في كل مرة أكتب لأهل فلسطين، هذه المرة أكتب إلى المحتلين، من قبل ١٩٣٦ وأنتم تقتلون في هذا الشعب ولم ينتهي، قاربتم على المائة عام يدعمكم الغرب بأحدث الترسانات وعونٍ لا محدود ولم تنطفيء مقاومته ولم يضره من خذله، نَكِل أحياناً من الكتابة لنصرتهم رغم أمننا ولا يكلون من مجابهتكم رغم الأباتشي من فوق رؤوسهم، لقد عطلوكم قرابة القرن على إعلان انتصاركم، هلك بن جوريون وشارون ونفقت جولدا وديان ولم يحققوا أهدافهم في سحق المقاومة، إنهم يقومون بعمل لو تعلمون عظيم، إنهم يفسدون عليكم أمنكم واستقراركم واستتباب الأمر لكم كما تحاولون أن تفسدوا عليهم أوطانهم، فرغماً عنكم عاشوا مقاومين مرفوعي الرأس على تراب وطنهم ورغما عنكم دفنوا فيه شهداء بإذن الله، أما أنتم فقد كتب عليكم أن تدخلوه خائفين وتعيشون على ترابه وجلين مترقبين، وعند هلاككم فإنكم تدفنون في غير أرضكم غرباء ملعونين إلى يوم الدين.
عائلات تُرمى حيّة من شرفات منازلها من أعلى أبراج سكنية وأرواح تُزهق بالجملة بكبسة زر وخمسين طائرة مسيرة تذرع السماء بحثاً عن إنسان تفرغ فيه ذخيرتها. كل هذا يُذكّر بالسادة الحقيقيين لهذه القضية؛ من كرّسوا أرواحهم وأفنوا أنفسهم لردم فارق القوة. لا يوجد قدر من الخجل يكفي أمام هؤلاء.
أبو عبيدة عرف تماماً كيف يمدّ جسراً من الخارج يلاقي النفق الذي حفروه من الداخل. الرجل أعطى صوتاً للبطولة الصامتة وللستة الذين ظلوا بلا صوت طيلة الأيام الماضية. هذه الكوفية الناطقة دولةٌ بذاتها.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
تم تأييد حكم الإعدام على والدى أسامه ياسين الشريف، النزيه، المجتهد،النابغة.
الظلم ظلمات حسبنا الله ونعم الوكيل.
ربنا يحفظهم بحفظه، نسألكم الدعاء لهم بالحفظ والقبول.
يارب أغيثهم ليس لها من دونك كاشفة.
إنا لله و إنا إليه راجعون
إنا لله و إنا إليه راجعون
والله يا أبي نبكي دما
و استودعناك ربنا فهو خير حافظا
"والدي تم تأييد حكم إعدامه في قضية فض رابعة"
هو و 11 آخرين
و والله اني لأشهد انه ظلم بين
والله شهادة أمام ربي في يوم القيامة ان ما فيه أبي منذ سنوات حتى الآن ظلم و افتراء
Israeli occupation forces just invaded our home in Sheikh Jarrah and assaulted a visitor. They are trying to force us out of our home to “inspect it.” This is ridiculous and illegal. #SaveSheikhJarrah
كل أدبيات المقاومة بكفّة، وهتاف (يا إم الشهيد نيّالك يا ريت إمي بدالك) بكفّة أخرى. مواجهة أقصى أَلَم ممكن بوصفه مطلباً يُحسَد الآخ��ون عليه. لا نسمع هذا الهتاف إلا بنبرة متهدجة وعيون مبتلة، لأن الكلام ليس إنكاراً للألم وإنما احتضاناً غامراً لصاحبه.
So far the barbaric israeli forces have intentionally bombed the Gaza Ministry of Health, farm lands, tower w media agencies, restaurants, sports and internet clubs, residential buildings, hospital roads, a refugee camp...
This was never about self defense. #GenocideinGaza
Almost 200 dead, 2000 wounded, 40,000 displaced. Many of whom said their last words on social media, all of them are betrayed by a complicit international community.
The barbaric & intentional destruction of life in Gaza at the hands of Israeli terror must end. #GazaUnderAttack