كساك النور من لون الضحى يا عودها سربال
تبارك من وهب ذيك الوصوف وجل خالقها
ملاها سحر بُعد أقراطها عن موضع السلسال
سماويّة حسن حتى المراية ما تصدّقها
غزالية معنّق فاتنة مبسم عريبة خال
يا سلسال الذهب وش قيمتك لولا معنّقها؟
اثرك تغار وتظن وتستشك ؟ ياخبلك
ابك انا المسجون وانت المدعي والقاضي
من حلاك ومن غلاك ومن وفاك ونبلك
أعتبرتك حلم مستقبل .. واصالة ماضي
ودي اني حاجةٍ بين العرب تنسب لك
و ودي اخشك و انا مسافر ما بين اغراضي
ياكثر صورك اللي ما نساها بالي النسّاي
لو ان عمري معك مرّت سنينه مثل أسابيعه
حبيبي كيف امرّ بشارعك ما تدري اني جاي ؟
وأنا أعرف الصباح اللي يجيبك من ذعاذيعه
يا سحر آخر قصيدة في عيون الشاعر الغوّاي
يا وجه مستعد أعيش عمري في تقاطيعه
" لسان أحدهما "
تروح للأبل وتتركني وأنا ودي
أجيك وأشوفك الليله قبل بُكره
بـ أقول لك قولةٍ وابيح لك سدي
والصقر ماله ترى مجناب عن وكره
تعال هذي هي رقبتي وذ�� خدي
ان شفتني بنت ولا شفتني بكّره .
اخشى عليه من العرب لا ينضلونه
انا اشهد ان اللي . . مسويه سـوّى
نبنوب موز . . مايـلات غصونه
عرقه من الجـم الزلالي يتقوّى
والخـد برّاق تكاشف . . مزونه
مثل المشاعل في مقاديم نوّى .
حطني في قلبك وعينك وبين اهدابك
و عطني كفوفك كلام الناس مايعنيني
يا فديت اطباعك وضحكاتك وترحابك
وعينك اللي لا رضيت تحطها في عيني
والقصيد اللي معي يبدا بك وينهى بك
جعلني ما ابكيك يوم و جعل ما تبكيني
مادريت اني تعديت السما بأسبابك
لين شفت الكل بالإجماع مُعجب فيني
تباهي وغني وأضحكي لا يهمك شي
لا مالت ظروفك فيك لك من يعدلها
بتلقين لك في جوف قلبي براد و فيّ
هنا منزلك و الناس تعرف منازلها
ما تقدر تزعلك الليالي وراسي حي
لو تزعلك سود الليالي، بزعلها