرعي الذي هو خاص بنساء النبي فقط، وهو وليس من أئمة الدين ولا السياسة.
وقد أخطأ بخروجه على إمام زمانه، وخذل وقوتل من قبل شيعته. نسأل الله ان يرحمه ويتجاوز عنه.
اريد ان أقول شيء لنِعم الجار الرئيس أحمد الشرع بعد كل هذا العجز الرسمي، لا داعي لدخولكم لنزع سلاح حزب الله يكفي ثلاثة رجال فقط من عندك لإنجاز هذه المهمة ، ثم بيع السلاح خردة بالكيلو وإقفال هذا الملف الذي استنزف لبنان وشعبه.
@AH_AlSharaa
الرئيس السوري، أحمد الشرع، يقول إن أعظم الدروس التي تلقاها هي من المعارك التي خسرها.
لهذا تطور ونجح في معالجة أخطاء الفصيل الذي كان يقوده، وما كان له أن ينجح لو تبنى سياسة الإنكار التي نراها لدى الآخرين.
إذا واجهتهم بالفشل قابلوك بالسب والشتم والتأكيد على أنهم نجحوا، لكن الحقد الي يملأ قلوبنا هو الذي أعمانا عن رؤية ذلك النجاح الذي لا يراه غيرهم.
طابور طويل من القتلى والجرحى ومدن مهدمة وحياة مستحيلة وتجد من يؤكد لك أن هذا هو عين الانتصار!! كما يحدث ا��آن في جنوب لبنان على سبيل المثال.
تصحيح الأخطاء لن يتم إلا بالاعتراف بالهزيمة، فأحمد الشرع حتى وهو رئيس يعترف أنه خسر معارك وتعلم من الخسران كيف يبدأ تصحيح المسار.
منذ فترة، قمتُ بتحضير وجباتٍ من مطعمي "كوميمارو" لإخوتي في وزارة الدفاع، عربونَ امتنانٍ بسيطٍ لكل ما يبذلونه من أجل وطننا.
وبلا شكّ، كانت واحدةً من أفضل الوجبات التي أعددتها في حياتي.
��الطعام يحمل أكثر من مجرد نكهة. بل يحمل قصصاً، وفخراً، وذاكرةً، وكرامةً، وتضامناً. وأحياناً يصبح لغةَ امتنانٍ تعجز الكلمات وحدها عن التعبير عنها. وكما أقول دائماً: الطعام ليس مجرد طعام.
طوال سنوات ثورتنا العظيمة، تلقيتُ نصائحَ كثيرةً بألا أُظهر دعمي للمقاومة المسلحة بسبب طبيعة عملي. لكن بوصفي باحثاً أكاديمياً متخصصاً في دراسات الإبادة الجماعية، ظل موقفي ثابتاً دائماً. فعندما تقع الإبادة الجماعية، وهي تختلف جوهرياً عن سائر أشكال القتل الجماعي والجرائم الأخرى، فإن المقاومة المسلحة والتدخل العسكري قد يصبحان وسيلتين مشروعَتين وضروريتَين لحماية البشر والد��اع عن حقهم في الوجود.
تتباين آراء الباحثين حول هذه المسألة، وكثيرٌ من دعاة السلمية يرفضون هذا الطرح رفضاً كاملاً. لكن المأساة السورية لم تفعل سوى ترسيخ قناعتي. لقد فشل المجتمع الدولي فشلاً ذريعاً في حماية السوريين من أحد أكثر الأنظمة الإبادية وحشيةً في التاريخ الحديث: نظام الأسد. وبينما كان السوريون يُبادون حرفياً، كان العالم يتردد، ويتجادل، ويشيح ببصره عنهم. إن الإخفاق في دعم أولئك الذين حملوا السلاح دفاعاً عن وطنهم لم يكن حياداً، بل كان وجهاً آخر لذلك الفشل الجبان. لقد أصبحت المقاومة المسلحة ضرورةً عندما يُعذَّب شعبك، ويُقصف، ويُجوَّع، ويُهجَّر، ويُحرم من أبسط حقوقه في الوجود. وما لا يقبل الجدل هو أن العالم فشل في وقف الإبادة في سوريا.
لقد بُنيت ��لثورة السورية على أكتاف المتظاهرين السلميين كما بُنيت على تضحيات أولئك الذين حملوا السلاح دفاعاً عن وطنهم. ولا يجوز محو أيٍّ منهما من ذاكرتنا الوطنية، ولا ينبغي أن يكون أيٌّ منهما موضع خجل. فكلاهما جزءٌ من حقيقة ثورتنا ومن فخرها. وإن المؤسسات العسكرية الوطنية التي نراها اليوم هي إحدى أعظم الثمار التي أنجبتها تلك التضحيات.
واليوم أعيش في سوريا. أعيش في وطنٍ شُيِّد على دماء شهدائنا، ويحرسه كل يومٍ شبابٌ يقفون في مواقعهم على امتداد البلاد. وأرى أن من واجبي أن أُظهر لهم الاحترام، والدعم، والتقدير.
وتذهب أفكاري على وجه الخصوص إلى أولئك الجنود الشباب الذين يتركون خلفهم أهلهم وأحباءهم وبيوتهم ليخدموا في ظروفٍ قاسيةٍ في كل بقعة من سوريا. وفي كل مرة أرى فيها جندياً يبتسم لطفلٍ في الشارع أو يعامل الناس بلطفٍ وكرامة، أشعر بغصّةٍ في قلبي. كم روحاً فُقدت حتى نصل إلى هذه اللحظة؟
لقد انتهى ذلك العصر المظلم الذي كانت فيه المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية أدواتٍ للقمع والتعذيب والقتل. ولأول مرةٍ في حياتي أستطيع أن أقول هذا علناً وبكل فخرٍ: إن جنودنا يستحقون احترامنا ودعمنا. وأؤمن من اعماق قلبي أنهم يحملون على أكتافهم ثقل هذه الذاكرة، ويسعون كل يومٍ لأن يكونوا أوفياء لدماء شهدائنا.
واليوم، وبعد أن أصبح لدي عملي الخاص «كوميمارو» بعيداً عن أي صفةٍ أخرى، أستطيع أن أُعلن دعمي الكامل بشكل علني لإخوتي في وزارة الدفاع. سأفعل كل ما أستطيع لدعمهم، ولو كان لطعامي أن يقدّم شيئاً لهم، لأعددت مئتي ألف وجبة بكل سرورٍ ❤️
اللهم احفظهم أينما كانوا.
اللهم كن لهم معيناً في وجه الحر، وعلى الطرق الطويلة، وفي المهام الصعبة.
اللهم أعدهم سالمين إلى أهلهم وأحبائهم.
اللهم اجعل المجد رفيقاً لأكتافهم أبداً.
إلى إخ��تي الذين يخدمون وطننا، لكم مني كل المحبة والاحترام والامتنان.
سوريا تفخر بكم.
وأنا كذلك.
@Sy_Defense
فكرة وجود مهدي فكرة تتنافى مع الاسلام لانه كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ! ملأ الارض قسطا وعدلا هي مسؤولية البشر جميعا وحساب البشر امام الله على هذه المسؤولية وليست مسؤولية شخصية وهمية تخيلية. وبعض الدول اليوم فيها انظمة وقوانين وعدالة الكثير. انارة الطرقات، شق الطرقات...
"نهر الدم" من طقوس الباطنية المظلمة المرتبطة بعمليات التطهير والاستنزاف لدى عبدة الشيطان...!!
ما دلالة ممارسة الشيعة لهذه الشعائر في العزاء الحسيني في كربلاء !؟
@krim002 العوام يقادون بالعواطف لا بالعقل ممايستدعي زيادة في جرعات استثارة الع��طفة عبر الألم المبالغ فيه او الأمل الكاذب الموهوم الخيالي (يملأ الارض قسطا وعدلا)
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدّم بأطيب التهاني إلى شعبنا السوري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
اللهم اجعله عام خير وبركة على سورية وأهلها، وأدم عليهم نعمة الأمن والاستقرار.