" قدلي وانا أفضل العزله على الاجتمآع
لعلّ نفسي .. بعد روع الفراق تهدآ !
والبآرحه طآح من وجه الصحيح القنآع
وعرفت قدر الهنوف اللي خطاهآ قدى
صلّت على قلبي وطآفت طواف الوداع
ولا زال لـ جروحهآ بصمه وصوت وصدا "
اشرب قبل تقفي عليـك المشارب
ما للحسايف فـ المقابيل راحة
السـم دايـم في ذيـول العقـارب
والحر دايم رفعته من جناحه
لا تعطي الدنيا استراحة محـارب
حارب ترا الدنيا ما فيها استراحة
سعد بن جدلان
غيداً عليها يغار اللي مايعرف يغار
اللي لهالحين وانا اشوف معروفها
وادعتها يوم ما كان الوداع اختيار
ولاجزت عنها وعيّت تسمح ظروفها
واعدتها بالغلا والحب والانتظار
وهي اوعدتني مع الايام ما اشوفها
سيرةٍ من وحي عامين وشويه
ودي انساها.. ولا ودي انساها
ذكرياتٍ تعبر العمر طرقيّه
وذكرياتٍ في وطنها ومرباها
وصورةٍ في متحف البال مطويّه
كل يوم آفلّها وآتهجاها
من لها قدر أوّلويّه وأهميّه
ماشعرت بغربة الروح لولاها
والذي نفسي بيده إنّها ليّه
أقرب من كفوفها عند حناها
• مدغم
حبيبي غبت لكن مرّني طيفك مع النسناس
يوصّل لي سلام و حبة من فمك مخطوفه
تحت ضوح القمر سامرت طيفك وانكسر لي باس
يا كثر اللي تحت ضوح القمر يشكي من ظروفه
أنا الحاضر مع الذكرى و أنا الغايب عن الجلّاس
و أنا الواضح و أنا اللي حاجته ماهي بـ مكشوفه
يقول سعود الشطيطي :
اللي ابي اعرفه عقب الغياب الطويل
اللي خذتها الظروف الحين وشلونها ؟
ثم قال بعد يأس :
انقطع وحبال الأخبار من دونه قصار
والله مدري هو تحت الأرض ولا فوقها .
طال المدى ياعيون ملاعب سبوقه
وأنا اتحرى الوفاء منكم ولا جاني
وجدي عليكم وجود مطارد حقوقه
لا رهابها دورو له مقلبن ثاني
احاول اترك مجال الحب وطروقه
لكن قلبي عليك صخيف ما يداني
معادلي في غرابيل الولع موقه
أدنات مغاضني وأدنات ما ارضاني
سعد بن جدلان .
عن ذنوبي قادر اتوب لكن كيف اتوب ؟
عن هوى اللي فارقتني بعد ذاك الوصال
-
حالي اللي من فراقك بدا فيه الشحوب
لاتخلّينه مهمّل على الجرف الهَيال
-
ياسليلة فارسٍ لا ارتكز عج الحروب
يعرفونه وقتها زين فرّيس القتال
-
لايمي في حبك العذب يالريم اللعوب
لو يشوفك قال هذي حقيقه او خيال ؟ ..