#الهلال يملك مشروعًا ومالكًا يسير به نحو القمة… فأين محبو أنديتكم من دعمها؟
بدلًا من تعليق الإخفاقات على الآخرين، وجّهوا أصواتكم لمن يزعمون حب أنديتكم، فالدعم الحقيقي يُثبت بالأفعال لا بالكلمات والتغريدات 😎
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الجدول خدم النصر… لكن النصر لم يخدم نفسه
لا يمكنني – ولا أريد – التشكيك في نزاهة جدولة الدوري السعودي، فأنا على يقين تام أن القائمين عليها يراعون الله ويعملون باجتهاد وعدالة. لكن العدالة في النية لا تعني بالضرورة العدالة في الأثر، إذ إن الجدولة – دون قصد – قدّمت للنصر أفضل فرصة تاريخية لتحقيق بطولة الدوري.
فمن الصعب تجاهل حقيقة أن النصر حقق أفضل انطلاقة في تاريخ الدوري السعودي بعشر انتصارات متتالية، وهي انطلاقة لم تأتِ من فراغ، بل تزامنت مع جدول مثالي خدم الفريق على أعلى مستوى. بل أذهب أبعد من ذلك وأقول: لو اجتمع جيسوس مع رونالدو وسيميدو، ومعهم سيماو، وبحثوا عن جدول يخدم النصر، فلن يصلوا إلى جدول بهذه الدقة في «تفصيله» لتحقيق أعلى عدد من النقاط والابتعاد المبكر عن المنافسين.
ولم تتوقف استفادة النصر عند توقيت المباريات فقط، بل امتدت إلى توقيت مواجهات المنافسين في أسوأ ظروفهم.
فقد واجه النصر الأهلي في غياب ثلاثة من أهم ركائزه: (ميندي – كيسيه – محرز)، ثم واجه الهلال وهو يفتقد نصف قوته الأساسية، بغياب الحارس (بونو) وقائد الدفاع (كوليبالي).
وفي المقابل، لم يغب عن النصر سوى لاعب واحد هو (ساديو ماني)، وهو اللاعب الذي كان كثير من النصراويين – حتى وقت قريب – يطالبون بإبعاده!
من هنا، أستغرب محاولات قلب الحقائق والادعاء بأن الجدول قد أضر بالنصر. فهذه المحاولات ليست إلا تبريرًا لتغييب حقيقة واضحة: الجدول خدم النصر خدمة تاريخية.
لكن الفارق أن منافسي النصر قرأوا الجدول بشكل جيد، واستعدوا له نفسيًا وذهنيًا وفنيًا، وتعاملوا مع «الجدول» و«النصر» كمعركة واحدة.
الخلاصة ليست اتهامًا ولا تشكيكًا، بل قراءة واقعية:
الجدول خدم النصر… لكن النصر لم يخدم نفسه، ولم يستثمر هذه الأفضلية بالشكل الذي يوازي حجم الفرصة التي وُضعت أمامه.
ومع ذلك، أرى أن أثر هذه الانطلاقة التاريخية ما زال حاضرًا ومؤثرًا، وأن الفرصة ما تزال كبيرة – بل كبيرة جدًا – أمام النصر لتحقيق بطولة الدوري، لا سيما أن منافسيه (الهلال) و(الأهلي) سيدخلون غمار أدوار إقصائية في دوري النخبة الآسيوي، في حين أن النصر يشارك في دوري أبطال آسيا 2، وهي ظروف لا يوازيه فيها سوى التعاون، الذي لا يمكن مقارنته من حيث الأدوات والإمكانات بأصفر العاصمة، وصفقاته التاريخية في الصيف، التي سُمِع دويّها في أرجاء أوروبا، خصوصًا أن نجومه الجدد قدموا من أعتى أندية القارة العجوز مثل (تشيلسي – برشلونة – بايرن ميونخ) .