إن أنا توفيت؛
فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله..
وتصدقوا علي بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج
رحم الله من ماتوا وألحقنا بالصالحين غير خزايا وختم لنا بالخيرات وجنات النعيم
كنتُ أتسائل يوماً ما هي أنبل صفاتي ؟
واستنتجت أنني ببساطة مأمون الجانب ..
بمعنى لن أكون يوماً الشخص الذي يتصيّد زلّاتك وهفواتك وجودي أمان واستئمان
أنا لمن أحب منطقة آمنة لا قيود فيها ولا ثقل أودّ لمن عرفني أن يظل حرّا ، حتّى مني.
هناك ديون من نوع اخر،لا تكتب فى الدفاتر وَلا تسدً
بالمال،
تسمّى ديون المواقف هي ديون نفسية لمن وقف معنا وقت الشدة، مواقف تزرع في الذاكرة،
وتُسجل في العمق لا في الحسابات.الوفاء بها لا يكون بالكلام،بل بالحضور وبأن نكون كما كانوا ...
في اللحظة التي يحتاجنا فيها الآخر.