"كثيرًا ما نكون نحن المصدر الأول لخيباتنا، وسببًا في ذبول أحلامنا؛ ذلك أننا نغرق في سقف توقعاتٍ لا يتسق مع سنن الحياة وطبائعها. فنظلُّ ننتظرُ -بترقبٍ مرهقٍ- من يمدُّ لنا يد العون، أو يربت على قلوبنا المنهكة ليمنحنا الأمل، ظانين أنَّ ازدهار حياتنا وتحقق رغباتنا مرهونٌ بانتظارِ هذا المددِ الخارجي. بيد أنَّ هذا التعلقَ غالبًا ما يورث خيبةَ أملٍ مريرة. والحقُّ أن المنهج القويم يكمن في توجيه النبي ﷺ: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز)؛ فهذا التوجيه النبويُّ يضعُ أقدامنا على الطريق الصحيح: فاعليةُ السعيِ الذاتي، وصدقُ التوكلِ على الله، ونبذُ روحِ العجزِ والانتظار."
أعمل على كتاب، وأحب أن أستفيد من آراء القراء حول بعض الجوانب المتعلقة بالكتب والقراءة.
أعددت استبيانًا قصيرًا، ويسعدني مشاركتكم والإجابة عنه.
شكرًا لكم مقدمًا.
https://t.co/PjxrO9j5Qd
🔖للبيع من مكتبتي كتب جديدة وشبه جديدة ليس فيها عيوب بسعر مخفض:
▫️المجموعات المنوعة تباع كاملة.
▫️الشحن داخل المملكة فقط.
▫️الموقع جدة
للاستفسار للجادين خاص أو واتس:
0504317977
🔖للبيع من مكتبتي كتب جديدة وشبه جديدة ليس فيها عيوب بسعر مخفض:
▫️المجموعات المنوعة تباع كاملة.
▫️الشحن داخل المملكة فقط.
للاستفسار للجادين خاص أو واتس:
0504317977
🔖للبيع من مكتبتي كتب جديدة وشبه جديدة ليس فيها عيوب بسعر مخفض:
▫️المجموعات المنوعة تباع كاملة.
▫️الشحن داخل المملكة فقط.
للاستفسار للجادين خاص أو واتس:
0504317977
عندما نتعامل مع الآخرين باحترام واهتمام، يخرج هذا أفضل ما لديهم، والشيء نفسه سيحدث إذا تمكنا من معاملة أنفسنا بالطريقة نفسها.
ومع ذلك، فإن معظمنا يكون أفضل صديق للآخرين أكثر مما يكون لنفسه، فنحن نهتم بألمهم، ونرى الصفات الإيجابية فيهم، ونعاملهم بإنصاف ولطف، لكن أي نوع من الأصدقاء تكون عندما تصادق نفسك؟ كثير من الأشخاص يقسون على أنفسهم، وينتقدونها، ويشككون فيها، ويحطمون أنفسهم بدلا من تشجيعها وتعزيزها.
تخيل أنك تعامل نفسك كما تعامل صديقك، ستكون حينها مشجعاً وحنوناً ومتعاطفاً، وستساعد ذاتك على التعافي والنمو، فكر في كيف سيكون يومك العادي إذا كنت تدعم نفسك، فما الذي ستشعر به عندما تقدر نياتك الطيبة، وقلبك الصالح، وكنت أقل انتقاداً لذاتك؟
د. ريك هانسون
المرونة
ملخص دقيق ومركز لمفهوم "حالة التدفق" (Flow State)، الذي صاغه عالم النفس الشهير ميهاي شيكزنتيمهالي.
ليست مجرد نصائح عابرة، بل هي فلسفة حياة تحث على "الاستغراق الواعي" في العمل. الميزة الكبرى التي يركز عليها هي أن الاستمتاع لا يأتي من الراحة السلبية (الخمول)، بل يأتي من التحدي الموزون الذي ينمي قدرات الإنسان، مما يجعله يشعر بأن حياته ذات معنى وقيمة. إنها دعوة لتحويل المهام اليومية الروتينية إلى تجارب مُثرية وممتعة عبر التركيز العميق.
آليات ومكونات الاستمتاع بالحياة:
١- الاضطلاع بمهام نستطيع إتمامها على أكمل وجه.
٢- التركيز فيما نفعل.
٣- يتحقق التركيز حين تكون المهمة هادفة.
٤- يثمر التركيز حين تلحق بالمهمة تغذية راجعة.
٥- أداء المهام بانسجام وعمق ودون شعور بالإرهاق والضجر، مع نسيان إحباطات ومشكلات الحياة اليومية.
٦- الخبرة الإيجابية التي تجعل الإنسان يشعر بالسيطرة على الأمور وإدارة مجريات حياته.
٧- زوال الشعور بالانطواء والتمركز حول الذات، غير أنه بعد المرور بتجربة التدفق والانسياب يزيد شعور الإنسان بأهمية ذاته بعد قيامه بعمل جليل.
يتوقف إحساس الإنسان بالزمن: فالساعات تتحول إلى دقائق، والدقائق – أحياناً – إلى ساعات.
تؤدي تلك العوامل مجتمعة إلى شعور غامر بالاستمتاع بالحياة، شعور أكبر من أية مكافأة، فنجد الناس يبذلون أقصى طاقة ممكنة كي يبلغوا هذا الشعور الذي لا يقدر بثمن: إنه الانطلاق من الذات والانسياب في عالم تغمره الطاقة الإيجابية.
ميهاي شيكزنتيمهالي.
الموازنة بين المصالح والمفاسد، وكذلك سدُّ الذرائع، من أصول التشريع الإسلامي، يغفل عنهما، وربما لا يفقههما كثيرون ممن يتخذون النقد والتجريح للمذاهب والعلماء شغلهم الشاغل، فكيف إذا كان الغرض من النقد حب الغلبة والانتصار للنفس؟
يحكي الأستاذ محمد رواس قلعه جي، عن رؤيته للإمام ابن حزم الأندلسي الظاهري، رحمهما الله، في المنام عندما كان يجمع نقد الإمام للمذهب الحنفي؛ فأمره الإمام، رحمه الله، أن يكفَّ عن هذا؛ لئلا يتخذه أعداء الدين ذريعةً لنقض المذاهب كافة.
رُوي أنَّ يونس بن عبيد رأى رجلًا في المنام ممن قُتل شهيدًا ببلاد الروم، فقال: ما أفضل ما رأيتَ من الأعمال؟ قال: رأيتُ تسبيحات ابن المعتمر عند الله عز وجل بمكان، وهي هذه:
«سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، عددَ ما خلق، وعددَ ما هو خالق، وزنةَ ما خلق، وزنةَ ما هو خالق، وملءَ ما خلق، وملءَ ما هو خالق، وملءَ سماواته، وملءَ أرضه، ومثلَ ذلك، وأضعافَ ذلك، وعددَ خلقه، وزنةَ عرشه، ومنتهى رحمته، ومدادَ كلماته، ومبلغَ رضاه، حتى يرضى، وإذا رضي، وعددَ ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى، وعددَ ما هم ذاكروه فيما بقي، في كل سنة وشهر وجمعة ويوم وليلة وساعة من الساعات، وشَمٍّ ونَفَسٍ من الأنفاس، وأبدٍ من الآباد، من أبدٍ إلى أبدٍ، أبدِ الدنيا وأبدِ الآخرة، وأكثرَ من ذلك، لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره».
يقول الفيلسوف برتراند راسل:
كنت أمقت الحياة مقتاً شديداً وكانت أنشودتي المفضلة في طفولتي"لقد سئمت الأرض، كما ركبتني الخطايا". أما الآن فإني أجد في الحياة متعة تزداد على مر الزمن ويرجع ذلك إلى:
- أنني تبينت الأشياء التي كنت أرغب في تحقيقها رغبة شديدة.
- أنني تمكنت من أن ألغي من نفسي الأشياء التي كنت أتمناها وثبت لي أن تحقيقها بعيد المنال.
أبرز المراجع في الأدب العربي، وقد استغرق تأليفه نحو 30 عاماً (1951-1983م)، ويقع في ستة مجلدات تضم تراجم لـ 1213 شخصية أدبية.
أبرز سمات المنهج:
التقسيم التاريخي: اعتمد تعاقب الدول لتحديد العصور، مع فصل الأدب المشرقي عن المغربي لتسهيل المعالجة.
هيكلية التراجم: قُسمت كل ترجمة إلى أربعة أقسام محددة:
حياة الأديب: ربط أحداث حياته بسلوكه وإنتاجه.
الخصائص: تحليل السمات الفنية والأدبية وآثاره (المطبوعة والمخطوطة).
المختارات: اختيار نصوص تمثل أدب صاحب الترجمة، مع شرح وافٍ يجمع بين اللغوي والبلاغي.
المصادر والمراجع: قائمة بالمراجع المباشرة لكل شخصية.
مقدمات الأعصر: توفير إطار تاريخي للأحداث السياسية والخصائص الفنية لكل عصر.
دوافع التأليف:
تأصيل المنهج: بناء منهاج دراسي عربي خالص يستفيد من المناهج الغربية دون محاكاتها بشكل كامل.
الإيجاز: الحرص على التكثيف في استنطاق المصادر لتغطية هذا التراث الضخم ضمن إطار زمني وعلمي محدد.
دائماً ما تكشف الإعادة ما أخفته القراءة الأولى.
من الشواهد التي تؤكد لي قيمة إعادة القراءة أنني كثيرًا ما أعثر في الكتب التي سبق أن قرأتها على أفكار وفوائد مهمة لم أُشِر إليها بعلامة، ولم أتوقف عندها كما أفعل عادة مع ما يستحق الحفظ والتأمل. وهذا يثير في النفس سؤالًا: كيف تجاوز العقل هذه المعاني ولم يلتفت إليها حينئذ؟ وما الذي حال بينه وبين إدراك قيمتها في وقت القراءة الأولى؟
ولعل في ذلك تذكيرًا بأن القصور والنقص من لوازم الطبيعة البشرية، وأن الإنسان لا يستوعب من النص الواحد في كل قراءة إلا بقدر ما تهيأ له من انتباه وخبرة واستعداد.