سُبحان الخالق جَلَّ في عُلاه
انا محظوظ إنّي بشوف المشهد ده لايف قدام عيني
هيفضل مشهد شروق الشمس وظهورها من خلف
البحر أعظم مشهد عيني شافته وبتشوفه وهتشوفه
اليوم شفت بنوتة صف تاسع كانت بتستنى عشان توقع كتابها من د.ايمن، ف صارت تحكي معي و تحكيلي عن الكتب يلي قرأتها وقديه متحمسة إنها شافت د.أيمن العتوم, انا ما قدرت إلا إني أشوف فيها نفسي بنفس العمر عنجد الله يحميها
مرات بحس نفسي أنسحب من الحياة عمومًا, مش عاجبني كيف لازم أراكض ورا كل اشي لحالي, ولا كيف كل مشكلة لازم ألاقيلها حل لحالي, ما بعرف لو ح تضل هيك بس ما بفضل أعيشها بهاي الطريقة
حاسة الاشي الوحيد يلي ح يخليني اريح حالي عنجد واحس انه نفسيتي احسن هو اني انعزل لفترة بمكان ما بعرف فيه حدا, ولا وراي اي مسؤولية, بس اعمل اعادة ترتيب وجدولة لحياتي و اتنفس
لما أشوف ناس بمختلف الجنسيات والمواقع الجغرافية وكلهم اتفقوا على صعوبة مرحلة العشرينات, على التشتت والضياع واحيانًا عدم معرفة النفس, بحس بجانب من الأمان, وبتسائل مستنكرة يعني الغلط مش فيي أنا؟