ملاحظة عندي عن الوثيقة المتداولة هي لا تثبت أن العراق صنف حزب الله منظمة إرهابية.!!
النص الظاهر يتحدث عن تعميم إداري لعقوبات أمريكية صادرة عن OFAC على شبكات داعش وأشخاص مرتبطين بحزب الله
الفرق جوهري بين تعميم عقوبات أمريكية للمتابعة والامتثال وبين قرار عراقي سيادي بالتصنيف
@AL_Shara313 غير صحيح الوثيقة لا تصنف حزب الله كمنظمة إرهابية بل تعمم عقوبات أمريكية صادرة عن OFAC على كيانات وأشخاص
تعميم عقوبات أمريكية شيء، وقرار عراقي بتصنيف حزب الله شيء آخر لا تخلطون الامتثال المصرفي بالقرار السيادي
نواف سلام يريد إقناع اللبنانيين أن ما يجري ليس اتفاقًأن ‼️ بل "إطارًا توجيهيًا للتفاوض".
يعني باختصار:
ليست نار بل هذا فقط إطار حراري يساعدك على الاحتراق لاحقًا😁🤣
المشكلة مو بالأسم
المشكلة أن الوثيقة تفتح مسار سياسي له التزامات وضغوط ونتائج
إذا كان الشيء لا يسمى اتفاق، لكنه يرتب ما يرتبه الاتفاق، فهذه ليست براعة قانونية 🤔 يافهمان
هذه محاولة لتبديل اللافتة فوق الباب بينما الغرفة نفسها لم تتغير
حين يقول مسؤول إسرائيلي إن "لبنان كله يجب أن يحترق"
ثم تترك X المنشور متاحًا رغم اعترافها بأنه يخالف قواعدها، فنحن أمام مشكلة مزدوجة
⭕️تحريض سياسي من جهة
⭕️ومنصة تمنحه انتشارًا بحجة "المصلحة العامة" من جهة أخرى
هكذا لا تصنع الكراهية وتعزز الكراهية فقط بل تُطبع وتُسوّق
الحروب الأميركية الكبرى لا تبدأ غالبا بإعلان عسكري فقط، بل بحدث يتحول إلى غطاء سياسي ونفسي
بعد 9/11 صُنعت سردية منحت البنتاغون والمخابرات مساحة حرب واسعة
لذلك، في الملف الإيراني لا تراقبوا الصواريخ فقط
راقبوا السردية التي قد تُصنع قبلها
الحملة على عصائب اهل الحق تحاول قلب المعنى: تصوير المأسسة كتنازل والقانون كتسليم وفك الارتباط كخروج من المقاومة
بينما الحقيقة أن تثبيت حقوق الحشد وفصل العنوان السياسي عن اللواء الرسمي وربط القوة بسلسلة الدولة لا يضعف الحشد
بل يمنع تحويله إلى ذريعة ضد العراق
المقاومة حين تنتقل من الفعل المفتوح إلى المؤسسة لا تموت بل تنضج.
فك الارتباط ليس تسليم سلاح بل فصل العنوان الحزبي عن اللواء الرسمي داخل الحشد وربط القرار بسلسلة الدولة كي لا تتحول القوة إلى ذريعة ضد العراق بسهولة.
مهم ان نعرف ان الدولة ليست نقيضا للمقاومة‼️ والمزايدة ليست ثباتا.
الثبات الحقيقي: قوة منضبطة تحمي السيادة.
ليست المشكلة أن لبنان يرفض السلام‼️المشكلة أن إسرائيل تريد سلاما ينزع قدرة لبنان على حماية نفسه السلام لا يُقاس بالكلام الجميل يُقاس بالسؤال: هل تقبل إسرائيل بلبنان قوي مستقل يحمي حدوده؟ أم تريد لبنانا ضعيفا ينتظر وعدا أميركيا وإسرائيليا بالانسحاب والمساعدة الاقتصادية؟
أما تشبيه الأمر بسيناء، فمضلل🗣 الأرض التي تعود مع قيود على السيادة والقدرة الدفاعية لا تعني نصرا كاملا بل ترتيبات تخدم أمن إسرائيل أولًا
نحن لا نرفض السلام
نرفض الاستسلام باسم السلام
والسلام الذي يبدأ بنزع قوة لبنان ينتهي بجعل لبنان ساحة مباحة من جديد.
في ١٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤، أغار الطيران الإسرائيلي على منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وسارعت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية إلى إعلان اغتيال القائد علي موسى دقدوق.
بدا الخبر محسومًا لكثيرين، لكن حزب الله لم ينعه. والسبب أن دقدوق لم يستشهد يومها.
خرج من تحت الأنقاض جريحًا، وعاد إلى لبنان لا لينشغل بجراحه فقط، بل ليساهم في تضميد جراح الحزب وإعادة ترميم قدراته بعد واحدة من أقسى مراحل الاستنزاف.
بعد سنة ونصف، وعلى خطوط الاشتباك في جنوب لبنان، اكتملت القصة. ارتقى دقدوق شهيدًا في الميدان الذي أفنى عمره استعدادًا له.
كان علي موسى دقدوق، ابن السابعة والخمسين، واحدًا من رجال المحور الذين لا تلخصهم جبهة واحدة: مقاتل منذ الثمانينيات، مدرب للمقاومين في إيران، حاضر في لبنان والعراق وسوريا، معتقل سابق في البصرة عام ٢٠٠٧، وقائد في وحدة الجولان حيث عمل على بناء بنية قتالية متقدمة في مواجهة إسرائيل.
في هذا الفيديو، يتحدث الشهيد القائد علي موسى دقدوق عن لحظة استلام جثمان الشهيد هادي نصر الله، مستحضرًا حضور الشهيد عماد مغنية في تلك المحطة.
عندي ملاحظة حول تفاصيل مثل استدراج حاجي زادة عبر حركة ٢٠٠ طائرة وخروجه ثم عودته إلى مقر الاجتماع، ورغبة إسرائيل في إنهاء الحرب خلال ٥ أيام، وتسويقها كحرب ترامب وطلب إسرائيل من واشنطن وقف الحرب كلها تحتاج نسبة واضحة إلى مصدرها الأصلي، لأنها أقرب إلى رواية وثائقية إسرائيلية أو تسريب إعلامي منها إلى واقعة مثبتة مستقلًا
الخارجية الإيرانية تقول إن التركيز في هذه المرحلة ينصب على إنهاء الحرب بكل الجبهات بما فيها لبنان، وإن توقيع الاتفاق مع واشنطن لن يكون الأحد بالضرورة مع عدم استبعاد إنجازه خلال الأيام المقبلة.
هذا يؤكد حضور لبنان في مسار التفاهم لكنه لا يثبت وجود اتفاق تفصيلي منشور بشأن جنوب الليطاني أو سحب السلاح أو آلية الانسحاب الإسرائيلي.
ما يظهر في الأخبار كتعنت إسرائيلي لا يعني بالضرورة فائض قوة أحيانًا هو محاولة أخيرة لحفظ صورة الردع
إسرائيل تملك قدرة عالية على الضرب الجوي والاغتيال والتدمير عن بعد لكنها تفشل في تحويل النار إلى حسم سياسي أو أمن مستقر
لذلك تبدو راغبة في استمرار الحرب علنا بينما تعمل خلف الكواليس على ضبط كلفتها ومنع توسعها
كلما ضربت احتاجت إلى واشنطن كي تمنع الانفجار وإلى الوسطاء كي يفتحوا مخارج وإلى الإعلام كي يبيع التدمير بوصفه ردعا
الفارق كبير بين القدرة على الإيذاء والقدرة على الانتصار
التحول من "تدمير إيران" إلى "اتفاق على الطاولة" لا يحدث من فراغ
واشنطن جرّبت الضغط العسكري وفتحت الباب لإسرائيل كي ترفع السقف لكنها لم تحصل على صورة نصر تسمح بفرض الشروط فجاءت مذكرة الـ٦٠ يومًا كترجمة سياسية لفشل تحويل الضربات إلى استسلام، الأيام المقبلة ليست نهاية الصراع،
بل اختبار لمن يفرض تفسير الاتفاق: هل تكون تهدئة تحفظ توازن الردع وتشمل لبنان أم محاولة أميركية إسرائيلية لإعادة إنتاج الحرب تحت عنوان "خروقات محددة"؟
الانتقال من خطاب "تدمير إيران" إلى "اتفاق على الطاولة" أمريكياً لم يأتِ من فراغ.
الشروط الإيرانية التي تم الاتفاق عليها مبدئياً في السابق لم تتح لترامب الخروج بصورة نصر، لذلك وبعد الاتفاق المبدئي، تراجع عنها وأرسل تعديلاته إلى طهران عبر الوسطاء.
ولم تردَّ عليه إيران، بل أبقته في حالة تريُّث وانتظار طيلة الأيام الماضية، بل وأظهرت له الجهوزية لاستئناف الحرب بضرب إسرائيل أولاً وإسقاط الأباجي ثانياً—لتقول له في إشاراتها: إنك لا تستطيع تغيير واقع فشلك العسكري بالمراوحة.
لذلك، حاول الضغط عليها عسكرياً بالتزامن مع وجود الوسطاء في طهران، فردت عليه طهران في ليلتَي التصعيد بضرب ضعف الأهداف التي ضربها في إيران. وبهذا فقد الأمل في حمل طهران على القبول بما يريد.
أما الإعلان عن اتفاق بعد كل ذلك، فهو إعلان عن التراجع إلى ما اتُّفِق عليه سابقاً، وهو ترجمة دبلوماسية لفشله العسكري قبل كل شيء. إن وُقِّع الاتفاق الإطاري بالفعل—فنحن إزاء بداية حقبة جديدة في إيران والمنطقة. وهذا يُخيف البعض ويُفرح آخرين في المنطقة، إذ يُبدي الخاسر والرابح بوضوح. وللحديث تتمّة في الأيام القادمة.
اختبار الاتفاق ليس في طهران وواشنطن فقط بل في لبنان..
إن توقفت الغارات على الجنوب والضاحية فنحن أمام وقف نار فعلي وإن استمرت إسرائيل بالقصف تحت عنوان أهداف قيادية فالاتفاق سيكون تهدئة على الورق وخرقا في الميدان
لبنان يكشف حقيقة الاتفاق.
في ملف فك الارتباط يبدأ التضليل من خلط المصطلحات‼️فألوية الحشد ليست خارج الدولة حتى يقال إنها سلّمت سلاحها...! الحشد مؤسسة رسمية وسلاحه ضمن الإطار القانوني وسلسلة القيادة
ما يجري الان هو فصل العنوان السياسي عن التشكيل الرسمي لا نزع سلاح المقاومة⚡️
🔻دولة قوية وحشد منضبط ومقاومة لا تتحول إلى ذريعة ضد العراق هو القصد من هذا المسار
@Haiderresistanc لعنة الله عليك ابن صبحى والخزي والعار واللعنة على امهات الراضين عنه لعنة الله على صبحة ولعنة الله على كل ام انجبت ابواق للظلم لا يعلم ابائهم
@Khalilalanani سينهال عليك في التعليقات البعثية من سمل هذا الوقت وسينتفظ عليك احقر ما على وجه التاريخ من بعد اسرائيل البعثية الحثالة لانك استهدفت بعثي قذر