تبارك الله.. تستحقين و بنات الوطن كل هذا الفخر، و يكفيكن بعد الله ثقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، عراب رؤية المملكة العربية السعودية 2030،الذي كسب فيكن الرهان بإعتلائكن المنابر المحلية و العالمية و الإشادة المحلية و العالمية،بالمناسبة أفاخر بإبنة عمي أ. دكتو��ة إلهام محجوب أحمد حسنين،التي كانت من الأولويات بثقة خادم الحرمين، عضوة في مجلس الشورى لثلاثة دورات متتاليات،و لشباب الوطن أفاخر بالمثل لأنهم الرفقة و السند لبنات الوطن في البناء، لنهضة تعيشها المملكة العربية السعودية، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد، و سدد خطاهم و القول و هذا الدعم لتوطين كل المناصب الوظيفية،اللهم آمين 🤲
@ezdallaf بنياتكم ترزقون
قال الشاعر :
نمشي على النيات و قلوبنا بيض
وربي على حسن النوايا رزقنا
ما نخلف النية ولا نحمل الغيض
وﻵ نخضع إلا لله الذي قد خلق��ا
يمشي الفقير وكل شيء ضده
والناس تغلق دونه أبوابها
وتراه مبغوضاً وليس بمذنب
ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت ذا ثروة
خضعت لديه وحركت أذنابها
وإذا رأت يوماً فقيراً عابراً
نبحت عليه وكشرت أنيابها
.
من منا لم يتجرع مرارة الخِذلان في كأس مكسورة الحواف؟
من منا لم تُهده أناملُ الحياة خيبة موجعة ؟
الكلّ تقريبا قد أخذ نصيبهُ من هذا وذاك، ولكن بنسب مُتفاوتة ..
فالصدمة في هذه الحالة ، لا تأتي من الخيانة ذاتها ، بل من التفكير في كل اللحظات التي كنت فيها صادقا مع شخص كان يمثل عليك الأدوار ..
الإنسان أحيانا لا يكره الشخص الذي أمامه ، بل يكره الصورة التي أجبره ذلك الشخص على أن يراها في نفسه ، صورة المغفل الذي كان يصدق ��ل شيء بوفاء ..
فحين يؤلمك الغدر ، تذكر أن الله لا يحب الخائنين ، فالقرآن لا يعلمنا أن نتألم من خيانة الآخرين فقط ، بل يعلّمنا أن نخاف أن نكون نحن من أهلها.
فالوفاء خلق ، والأمانة مسؤولية ، والعهد ليس كلمة تُقال ثم تُنسى ..
فإذا غدر بك أحد ، لا تجعل خيانته تفسد خلقك ، ابتعد إن لزم الأمر ، احفظ كرامتك ، ضع حدودك ، لكن لا تنتقم بالخُلُق نفسه الذي ألمك ، فليس كل من خانك يستحق أن يحمل قلبك بقية عمرك ..
واعلم أن بعض الناس يكشفهم الله لك ، لا لكي تنتقم منهم ، بل لكي تبتعد وتنجو منهم ..
يمكنك إعادة بناء حياتك من جديد ..
ما مررت به أوجعك ، نعم، لكنه لم يُنهِ كل شيء.
ما تشعر ب�� الآن هو انعكاس للألم ، لا للحقيقة.
لا تصدق أفكارك المنفعلة تحت ضغط الجرح.
أعطِ نفسك فرصة للهدوء ، لعقلك أن يسترجع وعيه.
ستتضح لك الصورة الكبرى عندما تهدأ العاصفة.
خسارتك ليست نهاية ، بل فصل مؤقت.
وعافيتك النفسية ستعود ، فقط تمهّل ، لا تستعجل ..
.
شهادة في محلها فعلاً
فقد عرفتُ الأستاذ أحمد فقيها عن قرب ووجدت فيه فعلًا ما ذكرته من خبرة ميدانية ورؤية تطويرية وفكرًا يتطلع إلى المستقبل وما تقلده من مناصب رغم صغر سنه فهو قائد بالفطرة منذ أن كان يدير مكتب الفرادى لعدة مواسم بنجاح وتميز
شخصية تجمع بين المعرفة والعمل والأثر وتستحق الثقة والتقدير والأجمل فيه أنه لا يكتفي بتشخيص التحديات بل يحوّلها إلى أفكارٍ وحلولٍ قابلة للتنفيذ الاستاذ احمد من الكفاءات الش��بة الطموحة التي يزداد حضورها قيمة كلما كبرت المسؤولية ويواجه التحديات على قدر عالى من المسوؤلية والاحترافية في الادارة
ويستاهل كل كلمة قيلت فيه وأكثر …