"النظرة الأخيرة لهذا العالم". ⚠️🚨
في لحظة كهذه، تتجلى واحدة من أعظم مفارقات الوجود، أن الإنسان يستطيع أن يخطط لعقود قادمة، لكنه لا يملك ضماناً للحظة التالية.
ما نراه في هذا المشهد ليس إلا رأس جبل جليدي، أما ما لا نراه فهو حياة كاملة تختبئ خلف هذه النظرة.
لا نرى طفولته، ولا ضحكاته الأولى، ولا وجه أمه حين كان صغيراً، ولا الأحلام التي كبرت معه.
لا نعرف إن كانت هناك زوجة تنتظر عودته، أو أطفال يحفظون صوت خطواته عند الباب، أو وعود قطعها على نفسه، أو طموحات كان يظن أن العمر يتسع لتحقيقها.
الحياة أطول مما نتصور ونحن نعيشها، وأقصر مما نحتمل حين نراها من نهايتها.