جون برينان مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية في عهد أوباما في مذكراته التي نشرها حديثا:
عقدتُ عدة لقاءات مع محمد بن سلمان. كان بعيدًا للغاية عن الواقعية فيما يتعلق بقدرة السعودية على التأثير في مجريات الأحداث في المنطقة. التقيت به في أوائل عام 2015 وقال بثقة: "سنقضي على الحوثيين خلال شهرين" ثم أضاف: "وبعد ذلك سنوجّه اهتمامنا إلى تسوية الأوضاع في الشمال"، في إشارة إلى سوريا والعراق. نظرتُ إليه بنظرة جامدة لا تعكس أي تعبير، وتساءلتُ في نفسي عمّا كان يدخنه.
د.فراس الياسي:
حكام الخليج كانوا قراصنة يعني حرامية يسلبون السفن، وجاءت بريطانيا ونصبتهم حكام ...
هذه حقيقة حكام دول الخليج العربي !!
خونة وعملاء بدرجة امتياز لخدمة الغرب .
في المواقع
الله يديم حكامنا مايقصرون معنا
وفي الواقع
رقص واستعراض عشان قهوة مجانية بـ20 ريال
شفنا في شعوب الخليج عزة نفس وكرامة
لكن يوم تتحول الكرامة إلى تصفيق مقابل فنجان قهوة
هنا السؤال: وين راحت الشعارات
يا ابو شعارات مزيفه
دونالد ر. هيث سفير أمريكا في السعودية خلال الخمسينيات
الشرطة الدينية السعودية قبضت على حفيد الإمام الشيخ محمد عبدالوهاب وهو إبن شيخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ "المفتي العام" خلال ممارسة الشـ.,،*،.ـذوذ
وعند إخبار والده قال: ماهذا! ظننت جرم خطير كتدخين سجائر في الشارع!
هؤلاء هم من أرادت السعودية أن يأتي المسلمون للقتال نيابةً عنهم، بحجة حماية المقدسات، استجابةً لكذبة حماية مكة والمدينة.
هل يشرف أي مسلم أن يقاتل نيابةً عن هؤلاء العاهات؟
لماذا لا يذهبون إلى الجبهات ليقاتلوا بأنفسهم، بدلاً من هزّ خصورهم ومؤخراتهم في النوادي والمراقص؟
تجدد القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لجميع شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد في الرياض لأنه غير آمن كونه هدفاً عسكرياً لقواتنا.
ويتحمل النظام السعودي تبعات أي تشغيل للمطار وما سيترتب على ذلك لأن القوات المسلحة ستواصل عملياتها باتجاهه ولن يكون آمنا أبداً.