قال رسول الله ﷺ : ما علَى الأرضِ أحدٌ يقولُ :
،
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ،
واللَّهُ أَكْبرُ،
ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ،
إلَّا كُفِّرَت عنهُ خطاياهُ ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ .
.
حسنه الألباني
رجل الأعمال الموفق: ملهي بن سعيدان .
في كلمات يسيرة يعطي درسًا مختصرًا في سلامة التوحيد، ونسبة الفضل إلى الله تعالى ، وما ينبغي أن يكون عليه أرباب المال من معرفة حقيقة الدنيا والحرص على اصلاح آخرتهم . والوفاء لدينهم، ثم لولاتهم ووطنهم:
• نحمد الله على نعمة الإسلام، ونعمة الأمن، ونعمة القيادة التي نرفل ـ بعد الله ـ تحت ��عايتها.
• المال الذي نكرره بفضل الله، ما جاء إلا بفضلٍ من الله، ثم بوجود هذا الأمن والرخاء، وهذا التمكين الذي نحن جزءٌ منه.
• نحن وُجدنا وليس في جيوبنا شيء،
ونخرج من الدنيا وليس في الجيب شيء!
• امتثالًا لأمر الله؛ فالغاية مرضاة رب العالمين، والله تعالى يقول: ﴿وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبدون﴾. ﴿مَن ذا الذي يُقرضُ اللهَ قرضًا حسنًا فيضاعفَه له أضعافًا كثيرةً﴾.
• نحن نبذل اليوم مما أعطانا رب السماوات والأرض؛ فنحن مؤتمنون على مصادر اكتسابه، وكذلك على إنفاقه. نسأل الله أن يُخلص أعمالنا له، وأن يُطيل أعمار ولاتنا على طاعته، وأن يحفظ بلدنا من كل شر ". آمين .. آمين "
عزيزي المتابع إن كنت تعرفه بلغه مني السلام والدعاء
قبل سنة عُرض عقار بالمزاد في حي الزهراء، الرياض، موقع استراتيجي قرب خريص وصلاح الدين والملك فهد والعليا، على بعد دقائق من حديقة الملك سلمان، فيو مول، ��دينة الملك فهد الطبية، ومحطة القطار...
الافتتاح: 18.5 مليون ريال
والنتيجة: ما انباع.
الأربعاء الماضي رجع نفس العقار للمزاد..
الافتتاح: 13 مليون ريال
المتنافسون: 12
عدد المزايدات: 180
البيع: 22 مليون ريال تقريبا
أحد فيكم يقدر يفسر لي:
ليه ما انباع يوم بدأ بـ18.5 مليون، ولما بدأ بـ13 مليون انباع بـ22 مليون تقريباً؟
@AbdulelahNgh تقرير مميز خصوصًا في رصد التباين بين الأحياء وتوضيح أن تراجع المبيعات كان أسرع بكثير من تراجع الأسعار مع ارتفاع العائد الإيجاري في عدد من الأحياء.
الأهم السوق لم يعد يُقرأ بمتوسط الرياض بل حيًا بحي وهذا ما يجعل التقرير مفيدًا للجميع
ولولا كلمة انهيار ما وصلنا التقرير😀
مما يُلاحظ على (بعض) الشباب العقاريين الكرام الذين ظهروا في السنوات الأخيرة: شيءٌ من الكِبر والتعالي عند التحدث ومقابلة الناس والرد عليهم، وهي خصلةٌ ممقوتة، ومؤذنةٌ بذهاب البركة.
ولو تأملوا في سير كبار العقاريين السابقين من أجدادهم وغيرهم لوجدوا أن أعظم ما زيَّنهم لم يكن حجم ثروتهم، بل تواضعهم وقربهم من الناس، حيث كانوا بين الناس بوجوهٍ طليقة، ونفوسٍ متواضعة.
فهم يدركون أن التواضع أجمل ما تتزين به النفس، وهو الحساب الذي سيبقى رصيده، والذكر الحسن الذي سيبقى بعده.
وقد جاء في صحيح مسلم عنه ﷺ أنه قال: «إِنَّ الله أَوْحَى إِلَيَّ أن ت��وَاضَعُوا حتى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ على أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ».
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
يوم واحد فقط ويبدأ مزاد أكنان..
8 فلل سكنية في الرياض وضرما عبر «مزاد أكنان» العلني ، يمثل المزاد وجهة مثالية للباحثين عن مساحات سكنية رحبة أو فرص استثمارية ذات عوائد مجزية في مواقع استراتيجية
لحظات قليلة تفصلنا عن حسم الفرص..
#مزاد_أكنان
يبدأ المزاد: الخميس 7 مايو | 8:00 ص
ينتهي المزاد: الأربعاء 13 مايو | من 5:00 م إلى 6:10 م
رابط النشرة التسويقية: https://t.co/TEB8vcEpVM
المزاد إلكترونيًا على منصة مباشر للمزادات: https://t.co/dwRsjS3BI2
شركة قيم العقارية
للاستفسارات تواصل معنا
0539449337 - 0539449336
#استثمار_عقاري #عقارات #بيع_عقارات #مزادات #قيم_العقارية #مباشر
@infath_sa@infathAuctions@mobasherSA
عقار الرياض يشهد اعتزال المضاربين…
ودخول المستثمر الحقيقي الذي يقرأ الأرض بطريقة “القيمة المتبقية”،
فلم تعد الأسعار تُبنى على الحماس، بل على ما تستطيع الأرض إنتاجه مستقبلاً
الطمأنينة دخيلة على الحياة، ليست من طبيعتها؛ لأن الإنسان يكتمل في الجنة، وكماله في الطمأنينة الأبدية:{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}. إذ لا نَصب ولا وَصَب ولا همّ ولا حزن ولا أذى ولا غمّ، ولا النفس تأمر بالسوء، ولا تتمزق بين الفطرة السليمة ونوازعها، ولا تتأرجح بين الشك واليقين؛ فهي مطمئنة في مضجعها الأبدي: {ومن عمل صالحًا فلأنفسهم يَمْهَدون}، « مُثلت حالة المؤمنين في عملهم الصالح بحال مَن يَتطلّب راحة رُقاده فيُوطئ فِراشه ويُسويه لئلا يتعرض له في مَضجعه مِن النتوء أو اليَبْس ما يَستفز منامه»