أي مصري يقول «أنا عربي» يسيء لدينه ويخون هويته ووطنه
في نقطة مهمة لازم تتقال بوضوح:
أي مصري ينكر أصله المصري ويقول إنه «عربي» أو «حفيد العرب» بدون فهم للتاريخ، فهو بشكل غير مباشر يضر دينه قبل أي شيء.
لأنك حين تدّعي أنك «عربي» فأنت بشكل غير مباشر تروّج لفكرة أن المسلمين الأوائل دخلوا مصر كقوة احتلال طردت المصريين من أرضهم، واستبدلتهم بشعب ��خر، وأن المصريين الحاليين ليسوا أصحاب البلاد الأصليين، وده من أخطر الكلام الذي يُستخدم للطعن في تاريخ مصر والإسلام معًا
مصر كانت موجودة قبل كل شعوب المنطقة بآلاف السنين، والمصريون الحاليون هم الامتداد الطبيعي والحقيقي للحضارة المصرية القديمة، مع اختلاف الدين واللغة عبر الزمن، وليس استبدال شعب بشعب.
أي إنسان يتنصل من أصله الحقيقي وينسب نفسه لعرق آخر، فهو يهين تاريخه وهويته، ويفتح الباب لجماعات زي الأفروسنتريك وغيرهم لتزوير التاريخ والطعن في أحقية المصريين بحضارتهم.
والأمر ليس وطنيًا فقط، بل ديني أيضًا.
قال رسول الله ﷺ:
«مَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه�� وهو يعلمُ أنه غيرُ أبيهِ فالجنةُ عليهِ حرام»
وقال الله تعالى:
﴿ادْعُوهُمْ لِآب��ائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾
سورة الأحزاب: 5
أي أن تعمّد تغيير النسب الحقيقي، أو ادعاء أب أو قبيلة أو أصل ليس للإنسان، أمر محرّم دينيًا، لأن الله أمر أن يُنسب الناس إلى أصولهم الحقيقية.
يعني دينيًا هذا حرام، ووطنيًا أنت تتنصل من هويتك وتخدم روايات تُستخدم ضد تاريخ بلدك وحضارتها.
المصري مصري كما كان أجداده عبر آلاف السنين… لا يحتاج أن يسرق هوية غيره، ولا أن يتنصل من أصله ليشعر بالقيمة.