لا أعرف أيّ مشهدٍ أبدأ به حديثي عن البارحة،،
فكل شيء كان ممتلئًا بالمشاعر.
ثلاث نقاط، فوز، وبروز نجوم
لكن صدقوني، كل ذلك كان مجرد تفاصيل في ليلةٍ كان عنوانها أكبر من كرة القدم.
لن أتحدث عن تحليل، ولا عن أداء اللاعبين، ولا عن خطة المدرب.
سأتحدث عن الحب.
البارحة كانت حفلة
أبطالها نيفيز والجمهور، وضيف شرفها بونو.
رأينا مدرجًا كاملًا يحتضن لاعبه، يهتف باسمه، يغني له، ويقول له بطريقته:
نحن نراك… نعرف ماذا تقدم، ونقدّر كل ما تفعله من أجل هذا القميص.
كانت هتافات الجماهير أكثر من مجرد تشجيع
كانت رسالة وفاء وردّ جميل للاعب أعطى الهلال كثيرًا من قلبه قبل قدميه.
ثم جاءت واحدة من أجمل لقطات المساء
بونو يرفض شارة القيادة، ويصرّ أن تبقى على ذراع نيفيز.
لقطة صغيرة في زمنها
كبيرة جدًا في معناها.
كأن بونو أكمل ما بدأه المدرج وقال لنيفيز:
هذه ليلتك… وهذه محبتك التي زرعتها، فاحصدها.
هنا تفهم أن بعض الأندية تجمع لاعبين
بينما الهلال يصنع بينهم عائلة.
جمهور يحتضن لاعبه، وزميل يكرّمه، ولاعب يشعر أن كل ما بذله طوال السنوات لم يذهب دون أن يراه أحد.
البارحة لم يكن نيفيز وحده من ارتدى شارة الهلال
الجمهور ارتداها حبًا،
وبونو ارتداها وفاءً،
ونيفيز ارتداها استحقاقًا
وربما تمضي الأيام، وتتزاحم المباريات، وتأتي ليالٍ أخرى وانتصارات أخرى
لكن بعض المشاهد لا تمرّ مع صافرة النهاية.
تبقى عالقة في الذاكرة؛ لأنها لم تكن مشهدًا كرويًا بقدر ما كانت مشهدًا إنسانيًا خالصًا.
مدرجٌ يقول للاعبه: نحن نحبك.
وزميلٌ يقول له: أنت تستحق.
ولاعبٌ يقف بينهما، يرى أمام عينيه كيف تحوّل عطاؤه لهذا القميص إلى محبةٍ تملأ المدرجات.
تلك كانت حكاية البارحة
الهلال حين لا يكون مجرد فريق،
بل عائلة تعرف كيف تحتضن أبناءها.
تشارك #هيئة_العقار ضمن #منتدى_صندوق_الاستثمارات_العامة_والقطاع_الخاص لإبراز ممكناتها التشريعية لدعم الاستثمار، ضمن منصة تستعرض العرض والطلب، وتربط شركات محفظة الصندوق بالجهات الحكومية والمستثمرين وشركات القطاع الخاص، بما يعزز الشراكات ويدعم نمو القطاع العقاري.
أنت غير جيد كمنفذ للكرات الثابتة (ما تملك تكنيك تسديد متقن) وهذا شيء معروف من سنوات
فريقك جاي من تعثر ضد الرياض ، وفي مباراة نتيجتها متأرجحة ضد خصم صعب مثل القادسية
هل هذا وقت تقدم فيه مصلحتك على الفريق ؟
هذا ماهو سلوك قائد أبدًا
ضد النصر كان يلعب مباراة سيئة لحد ركلة الجزاء ونفذها وسجل وتحسن نسبيا مستواه لأنه تحرر شوي من الضغط
نفس الشيء تكرر اليوم
يلعب مباراة سيئة فلما جات ركلة الجزاء طمع فيها وحب يكرر نفس السيناريو
القيادة تكليف وحس ومسؤولية وليست قطعة قماش تضعها على ذراعك وتمنحك الاستحقاق على زملائك
اللي سويته اليوم يا سالم لا يُغتفر
في ختام #منتدى_مستقبل_العقار، شكرًا لكل من ساهم في تقديم نموذج حي لنجاح السعوديين في تنظيم الفعاليات العالمية، ولأبنائنا وبناتنا الذين كانوا واجهة نفخر بها أمام أكثر من 10,000 مشارك من 140 دولة، معززين مكانة المملكة كمنصة رائدة للحوار العقاري والاستثمار الحضري.
الشعر و المعنى و الشاعر ، الرمح و الدرع و الفارس .. الثبات عندما يهتزّ الآخرين ، الفكرة الخارجه من عقلٍ عبقري .. الطريقة الأكثر إتقاناً في تنفيذ كل فكرة ، الإحتياج القادر على أن يبدو ترفاً في كل مرة ..
قرأتُ وصفاً لامعاً لكاتب إيطالي:
"الكرة لا تطيعه .. بل تهابه"
من الرياض انطلقت الرؤية .. وفي الدوحة اكتمل فصلٌ من فصولها.
على مدى ثلاثة أيام كانت حواراتنا جسورًا للتكامل، وشراكاتنا أساسًا لمستقبل عقاري مشترك.
كل التهاني للأشقاء في دولة قطر على نجاح النسخة الثالثة من #منتدى_قطر_العقاري
سعادة السيد إبراهيم المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة قطر، يزور الجناح السعودي المشارك في #منتدى_قطر_العقاري، مطّلعًا على جهود الجهات في تطوير القطاع العقاري وتعزيز الجاذبية الاستثمارية.
زخم كبير ونقاشات بنّاءة، بلورت الرؤى الاستراتيجية وفتحت آفاقًا واعدة للقطاع العقاري الخليجي.
نختتم مشاركتنا لليوم الأول في #منتدى_قطر_العقاري 2025، ونتطلع لاستكمال هذا الزخم المثمر غدًا في ثاني أيام المنتدى.