@Arwa_Alghamdi1 قناتي خاصة بتطوير اللغة الانجليزية وكل ما يتعلق فيها صممتها من حوالي 3 سنوات كمرجع لي أولا ثم لطلابي وكل خبرتي في تدريس اللغة الإنجليزية لأكثر من 23 سنة وضعتها بالقناة يشرفني تواجدكم ونشرها للفائدة
https://t.co/YNgkTN4UaP
@nawaf__oga احنا نطالب بتقليل اللاعبين الأجانب لمصلحة اللاعب السعودي وانت تبغى زيادتها!!
عليك طلعات الله يهديك احيانا غريبة
زي لمن تكون انت الوحيد اللي توقع العقيدي بيلعب قدام الرأس الأخضر
وجهة نظري أن فرصة المنتخب السعودي في كأس العالم ٢٠٢٢ كان أكبر للوصول لدور ١٦ وتحقيق انجاز يضاهي انجاز ١٩٩٤ وممكن يتفوق عليه،
كون المنتخب انتصر على الارجنتين(بطلة كأس العالم ) ولكنه خسر من بولندا والمكسيك !
تلك المشاركة اثبتت أن نتيجة الارجنتين لم تكن نتاج تخطيط وعمل وإنما صدفة والصدف لا تتكرر الا نادرًا ،،
لكن تلك الخسارتين مرت مرور الكرام ولم تتم المحاسبة ولا حتى الانتقاد، بل بقينا نشيد
ونحتفل بالفوز على الارجنتين ونسينا بأنه انتصار مؤقت محته كارثة السقوط امام بولندا والمكسيك،
اما المنتخب الحالي والمتأهل من خلال الملحق وبصعوبة بالغة، فكانت كل الآمال تجاهه بأن لايخسر بنتائج كوارثية كتلك التي كانت عام ٢٠٠٢
وهذا ما تحقق والحمد لله،
كان المدرب الوطني سعد الشهري آحق من اليوناني دونيس، بفرصة تدريب الاخضر في المونديال، على الأقل سعد ابن البلد والاستثمار في مو خسارة، بالإضافة إلى ان سعد حقق مع الاتفاق مركز أفضل في دوري روشن من مركز اليوناني دونيس مع الخليج.. الاختيار لا أساس له ولا معايير طبقت عليه.. لان كل المعايير والمقاييس تنطبق على المدرب الوطني سعد الشهري 💚🇸🇦
والله اني احبك يا سعود
لكن الواحد يشوف اداء ابو الشامات ويتذكر مردودك ويتصوّر انه كان مكانك اليوم وقد ايش الفارق الفردي الليلة تحديدًا بيكون مهول
الولد ماشاءالله من نزل جالس يعزف في الملعب
ماشاءالله دونيس ادان نفسه بقراراته بخصوص محمد ابو الشامات انه كان بحاجة لأخوه على الخط واستبعاده عبطي مهما كانت المبررات تكتيكيًا
هزل مب طبيعي، المنتخب فعليًا محتاج ابداعية للغاية
فيه امور تكشفها لك الايام فقط مع الاثبات كذلك
كلام طويل شويتين فالخاطر قبل المباراة - لمن يهتم - ، وفضلت اكتبه الان عشان ما يعتبره البعض تحت تاثير النتيجة كيف ما كانت فوز او هزيمة
مشاركتنا الحالية نموذج سيء جدًا في كيفية التعامل مع بطولة مثل بطولة كاس العالم ، موضوع انك تدخل البطولة بمدرب ما سبق له أن خاض مع منتخبك اي مباراة رسمية و مجرد حصص تدريبية بسيطة و مباريات ودية برتم بسيط مع ان كان عندك وقت طويل جدا لاتخاذ قرار مثل هذا القرار من اكتوبر 2025 يعني نتكلم عن 8 اشهر قبل البطولة عالاقل فيها بطولة كاس العرب و فترة توقف مارس و فترة ما قبل المونديال ( 10 مباريات عالاقل ) و هذا اكيد انه عدد افضل من الحالي سواء مع دونيس او غيره ، تحب تحط اللوم- المدح على المدرب في حال الخسارة او الفوز براحتك ، نفس الكلام ينطبق على اللاعبين ، الواقع ان الاتحاد السعودي للأسف فشل و بشكل كبير في ادارة هذا الملف و حط اللاعبين و المدرب في وجه المدفع ، فالأخير هذا القرار لو تم اتخاذه من فترة كان بيكون الوضع افضل بنسبة جيدة ، ولو اني أشوف مشكلتنا اعمق من الفترة الحالية و اننا جالسين نجني اخطاء ما قبل 10-15 سنة من ناحية التاسيس و البنية التحتية و عدم وضوح الهوية الفنية و غيرها و أخشى ان يأتي مونديال 2034 واحنا مكررين نفس الاخطاء .
وبس والله ، موفقين باذن الله اليوم و في الاستحقاقات القادمة 💚🙏🏻
@no4ol@iuijn كل لاعبينا في وضع سيء صحيح
لكن المفروض سعود يكون وضعه غير بحكم الاحتراف في الدوري الفرنسي
سعود مستواه نازل وأقل من عادي في المباريات الودية وحتى الآن
الاستثمار في نجوم كرة عالميين يصنع اندية استثمارية، لكنه لا يصنع لاعبين سعوديين ولا منتخبا قويا. انشغلت انديتنا بالمنافسة على الاسماء العالمية، وتراجعت عن الرهان القديم على تطوير اللاعب الوطني. رفعت سقف توقعات الجمهور في #الدوري، ثم خذلته في #المنتخب. ولهذا سنظل نحتفل بقوة الدوري الذي اصبح عالميا، ونفاجأ في كل مرة بالفجوة بين طموحات الدوري ونتائج المنتخب.
@87tail هذا الكلام العاطفي والأماني
لكن الواقع
أسبانيا مستحيل تريح لاعبيها وتقابل الأرجنتين
المباراة محسومة لها ولو مره تعادلوا
اما مباراتنا اتوقع خسارة أو تعادل وهذا احتمال ضعيف
اندية الصندوق جالسه تتخلص من هذي الألعاب بشكل متتالي ، الهلال الغى السلة بشكل رسمي قبل سنتين و الاهلي و الاتحاد على ذات الطريق مع النصر الان ، هذي الظاهرة غير صحية ابدًا و كارثة لا تقل عن كوارث كرة القدم ، الرياضة ليست فقط كرة قدم و كل الصرف يكون عليها ، وزارة الرياضة و اتحادات هذه الألعاب لازم تتحرك باسرع وقت لانقاذ الالعاب المختلفة قبل ان تنتهي للابد ، حتى في ما يخص الألعاب الفردية لازم يكون لها التفات لان النجاح فيها اسهل و اسرع ، ما هو ضروري نوصل 2028 و نفشل في الاولمبياد بعدها نرجع لذات الإسطوانة المتكررة .
لحد الان لم استطع تخطي الهزيمة
أنا لا أتألم من خسارة 4–0 فقط، أتألم من طريقة الـ4–0.
المباراة انتهت فعليًا في الدقيقة 20.
ثلاثة أهداف، والخصم أغلق المباراة تمامًا ، اي بؤوس هذا الذي وصلنا له.
والأهداف نفسها كانت مؤلمة ومضحكة في الوقت ذاته:
هدف من كوره مقطوعه بضربة الركنية وهدف من لاعب يدخل بين أربعة لاعبين ويسجل بكل برود.
أين التركيز؟ أين رد الفعل؟ أين الحد الأدنى من الإحساس بالمسؤولية؟
لو جاءت الـ4–0 في الدقيقة 75 بعد أن قاتل اللاعبون الاسبان ، وركضوا، و على الاقل عرقوا لاجل الفرز برباعيه لتقبلتها .
لكن أن تُغلق المباراة في أول 20 دقيقة بهذا البرود واللامبالاة، فهذا هو المخزي.
الناس ستتذكر النتيجة: 4–0.
لكن من شاهد المباراة يعرف أن الواقع كان أقسى بكثير؛ كانت قابلة لأن تكون 7 أو 8، لأن الخصم ببساطة لم يحتج أن يكمل بأقصى سرعته.
هذه ليست مجرد هزيمة.
هذه صورة مؤلمة جدًا عن مستوى، وشخصية، واستعداد لاعبين دخلوا مباراة كبيرة وكأنهم لم يدركوا أصلًا حجمها.