اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير، وتلطف بي، وتنجّيني مما يخيفني ويهمني، اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا حول ولا قوة إلاّ بك .
لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا .
اللهم اني استغفرك من كُـل ذنب تبت إليـك منه ثم عُـدت إليه و استغفرك من كُـل عمل اردت بهِ وجهك الكريم فخالطني فيه غيرك و استغفرك من كل نعمة انعمت بها علي فاستعنت بها على معصيتك ، يارب لقد اتعبتني كثرة ذنوبي ، يارب ارحمني بتركها يا تواب يا رحيم .
أرجو أن تصبح الأمور -كل الأمور- على ما يُرام قريبًا يارب.. وأرجو أن يهتدي القلب إلى ضالَّته، ألَّا أكتشف أني ضيعت أيامي أنتظر ما لا يأتي أبدًا، الا يتملك قلبي الخوف ولا الأحزان، أن أستطيع الخروج من كل ما رأيت دون أن أتحطم أو أُعلن هزيمتي، ألّا تجرحني الأيام أكثر ممّا فعلَت.. آمين
وقت موت أبي كنت للمره الأولى أستشعر المعنى الحقيقي ل" ربنا أفرغ علينا صبراً"
لن تكفيك جرعه، أو مكيال من صبر..
أنت في أمس الحاجة إلى شلال فوق رأسك، يغسل آلامك ، ويشد عزمك ،ويخفف حزنك ..
صبر يصمد أمام فراق أبي، وصعوبة الطريق من بعده .
ربنا أفرغ علينا صبراً..
ربي لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب .
يارب
أنا في انتظار النهايات السعيدة
التي عِشت دهرًا أبحث عنها
أتخيلها وأحلمُ بها
يارب أدعوكَ أن لا تغلبني هذه الدنيا أكثر
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قوة
وما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن
تُضيّعني أبدًا