نجدد العهد للسيد #عبدالملك_الحوثي
اللهم إنا نتولاك
ونتولى رسولك
ونتولى الإمام علي عليه السلام
ونتولى سيدنا ومولانا #عبدالملك_الحوثي
اللهم إنا نبرأ إليك من أعدائك
وأعداءرسولك
وأعداء الإمام علي
وأعداء سيدنا ومولانا
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و الآخرة
قسما بالله العظيم لولا دعم ومتابعة وتوجيهات قائد الثوره يحفظه الله لما استطعنا ان نفرج عن سجين واحد والله انه قال لي انه يخاف ان تكون السجون بؤرة للظلم وانه يقوم من منامه خشية ان لايكون هناك مسجون ظلما لذالك اردت ان اوضح لكم رحمته وطيبة قلبه وحرصه على رعيته ونسال الله ان نكون عند حسن ظنه وتكون اعمالنا خالصه لوجهه الكريم ومن اراد سمعه او شهره فالله غني عنه وتصبحو على خير
حسب وكالة أسوشيتد برس الامريكية: 16 عسكريا أمريكيا قتلوا وأصيب اكثر من 430 آخرين منذ اندلاع الحرب مع ايران في شباط الماضي، الحسابة تحسب، والاعداد الحقيقية ربما اكبر من ذلك بكثير، حرب الاستنزاف بدأت تعطي ثمارها، انها أفغانستان بل عراق أخرى، والقادم اعظم
على الشعب الأمريكي أن يسحب أبناءه الذين يخاطرون بهم في مهالك الموت في الشرق الأوسط لمصلحة اللوبي الصهيوني ، فقادم الأيام ستكون مجزرة مروعة للجنود الأمريكيين المدافعين عن إسرائيل فلن يعود منهم أحد.
بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية بشأن أفراد الخدمة الأمريكيين الذين قُتلوا أو فُقدوا مؤخراً.
تامبا، فلوريدا — في 17 يوليو/تموز، قُتل اثنان من أفراد الخدمة الأمريكيين في الأردن أثناء أداء مهامهم، وذلك خلال تصدي القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) والقوات الشريكة لهجمات شنتها إيران باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مُسيّرة. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال أحد أفراد الخدمة في عداد المفقودين.
تم إجلاء أربعة من أفراد الخدمة الأمريكيين طبياً إلى مستشفيات أردنية، وقد غادروا المستشفيات لاحقاً. وعاد إلى الخدمة أفراد آخرون كانوا قد خضعوا للفحص الطبي إثر إصابات طفيفة.
احتراماً لخصوصية العائلات، لن تفصح القيادة المركزية الأمريكية عن أي معلومات إضافية، بما في ذلك هويات العسكريين الذين لقوا حتفهم، إلا بعد مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم.
@CENTCOMArabic على الشعب الأمريكي أن يسحب أبناءه الذين يخاطرون بهم في مهالك الموت في الشرق الأوسط لمصلحة اللوبي الصهيوني ، فقادم الأيام ستكون مجزرة مروعة للجنود الأمريكيين المدافعين عن إسرائيل فلن يعود منهم أحد.
ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح. إن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) ووداعه، قد أثمر فصلًا جديدًا من الصحوة والمساهمة في تغيير
ومن جهة أخرى، جسّد هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، مظهرًا تامًّا للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني.
ولا ريْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعًا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق،
حتى لا ننسى
شاهدوا كذب إعلام السعودية في معركة الإسناد لغزة وانحيازها للعدو الإسرائيلي قبل أن نكتشف أن الطائرات التجسسية الإسرائيلية كانت تنطلق من مطارات سعودية
للتوضيح
لم يكن هناك أي رحلة مجدولة من طهران إلى صنعاء خلال الساعات الماضية مطلقا، ولا صحة لكل ما ينشره الإعلام السعودي الكاذب عن إلغاء أي رحلة، لذلك ينبغي الحذر من الاعتماد على مصادر إعلامية تفتقر إلى أي مصداقية.