ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ
يهيمُ ما بين أغلالٍ .. وأسوارِ
هذي حديقة عمري في الغروب .. كما
رأيتِ … مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجَرَ .. والأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ
لم أتخطى وداع غازي القصيبي لزوجته من أسبوعين بسبب مقطع سمعته ما أجمله …
عندما أخرجَ أهلُ الطائف النبيَّ ﷺ من مدينتهم، وآذوه ورجَمُوه، رجع ﷺ إلى مكة، وأرسل رجُلًا من خُزاعة إلى المُطْعِم بن عدي يريد أنْ يدخُلَ في جِوَاره .. فقال المُطعم: نعم .. ودعا بَنِيه وقومَه، وقال لهم: الْبسُوا السلاحَ وكونوا عند أركان البيت، فإنّي قد أجَرْتُ محمدًا .. فدخل رسول الله ﷺ ومعه زيد بن حارثة - رضي الله عنه -، حتى انتهى إلى المسجد الحرام .. فقام المُطعم بن عدي على راحلته فنادى يا معشر قريش! إنّي قد أجَرْتُ محمدًا، فلا يهيجه منكم أحد .. فقصد رسول الله ﷺ الركنَ فاسْتلمه وصلّى ركعتين، وانصرف إلى بيته، والمُطعم بن عدي وولده مُحدقون به بالسلاح حتى دخل بيته .. فسألَ أبو جَهْل المُطعم: أمُجِيرٌ أنت أم مُتابِع - أي مسلم -؟ قال: بل مجير، قال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتَ.. وقد حَفِظ رسولُ الله ﷺ هذا الصنيع للمُطعم، فقال في أُسارى بدر بعد سنوات من هذا الموقف كما روى ذلك الإمام البخاري:"لو كان المُطعم بن عدي حيًّا ثم كلّمني في هؤلاء النَتْنَى لَتركتُهم له".
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - مُعَلِّقًا على هذا الحديث: .. هذا فيه شرعيّة مُجَازاة مَن له عليك يَدٌ كريمة، وإظهار استحقاقه لذلك بعد وفاته، وهذا من كرم الأخلاق: أنْ يُجازَى المحسنون، وأنْ يُشكروا على إحسانهم، وأن تُذكر لهم هذه اليد الطيبة ولو بعد وفاتهم، من باب التَّشجيع على مكارم الأخلاق، حتى ولو كان فاعلُها كافرًا، مِن باب التَّشجيع على مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال والنَّفع لمَن يستحقّ النَّفع..
= شرح بلوغ المرام.
( #عاشورا في #السنة_النبوية)
-قال النبي ﷺ : "صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ".
#صحيح_مسلم
-وقال ابن عباس رضي الله عنهما:
"ما علمته ﷺ صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم عاشوراء، ولا شهرا إلا هذا الشهر رمضان".
#متفق_عليه
-وقال ﷺ:
" إِنَّ عاشوراء يوم من أيام الله".
#صحيح_مسلم
﴿قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِير ﴾
ففيه إرشادٌ إلى تطهيرِ القلوب، واستحضارِ علم الله كل وقت؛ فيستحي العبدُ من ربه أن يرى قلبَه محلًّا لكلِّ فكرٍ رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله
- السعدي
"
ما كان الجفا طبع ولا كان القسا تحريض
ولا أبيك من حاجة ولا اغليك من فضوه
عليك السنين تمر والسود راحت بيض
ولا زال لك طاري ولا زال لك حضوة
- سعود الشطيطي
يا قِسْمتي من الانتباهِ
كيفَ أضعتُكِ
مُحدّقًا في وجوهِ لا تردُّ النظرَ مهما أطلتُ
وفي صورٍ مهما تأمَّلتُ لن تنطِقَ،
ومستغرقًا
في حكايات سرُّها أنّها لا تكتمل
ومُقيمًا على أطلالِ الوحشةِ
والذكرياتِ الدوارِس !
أحمد سالم
مَن كثُرتْ ذنوبُه - وكلنا كذلك - فعليه بطول البقاء في المسجد، فالملائكة تُصلّي عليه ما دام في مُصلَّاه، ما لم يُحدِث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، كما ورد في الحديث الصحيح.
حول هذه الخبر تنبيهات:
الأول: أن هذا كان خيطًا طُلِي بالزئبق لطرد القمل، وليس "قلادة" من خيط "الفضة"! والظاهر من كلمة (خيط) أنه كخيوط الثياب مصنوع من الصوف أو القطن، وسيأتي ما يؤكد شيوع ذلك في التنبيه التالي.
الثاني: أن هذا من باب التداوي المباح، لا من باب التمائم المحرمة. ومن خواصّ الزئبق المذكورة قديمًا علاج الزئبق، ذكر ذلك الجاحظ وأبو بكر الرازي الطبيب وداود الأنطاكي وغيرهم.
وفي حاشية الجمل على شرح المنهج عن البرماوي: أن ممَّا جُرّب لدفع القمل أن يُطلى خيط من الصوف بالزئبق ويُجعل في عنقه.
الثالث: سُجِن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قلعة دمشق سنتين وثلاثة أشهر وتوفي فيها سنة 728، ولا شك أن السجن بيئة خصبة لانتقال القمل بالعدوى بين السجناء، ولذلك يتكرر الحديث عن القمل في روايات الأدباء الروس بسبب سجون القيصر ومعتقلات سيبيريا المشهورة.
وهذا سبب لجوء ابن تيمية رحمه الله إلى استعمال ذلك الخيط ووضع الزئبق فيه لطرد القمل، ولذا وجدوه في عنقه بعد وفاته، ولم يذكره أحد من أصحابه طول حياته المعلومة في الشام ومصر.
وما شغّب به بعض السفهاء من دلالة هذا الخبر على عدم نظافة الشيخ -رحمه الله ورفع درجته- من البهتان والفجور في الخصومة والسخرية بما وقع له من الظلم والابتلاء. ومن المعلوم في الطبّ اليوم أن الإصابة بالقمل ليست دليلا على ضعف الاهتمام بالنظافة الشخصية، وإن كانت ظروف السجن القاسية في قلعة دمشق يومئذ لم تكن تسمح برفاهية الاغتسال المنتظم وأدوات النظافة المستقلة على كل حال.
- مِن أدب السلَف!
قال عطاء بن أبي رباح - رحمه الله -: إنّ الرجُلَ ليُحدّثني بالحديث فأنصِتُ له كأني لم أسمعْه قطّ، وقد سمعتُ به مِن قبل أنْ يُولَد.
= العقد الثمين.
بعد أن تحدّث الجاحظ عن غُراب البَيْن الذي تتشاءم به العرب، وذلك أنه لا يعتري منازلهم إلا إذا بانوا، لذلك سُميَ بهذا الاسم، قال: ”ومن أجل تشاؤمهم بالغُراب اشتقوا من اسمِه الغُربة، والاغتراب، والغريب“.
لا تخلو الحياة من الظروف التي قد تكدر الخاطر ويضيق منها الصبر، ولكن عندما تبصر بعين الرضا فيما حولك من النعم تدرك أنك في خير بفضل الله عز وجل، وأنك تعيش في سعاده فلا تكدر يومك بأمر مؤقت وليس بدائم.
يقول ابن جري:
ما جاك من أيام الرخاء فستتمه
لابد من يومٍ رخاه قليل