تفاهمنا على حسم الأمور وكلّنا راضين
وتوادعنا ما كن قلوبنا خضر و هواوية
ومع هذا عجزت أسج وأنسى وأترك المقفين
أغصب القلب لكن الغلا قدرة إلهية
أعن لكل ما في نجد حتى شارع الستين
وأحن إن ذعذع الغربي على أهل الشرق عصرية
أرفضوا أنصاف الحلول مثل رفض
مساعد الرشيدي يوم قال:
« وإن كان شمسك تساومني على ظلك ماعاد ابي منك لا شمس ولا فيّه »
وعموماً يا انسااااااان
أهجر الشخص الي مرّه تحسه انه يحبببك ومرّه تحس انه غريبيبب علييك