إكتشفت إني مسحولة في الأيام لدرجة إني عرفت بالصدفة في آخر ساعات العمل إن إحنا النهارده آخر الأسبوع، الخميس الل كنت بستناه من أسبوع لأسبوع- الحمد للَّه علي نعمة الإنشغال- لذا ف حاولت ألحق أي حاجه قبل اليوم ما يخلص وأكافئني (دوبامين مخادع)
"يارب أنا خائف للغاية. أخاف أن أكون مهجورًا للأبد أن تتفاداني كل المقاهي و الاحضان الدافئة أن يتفاداني الحب ظنًا منه أننى لا أستحق. يارب.. أتسمعني؟ إنني خائف للغاية أخاف أن أترك الوضع للتسويف أن أصير مؤمنًا أو لا مؤمن أن أصير مجرد طيف.. مشتت"
صورة رجعتني ١٥ سنة ورا لما كنت ببات مع ولاد خالي وإحنا صغيرين وهو كان شغله في دمياط ويجيب لنا وهو راجع بلليل حلويات من هناك كنت بحبها أوي خصوصاً قطعة كانت بتكون طريه أوي وعليها جوز الهند كنت بحبها أوي-معرفش إسمها -وبحب أي حاجه بتحتوي جوز هند ، وحشتني الأيام دي أوي أوي واللَّه:(
انتهت المواسم يا صاحبي وقد خَلَت أيام الله؛ ذهب رمضان ومرّت العشر الأواخر، وقد مضت ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمن الاعتكاف، انتهت في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم
بإمكان شهر ٧ ييجي وأنا مش خايفه منه ولا هتوقع إيه أسوأ الأحداث الل هتحصلي فيه لأن الوضع مبدر أوي المره دي وبادئ من شهر خمسة، بالرغم واللَّه كان فيه محاولة إني أحب الشهر دا بس باءت بالفشل الزريع ودلوقتي بكرهه للأبد معتقدش رأيي دا فيه شيء هيغيره قدام ، لكن الحمد للَّه
المشاهد والمناظر والأصوات مش راضية تروح من بالي كل ما أغمض عيني أحس كل حاجه قدامي من الأول ، يوم زي دا هقدر أتعافي منه فعلاً ؟
مش عارفه أعمل حاجه غير إني بردد الحمد للّه ربنا يحفظ إخواتي ولا يُريني فيهم أي مكروه يا ربّ