يطفئ اللّٰه سراج فِطنتك لتمرَّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا، فإذا استقرَّ المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير والعوض، وتتساءل: أين كان عقلي؟ لقد كان عقلك في يد خالقه ليمضي فيك قدرًا لا يمكنك دفعه عنك.
"كان ظنِّي
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ فجرٌ
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا..
كان ظني في مكانِه!"
"نحن لا نبقى كما كنّا.. الوقت يُغيّر فينا كل شيء، يعلّمنا أذواقًا أخرى، يفتح لنا أبواب أفكار لم نطرقها من قبل، يزرع فينا مشاعر لم نعهدها، ويبدّل قناعات حسب ما تقتضيه الحياة. كم من أشياء لم نتخيّل يومًا أن نقترب منها، فإذا بها تصبح معنا، نكمل العمر في صحبتها وكأنها خُلقت لنا."
من احترامك لنفسك وتقديرك لذاتك أن لا تبذل نفسك لمن لا يستحقك، ولا تهدر وقتك لمن لا يُؤمن بك، وتحفظ روحك من الاستنزاف، وتصون عُمرك من الشتات، وتدرك القيمة الحقيقية لك، ولا تمضي إلا في الدروب التي تُرحب بخطواتك، وتليق بك، وتستحق ما تبذله لأجلها من عطاء.
أصعب امتحان أخلاقي هو " امتحان الإنصاف"
أن تبغض شخصاً وتعترف بفضله، وتُجرح ولا تنزع الخير كله عمّن جرحك، وألا تمنعك إساءة امرئ إليك أن تُقر إذا أخطأت في حقه.