#الجوف#القريات
نخطط لاقامة ندوة او ورشة عمل في #ديوانية_الذمار_الثقافية عن كيفية تفعيل المنصات الاعلامية في تعزيز التآلف والتكاتف المجتمعي
من ترشحون يا أكارم
ديوانية الذمار الثقافية بمحافظة القريات
صدر قرار (المركز الوطني) للقطاع غير الربحي، وموافقة (وزارة الثقافة) على تأسيس #ديوانية_الذمار_الثقافية@adnanalthamar بذلك تعاود الديوانية الثقافية تنفيذ برامج الأدب والأدباء في محافظة القريات.
وكان للديوانية الثقافية في ديوان الذمار في وقت سابق، سلة من البرامج والأنشطة الثقافية، والأنشطة المنبرية الأدبية، وذلك قبل إعلان التوقف؛ لاستكمال الإجراءات وأخذ التصاريح والموافقة الرسمية.
وقال المهندس عدنان الذمار العبدلي مؤسس الديوانية: المثقفون في وطننا الغالي كثرون والله الحمد. بفضل النهضة العلمية التي تبنتها ودعمتها الدولة أعزها الله وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة الموفقة حفظها الله. ولكن - وللأسف - المثقفون الإيجابيون في المجتمع قِلَّة - والمقصود بالمثقف الإيجابي، الذي ينخرط في تعزيز الانتماء الوطني، ونشر قيم التسامح، ونبذ التعصب القبلي والمناطقي، ويحث على التكاتف والتلاحم خلف القيادة الرشيدة، ويُعلي شأن القضايا العامة على حساب المصالح الخاصة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والإبداع.
هذا الهاجس ظل يُراودني منذ إطلاق برنامج الديوانية الثقافي، وأحد أبرز أهدافها وبعد معاودة نشاطها (ولله الحمد)، بعد صدور قرار الموافقة من الجهات المعنية.
وحرصا على تنشيط وتهيئة بيئة ثقافية ملائمة للدور المناط بالمثقف في محافظة القريات.
وأضاف العبدلي، تم إنشاء الديوانية الثقافية في ديونية الذمار بالقريات 12/20/ 1437هـ، وذلك بعد التشاور مع مجموعة من المثقفين في المحافظة منهم أديب القريات (سليمان الكويليت)، و(سلامة ولمان العازمي)، غفر الله لهما. والشيخ (مساعد مطيلة الوردة)، والدكتور (عطا الله العبار)، والدكتور (حسن مشهور العبدلي)، وأخرون. إذ تم الاتفاق على إنشاء الديوانية الثقافية الشهرية فى (ديوان الذمار). وقد أقامت الديوانية الثقافية (15)، لقاءً خلال خمسة أعوام أقامت فيه برامجها بمشاركة وحضور؛ قامات علمية، وثقافية وازنة، مثلها: معالي الوزير، وأعضاء من مجلس الشورى، وأكاديميون والأدباء وعدد من المثقفين في محافظة القريات.
وعلى إثر الإجراءات المطلوبة ولحين العمل والسعي على إنجازها أعلن المهندس عدنان توقف الديوان الثقافي .. وترقب العودة؟ فكتب: الإخوة الأفاضل أعضاء الديوانية الثقافية، أخواني الأعزاء كان هناك إجماع في محافظتنا الحبيبة، لضرورة وجود حراك ثقافي؛ يُنشط المجتمع كما كان سابقًا، ومن هذا المنطلق، سعى إخوانكم لتحقيق هذا المطلب، حيث تم فكرة إنشاء الديوانية الثقافية التي استضافها ديوان الذمار في أوقات سابقة نجحت فيه ولله الحمد، في تأدية رسالتها الأدبية، ودورها الثقافي، وفي إيجاد حراك ثقافي؛ يعزز الإيجابية في المجتمع وينشر الاخلاقيات الفاضلة، خلال العامين.. وذلك بدعمكم ومساندتكم. وخلال هذا الوقت سعى فيه القائمون على هذه الديوانية للحصول على تصريح رسمي للصالون الثقافي، ولكي تبقى الديوانية الثقافية متماشية مع أنظمة الدولة وفقها الله، فقد تقرر إيقاف نشاط الديوانية لحين الحصول على التصاريح اللازمة.
نكرر الشكر لجميع أعضاء الديوانية الثقافية، ونؤكد لكم بأننا سنبقى (معكم)، فاعلين في نشر الثقافة الإيجابية في المجتمع.
هذا وقد أعلن المهندس عدنان العبدلي مساء اليوم في تغريدة أطلقها في حسابه على منصة (X)، صدور الترخيص الرسمي لديوانية الذمار الثقافية، راجيا (الله)، أن يكون عند حسن الظن وداعيًا الجميع، للمساهمة في مقترحاتهم، وآرائهم، وترشيح من يرونه مناسبا في برنامج الديوانية الثقافي.
-
الصالونات الأدبية في #محافظة_القريات
📕 #منارات_جوفية #عدنان_العبدلي
والله انا على فراق شبابنا لمحزونون ..!!
ولا نقول الا مايرضي ربنا
فإنا لله وإنا اليه راجعون
بعد ساعات من الترقب
نشفت فيها الأرياق
وعقّلت فيها الرجال
وشخصت فيها الابصار
وبعد ان قضى الله امراً كان مفعولا ، وتولى برحمته وغفرانه كل مفقود .
يتوجب على عقلاء #نجران
وكبار القوم في نجران
ومدارس وجامعات
واندية وملتقيات نجران
ومؤسسات المجتمع المدني في نجران ان يتحملوا مسؤولياتهم
في نشر الوعي وايضاح الحقائق الغائبة والنتائج المتوقعة والاحزان المترتبة نتيجة التهور وعدم ضبط النفس ، والبعد عن الحلم والحكمة و الصبر .
اشرحوا للجميع وعلموهم
في مجالسكم ومنتدياتكم وملتقياتكم ومناسباتكم
ان الشجاع هو الحليم
وان الشهم هو المتغافل
وان العاقل هو المتجاوز
وان عواقب الفتنة وخيمة
وان الغضب شرٌ مستطير
وان الطائش نادم لامحالة.
لقد انهارت قلوب الاباء والامهات وتقطعت اكبادهم هماً وحزناً
وتوشحت الزوجات بالسواد
ترملاً وفقداً ووجعاً
وحمل الاطفال مسمى اليتيم حرماناً وبؤساً .
🚩لقد شبعت نجران او أُشبعت ( دون غيرها )
من المآسي و الاحزان ..!!
فمتى نفيق ونصحو .. !!؟ .
حفظ الله نجران واهلها
وجعلها اخر الاوجاع
و الله المستعان .