لو قلت أنتهينا وش بنبقى عشانه
تدري اني عنيده وأدري انك عنيد
المشاريه حده والمحبه ميانه
والميانه تقرب كل شي بعيد
أنت تقدر ترجع كل شي لمكانه
لا وصلنا للنهاية حبني من جديد
من علامات قرب انتهاء العلاقة :
صار أكثر حكانا مشاريه وعتاب
وصار التواصل بس لا صار فاقه
وصار الزعل من بينا ماله أسباب
وعلى الرضى ماعاد للقلب طاقه
وقلّت سوالفنا عقب ذاك الاسهاب
وراح التودد واصطناع اللباقه
طاحت مناعة حبنا والغلا شاب
وهذي مواري قرب موت العلاقه
وضح تراني محتاج توضيح
حدد شعورك ولا أنا اللي بحدد
عديتها عد الخرز بالمسابيح
مرة تجي ومرات عني تصدد
ما أحنا جواعا حب ولا أحنا مشافيح
للنفس عزة دونها ما نتردد
ترى الشجر لا يبست أوراقه تطيح
والطير ريشه كل عام يتجدد.
َ كل ما أحس ودي أعاتب
يطري علي بيت بن فطيس لما قال:
"إن ما جبرك الغلا ما أقدر على جبرك"
دام غلاي ما خلاك تحسب حساب للخطاء
هنا العتاب ماله أي معنى وهنا نلتزم بالصمت
والبعد أفضل من علاقه "ما تحفظ قدر راعيها"
تصد القلوب من الغلا والنفوس تمل
يا هون الجفا لا شافت النفس ما تكره
على رمح صوتك ماتوا المشكله و الحل
سراب الدروب أصدق من الحرف والنظره
أحبك طواري .. بس ما عاد أحبك خلّ
ولا زلت أحب العذر بشفاك .. وأنتظره
تزل ايدي بـ رقمك مثل ما اللسان يزل
مع اللي تحدّه كلمتينٍ .. على صدره
- تنويه تم إلغاء..
"أعدي الزلّة ولا كأني أشوف"
وتم تفعيل ..
"ما عاد الخطأ وارد ولا فيه احد مسموح
تراني على ادنى شيء .. بزعل واخرّبها"
«انتهت صلاحية الأعذار»
ماهي عوايدك تبطي .. ما تكلمني
مدري من اللي خذاك وغير أسلوبك
عن كل حاجه بـ قلبك ما تعلمني
نسيت طيش الغلا وأيام محبوبك
أزريت لا أفهمك وأنت أزريت تفهمني
ما تدري إن القصايد كلها صوبك؟
غنوجٍة .. لكن سوالفها شظايا
لا قالت الكلمه تولع مكانها
ما هيب بنتٍ ينشرى ويِنشراها
عزٍّ رفيع، ما يطالون شانها
فيها الطفوله، وفي عيونها قضايا
قلبٍ قوي ما هزّه مرّ زمانها
غنوجهٍ… لكن على الحدّ رايه
ومن يقرب الحدّ يذوق امتحانها
إن جينا للغلا تعطي بدون حسابها
وإن جينا للزعل… تقطع حبال وصالها
- عشَّم