الوقت المتبقي لنا في هذه الحياة ...
أهم من كل السنين التي مضت ولن تعود
لذا لا تُشغلوا أنفسكم بكثرة التفكير في أمور انتهت
متعنا الله وإياكم بالعمر المديد
على عمل صالح ..
رسالة لك الآن :
أنت مسؤول عن حياتك وسعادتك..
وسعادتك لا تزدهر مع البقاء أسيرًا لما يؤلمك.
حوّل تركيزك إلى ما ينفعك ويبهج قلبك ، بعيدًا عن دائرة الألم ، واستنزاف التفكير ..
الله يشرح صدرك، ويملأ حياتك طمأنينة وتيسيرًا ..
• سكينة القلب في أمرين :
• التوكل : أن تسلّم شأنك كله لمن يعلم السرّ وأخفى، وتطمئن أن تدبيره أرحم من تدبيرك.
• الرضا : أن تثق أن كل ما يقدّره الله لك هو الخير، وإن خفي وجهه في البداية.
متابعة الشخص المتفائل نعمة لا تقدر بثمن ، حديثه ثري، وعباراته صادقة، وافكاره واضحة ، وأهدافه عالية ، يكفيك أنه يقربك من الله ، ويحببك في نفسك
حافظوا عليهم وادعوا لهم بالخير ..
إذا كنتَ غير راضٍ عن نفسك ..
ابدأ من الغد ..
استقبل يومك الجديد بعمل أشياء جديدة ، والنظر إلى كل شيء بطريقة جديدة ، واحمل أفكارًا جديدة .
ابدأ من صباح الغد 👍🏼
" لعله خير "
من أصدق الكلمات أثراً على النفس التي تجعلك تشعر بالراحة والتسليم بل وتعينك على التوكل على الله مع بذل الأسباب وتمنحك الرضا بما يقدره ويكتبه لك وأن جميع تدابيره إلى خير
لا بأس إن كنت تمشي ببطء، طالما أنك لا تتوقف. أحيانًا الإنجاز ليس أن تصل، بل أن ترفض العودة. كل مرة تنهض فيها من التعب، أنت تبني صلابة لا تُرى، فالتحوّل لا يحدث دفعةً واحدة، كل صبرك، كل محاولاتك العقيمة كلها ليست هباءً. بل هي مادة النور القادم، التي يُبنى منها إنجازك القادم.
سِرّ صغير لكنه عظيم :
دوماً ..حوّل انتباهك ..
من : ماتشعر به..
إلى : ماينبغي أن تقوم به .
..
..
يعني بدلاً من تفكير : بماذا أشعر الآن.
فكر : ماذا يمكن أن أعمل الآن ، أو ماذا ينبغي أن أعمل الآن .
ما دام يقينك بالله قوياً ...
لاتسمح لنفسك أن تعش خيبة الباب المغلق أو العثرة التي لانهوض بعدها حتى لو اجتمعوا ضدك لن يمنعوك شيئاً قد كتبه الله لك فصبرٌ جميل ..
مع مرور الأعوام ..
ستتغير الحياة وستجد أن ما كان بالأمس يثير الاهتمام وربما تقاتل من أجله هو اليوم لا شيء يذكر ، فارفق بنفسك ولاتقتلها بكثرة التفكير في أمور لم يكتبها الله لك ، فكم هم الذين شكروه وحمدوه أن منعهم منها وعوضهم بما هو خير لهم
بأمر الله ..
التفكير المتفائل مهما كانت الظروف ، يزيد احتمال حدوث أشياء سارة في حياتك ، أو انفراج أزمات متعِبة ، بحول الله ..
لأنه من إحسان الظن بالله .
إضافة إلى أنه بحد ذاته سعادة وطمأنينة .
إن الوهم وحده هو الذي يجعلك تعتقد أنك لن تجد السعادة إلا من طريق واحد ..
أن تربط سعادتك بمصدر بشري أو مادي واحد فقط..
لو افترضت ذلك ، فإنك لن تستطيع أن تملأ أفق السعادة الموجود في حياتك.