انا لله وانا اليه راجعون
صُدمت بالخبر الآن في حالته
انتقل الى رحمة الله مؤذن #المسجد_الحرام
الخلوق والمتواضع صاحب الصوت الطيب
الشيخ إبراهيم عادل المدني
وكان آخر أذان له
الفجر الأول يوم الاثنين
11 ربيع الأول 1448هـ
جعل الله صوته شافعا له يوم القيامه
وغفر له ورحمه وأدخله الجنة
@ali_alshahri4 نعم دون ادنى شك استقذار في محله ولا يليق ان يكون في المسجد هذا التصرف وكثير نجد هذا التصرف ولو كان في مجلس او حضرة كبار شخصيات لما فعل فعلته فكيف وهو في بيت من بيوت الله فهو احق ان يعظم ويقدر ضيوفه الذين هم المصلين
@ALI_M2025_ والله سوف يسأل من انفق ماله في غير وجه حق
كم من يتيم وأرملة ومسكين وقريب هم في حاجة من يدعم في هذه البرامج التي لا فائدة منها سوى الشهرة والتفاخر وان يذكر الداعم بأنه جواد كريم
الندم الذي ليس بعده ندم؛ أن ترى الباب مكتظا بالزحام وتُصرف عنه .
في الحديث(ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام) مسلم .
اللهم ادخلنا جنتك مع الداخلين .. .
@Y_az_3 الى متى سينتهي هذا الوضع يفترض من اصحاب القرار ان يأخذوا على أيدي مثل هؤلاء وغيرهم في منصات التواصل هل ننتظر الى ان تحصل كوارث حتى يتم المنع او اصدار القرار لا بد من وضع حد حتى ينزجروا فهل من آخذ على ايديهم قبل حصول فوات الاوان
لم يَفقِد الشيخ ابن باز بَصَره إلا حين بَلَغ العِشرين من عُمُره.
أُصيبَ في عينيه وهو ابن ١٦ وفَقَد البصر تماماً وهو ابن عشرين.
ومِمّا حَدّث به الشيخ عن نفسه: ما جاء في هذا الخبر اللطيف، الذي ذَكَره وهو يتكلّم عن أوّل حَجّة له وهو ابن ١٩ عاماً، عام ١٣٤٩هـ.
قال: (نزلنا في الأبطح في بيت أُسرة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وكنتُ أذهب للحرم وحدي، لأنّ لديّ بقيّةً من النظر، ولم يذهب نظري كلّه، والناس في ذلك الوقت قليل، فكنتُ أذهبُ إلى الحَرَم وأطوف وأرجع وحدي، والمطاف قليلٌ جدّاً، والحُجّاج في تلك السَنَة عددُهم قليل).
رحمة الله علينا وعليه.