بعد العمرة طلبني ابني ناصر الحق أن أحلق رأسه كاملًا ، وقد لبيّت طلبه لما فيه من ^عشر فوائد^ عدا كونه سنّة طبعًا :
أولًا: انعكاسُ ذلك رجولةً على شخصيتِه
ثانيًا: تعويده على بذل النفيس في سبيل الأمور العظام
ثالثًا: تقوية إرادته بتحملّه شيئًا قد لا يكون مفضّلًا عند كثيرٍ من أقرانه بل من الناس
رابعًا: التكيّف على التغييرات التي تحصل في حياته
خامسًا: مواجهة الجمهور والناس بقناعاته دون تردد أو زعزعة في ثقته بذاته
سادسًا: اقتداءُ الصغير بالكبار
سابعًا: تعويدًا له على تقبّل الصدمات في ظل كسر الروتين
ثامنًا: عدم الشُّح بأغلى أو أجمل ما يملك
تاسعًا: تربيته على أن قيمة المرء لاتنقص بتغيّر هيئة أو ظاهر بل بما يُحسنه
عاشرًا: تعويده على أن بعض القرارات تتُخذ لفائدتها لا لأنها جميلة .
تلك عشرة كاملة
@il5lf@OPPM_7@BVLGARI700@ig9wi والباقي إما افتراء وسوء فهم منكِ أو ناقص أو ثابت في السنة فعلًا، فما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نصدق به تصديقًا جازمًا ولا نكذب به.
@il5lf@OPPM_7@BVLGARI700@ig9wi (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان) البقرة.
(واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن) النساء.
(للذكر مثل حظ الأنثيين) النساء، والنصوص في هذا المعنى مستفيضة في سورة النساء.
(فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) النساء.
@i2yore مسألة تكفير تارك الصلاة مما اختلف فيه أهل العلم، ومذهب الشافعي أنّه لا يُكفّر بتركها إلا جحودًا، وهذا عينُ مذهب الإمام مالك رحمه الله وجمعٌ من أهل العلم.
(خطوات الإتقان)
١-(احفظ) المتن أو استظهره
٢-(طالع) الشرح ٣ مرات فصاعدا
٣-(استمع) للشرح من مختص
٤-(لخص) وقيد تعاريفه وأقسامه وأمثلته
٥-(ذاكر) أقرانك وشيوخك
٦-(درِّس) المتن لمن هو دونك
٧-(تعاهد)وكرر المراجعة حتى تتمكن
مَن التزمها دخل في زمرة المتقنين، فإن كثرت عليك فلا تترك رقم(٧).
يُروى بأن راهبًا أوصى رجلًا فقال: "انصح لله حتى تكون كنصح الكلب لأهله فإنهم يجيعونه ويضربونه ويأبى إلا أن يحيط بهم نصحًا"
قال الشاطبيّ -رحمه الله-:
وقد قيل: كُن كالكلب يُقصيه أهلُه
وما يأتلي في نصحِهم متبذِّلا!
@iis11_d علّك تشيرُ إلى هذا:
عن علي بن ثابت عن أبي داود المقرئ قال: "قرأت يومًا عليه حزبين من القرآن فتوقفت في مواضع منه فلما أكملته قلت له معتذرا لم أطالع هذا الحزب فقال لي يابني لعلك لا تقوم بالقرآن من الليل إنه لا يحفظه من لا يتنفل به ليلًا قال فنفعني الله تعالى بقوله"
أحرجوه فطلب العلم:
شهد ابن حزم رحمه الله (ت٤٥٦هـ) جنازة، فدخل المسجد، فجلس قبل أن يصلي، فقيل له : قم فصلِ تحية المسجد، ففعل، ثم حضر أخرى، فبدأ بالصلاة، فقيل له: اجلس؛ ليس هذا وقت صلاة وكان بعد العصر، فحصل له خِزْيٌ، فقال: دُلُّوني على دار الفقيه، ثم جدَّ في الطلب، إلى أن صار منه ما صار.
[ لسان الميزان - ٤٩١/٥ ]