إلى كل أربعيني، أنت تعيش عمر المنبّهات وتبدّل حياتك.
الأربعون، هذا العمر الذي اتفق الكثير على أنه مفترق الطرق والنقطة الفاصلة بين مرحلتين من حياتك؛ فقبله ينشغل الإنسان ببناء مكانته وبناء نفسه، أما لاحقًا فيبدأ البحث عن المعنى والتوازن الداخلي، ويسأل نفسه: هل حققت ما سعيت إليه؟
وهو العمر الذي ينتقل فيه السؤال من: ماذا سوف أصبح؟ إلى السؤال الأصعب: هل أردت ما أصبحت عليه؟
الأربعون مثل قمة جبل؛ آخر نقطة تصل إليها قبل أن تبدأ بالنزول، ومع النزول وتقدم العمر يبدأ الانحدار والتدهور تدريجيًا، ومع كل نزول تزيد الشيخوخة ويبدأ تلاشي الأوهام.
يقول الفلاسفة، مثل ماركوس، إن بعد الأربعين يقل الشغف وتتلاشى اللذة؛ حتى الطعام قد لا تجد فيه لذة العشرين نفسها، ولا المناسبات تجد فيها المتعة ذاتها؛ لأنها أصبحت مخزنة في عقلك، اعتدت عليها وهو يكررها.
فالأربعون لا تفقد الحياة طعمها فجأة، بل يتغير ذوقك.
أرسطو قال إنها فترة يصبح فيها الإنسان قادرًا على أن يحكم على الناس بصورة أصح.
كونفوشيوس: الأربعون فترة زوال الحيرة.
ابن خلدون: الأربعون بلوغ النمو غايته.
أما مونتين، فقال بعد الأربعين إنه دخل «مداخل الشيخوخة»، وقال أن الزمن «ينقص قوتنا شيئًا فشيئًا».
وطبيًا، تلاحظ أنك إذا جاوزت الأربعين يبدأ الطبيب بالتوصية باتباع أنظمة معينة، وهي بداية ظهور أمراض العصر مثل السكر والكوليسترول. ويتوقف المخ عن إنتاج خلايا ويبدأ تدريجيًا في التدني على مدى سنوات طويله، ويقول الأطباء إن النمو يبدأ في التراجع ويتدنى البصر، ويظهر أحيانًا التعب والميل إلى الصمت، وحتى الرغبة الجنسية قد تقل أو تفقد جزءًا من متعتها، وحتى في الجيم يصبح بناء العضلات أصعب.
الأربعون لا تعني أنك بمجرد دخولها تنهار، بل إنك حين تدخلها تبدأ في النزول من دونٍ إلى دون، حتى تمر عليك مراسيل السماء.
أما دينيًا، فقد ذُكرت الأربعون؛ فالرسول بلغ بالرسالة في الأربعين، وعدد من الأنبياء والرسل.
وفي القرآن:
﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾
أما في الحديث: «من أتت عليه أربعون سنة ولم يغلب خيره شره فليتجهز للنار».
الأربعون مرحلة النضج والوعي والاتزان والنظر إلى أمور أخرى؛ لأنك في العشرين تريد أن يعرفك العالم، وفي الأربعين تبتغي أن تعرف نفسك.
والأربعون وما بعدها يتوقف فيها درس الحياة، ويبدأ العقاب على دروس لم تتعلمها.
تبدأ نظرتك للأمور تتغير؛ ففي الأربعين لا يتغير العمر وحده، بل تتغير النظرة التي تنظر منها إلى الحياة؛ أشياء كنت تراها عظيمة تصغر، وأشياء تمر بك ولا تستوجب التوقف عندها تتجاوزها. وعبّر عنها صاحب مقطع «لا تقتل المتعة» وهو المقطع الذي انتشر عربيا وكانت كلمته كمصطلح جديد على اللغه هو تحدث عن الاربعين في مقطعه👇.
الأربعون يسمىً عمر لا عذر،لأنك وصلت إلى مرحلة التعلم وتلافي الأخطاء، فلم تعد هناك مبررات.
وفي الأربعين تزيد الرغبة في الحياة، وتكون أقل استعدادًا لإضاعتها.
وهذا لا يعني أن من دخل الأربعين بدأت شيخوخته؛ فهناك من يقول إن قمة متعة الحياة بين الأربعين والستين.
وفي الأربعين، بعض القلوب لم تعد تنتظرك، وبعض الأبواب أُغلقت، وأجمل ما تتعلمه انك أضعت وقتك في أشياء تطاردها لم تكن تستحق.
والأربعون لا تقول للإنسان إن الرحلة انتهت؛ إنها فقط منبّه يقول لك: لقد عرفت الطريق الآن، فلا تمشِ ما بقي منه غافلًا.
🔴
مقطع صاحب لاتقتل المتعه يتحدث عن الاربعين
🚨 Deal done! The iconic presenter @TurkiAlajmah is joining @thmanyahsports to host his daily show! 🫱🏻🫲🏼
Here we go!
Official announcement 👇🏻
🎬 توماس رونسيرو:
🔴 حين نقول حقبة جديدة.. نحن نقول ونطبق !
🔴 حقبة حالكة السواد تنتظر كارهي ريال مدريد.. هناك فرصة للتوبة عن ذلك.. فنحن نقبل العائدين !
🔴 هذا هو الفريق الذي سيحكم كرة القدم لسنوات طويلة قادمة وأنتم تتفرجون.. تسمعون.. وتخرسون !
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم |
قرب سانتياغو برنابيو كان رجل يتحدث مع زوجته وهذا ماحدث.
المذيع : مع من تتحدث ؟
الرجل : زوجتي ، في يوم مباراة الستي كنت أتحدث معها وسجلوا هدفين متتاليين ( الريمونتادا ) ، قلت لها لن أغلق الهاتف الآن ، سنسجل مرة أخرى.
ثواني ويسجل ريال مدريد
🤯🤯🤯
ندعوكم للتسجيل في لقاء المستثمرين والعاملين في القطاع لعرض أهم أعمال القطاع في المملكة، والتي ستقام بالتعاون بين الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات ولجنة المعارض والمؤتمرات بغرفة الرياض. @RiyadhChamber
🗓 الخميس، 28 مارس 2024م
🕰 9:30 مساءً
📍 مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض
للتسجيل:
https://t.co/TJnChRevtw
قدم الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات الأستاذ محمد العبدلي في لقاء المستثمرين والعاملين في القطاع استعراضا سريعا لأبرز منجزات الهيئة في تطوير القطاع وتحقيق ريادته عالمياً.
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.