ما انا مــــــع نفسي متى كنت ظالم
وانا مــــــــع غيري متى كان مظلوم
جمـــــوح يتعاطــــف مع روح حالم
ولســـــان يتحالـــف مع قلب مكلوم
للنــــــــــاس عايش في ثلاثة عوالم
لا احساس مرهف او ذكا حاد مثلوم
كــل العـــــــــدول الدافعين المظالم
خيـر الورى لا كــــــــل عالم وعيلوم
والنفـــس ترقى والمبــــــادي سلالم
وتنحـــدر والنــــاس سفهان وحلوم
للغيــــر عدواني حقـــــــوق المسالم
ومــــا على الذّمي سـوى حق معلوم
مـــن كـــان عدواني إذا ظـــل سالم
با ينتقدنا ديـــــن الاســـــلام ويلوم
لا الدفــــــع بالحسنى ابـاح التظالم
ولا اخضــــع الشحنا لقانون :كيلوم"
شـِـل الحصــم والمــــا بريح المتالم
عرف المواسم وفق عادات وسلوم
كـــــــل الثوابــــت والغرائـــز معالم
تحمـــل سنـن وايات واخبار وعلوم
والعقـــل يجعـل صاحب الفهم عالم
من دون "دكتورا" ومن دون "دبلوم"
#بسام_شانع
بيانٌ للناس عربًا وعجماً…
ليعلم القاصي والداني أن إمعان السعودية في التسويف، واستمرارها في المماطلة، ونكثها لما أُبرم مع وفدنا الوطني، ليس إلا برهانًا جليًا على إخفاقها في اقتناص الفرصة الأخيرة الملقاة على طاولة السياسة، التي كانت كفيلة بان تمنحها خروجًا من اليمن يحفظ ما تبقى من ماء وجهها.
وفي الوقت الذي تبذل فيه صنعاء جهدها لتخفيف معاناة الشعب من طرف واحد، نجد الجانب الآخر، وبإيعازٍ أميركي مكشوف، يصعد من وتيرة الحصار الاقتصادي ويمارس سياسة الخنق الإنساني، في محاولة يائسة لتركيع شعب لا يعرف الانحناء.
وإن ما يمكن قراءته في تصريحات حكومة صنعاء، وآخرها ما صدر عن نائب وزير الخارجية والمغتربين، يحمل نذير عاصفة لم يعد بينها وبين الواقع إلا قاب قوسين أو أدنى، بعمليات عسكرية واسعة ستطال عمق الجغرافيا السعودية، وعقوبات إقتصادية ستلجم الملاحة البحرية، ولن تتوقف حتى تكسر غطرسة المعتدي وتضعه أمام استحقاقات الحق والعدل.
إن رمال الساعة توشك على النفاذ، وصبرنا الجميل شارف على الانتهاء، وأيدينا التي مددناها للسلام لم تكن يومًا عن عجز، بل لاننا لسنا دعاة حرب، لكننا لا نخشاها وفي الميادين ليوثٌ لا نهابها.