الواحد صار يخجل.
اشهر صانعة محتوى للاطفال في العالم 👇🏼
«سأقدّم تبرعًا مماثلًا لتبرع ماكليمور، وأدعو كل المشاهير البيض الأثرياء إلى أن يحذوا حذوه، وأن يرفعوا أصواتهم ضد الإبادة الجماعية في غزة.
لقد قُتل أكثر من ٢٠ ألف طفل فلسطيني، ولا يزال الأطفال يُقتلون كل يوم.
لدينا واجب أخلاقي بأن نستخدم امتيازاتنا ومنصاتنا لحماية الأطفال وحقوق الإنسان.»
صاحب الاتصال الشهير في يوم العبور المجيد، والذي أبلغ به والده بقتله ١٠ جنود صهاينة..
...
وصاحب المشهد الأسطوري خلال معركة طوفان الأقصى وتنافسه على وضع عبوة العمل الفدائي
على إحدى آليات العدو ..
...
الشهيد القسامي المجاهد:
..محمود مهدي عفانة..
...
كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال
كنان أبو جبة، الناجي الوحيد من عائلته بعد قصف منزلهم في الشجاعية، فقد والديه وشقيقاته، وأُصيب بجروح خطيرة أدت إلى فقدان يده اليسرى. يعيش اليوم مع جدته في خيمة، ويحتاج بشكل عاجل إلى طرف صناعي جديد، ودعم نفسي وعلاج وتأهيل لمساعدته على استعادة حياته 💔
الأسير محمد أبو الرُب يضغط على بطنه من شدة الألم أثناء استقبال عائلته له بعد مغادرته لمعسكرات التعذيب الإسرائيلية.
تم تحذير العائلة من احتضانه بقوة حتى لا يتألم.
قضى الأسير محمد أربع سنوات من العذاب الجسدي والنفسي وسوء التغذية، وهو من بلدة قباطية في جنين.
العائلة لم تحتمل الثواني الأخيرة من الإنتظار .
عرضت خطط 7 أكتوبر ومقتنيات السنوار لتتفاخر فانقلب عليها الأمر.. إسرائيل تفتتح معرضاً باسم "العودة إلى أكتوبر" وتعرض مقتنيات لرئيس مكتب حماس السابق السنوار بعد اغتيال جيش الاحتلال له في غزة، لكن ما حاولت التفاخر به انقلب عليها داخليّاً وسبّب جدلاً كبيراً وهجوماً على المؤسسة العسكرية، فما الذي حدث؟
ما #تعليقك على هذه القصة؟
"بمقاومتكم أحييتم القضية الفلسطينية ووضعتوها في مكانها الصحيح أمام العالم أجمع"..
الفنانة الأردنية القديرة جولييت عواد توجه رسالة للمقاومة في غزة.. ماذا قالت؟
للأسف المساهمة ضعيفة جدا
حتى الناس ما بتحط لايك
إلي ممكن يسهم في نشر المنشور ..
يبدو لازم ننذل ونغرق في الشتاء
وأولادنا يموتوا برد عشان الناس تتحرك ..
على العموم ما زلت أثق بأن الكثير في قلوبهم رحمة وانتماء لغزة وأهلها ..
من أراد أن يشارك في حملة إصلاح وتجديد الخيام المهترئة قبل فصل الشتاء
هذا رابط المساهمة
https://t.co/OblHiDJIhd
الجميع متفاجئ من وجود عائلات ذات أصول كردية في فلسطين، خاصة بعد حديث شقيق الشهيد أبو عبيدة، صهيب الكحلوت، عن أن أصول عائلة الكحلوت كردية، وأنها هاجرت إلى فلسطين قبل نحو 800 عام واستقرت تحديداً في عسقلا��.
لكن في الحقيقة، الأصول الكردية بين الفلسطينيين أوسع بكثير مما قد يتخيله البعض، وبحسب التقديرات التاريخية والديموغرافية، قد تصل نسبة الفلسطينيين الذين تعود بعض أصولهم إلى الأكراد إلى نحو 34%.
الخليل وحدها مثال واضح على ذلك؛ فأكثر من ثلث سكانها تاريخياً ينحدرون من عائلات ذات أصول كردية، وبعض التقديرات ترفع النسبة إلى قرابة النصف، فضلاً عن انتشار مئات العائلات والفروع ذات الأصول الكردية في مختلف أنحاء فلسطين، من عسقلان وغزة والخليل والقدس، وصولاً إلى نابلس والجليل وصفد وعكا وحيفا وطبرية.
والاستقرار الكردي في فلسطين لم يبدأ مع صلاح الدين الأيوبي، بل سبقه، إلا أنه ازداد بصورة هائلة مع قيام الدولة الأيوبية ودخول صلاح الدين إلى فلسطين؛ إذ استقرت أعداد كبيرة من الأكراد في البلاد، وتوزعوا في مدنها وقراها، ثم تواصلت الهجرات الكردية خلال العصور الممل��كية والعثمانية.
وبعد نحو ثمانية قرون من الاستقرار والمصاهرة والاندماج، ذابت هذه العائلات تماماً في المجتمع الفلسطيني، لكنها تركت أثراً ديموغرافياً عميقاً لا يزال ظاهراً حتى اليوم في أصول عدد هائل من العائلات الفلسطينية.
لذلك، عندما يقول حذيفة الكحلوت إن عائلته كردية الأصل منذ ثمانمائة عام، فهو لا يتحدث عن حالة نادرة أو استثنائية، بل عن جزء قديم وعميق من تاريخ التركيبة السكانية الفلسطينية.
الفلسطيني حنظلة عيسى يضطر، إلى لقاء أطفاله على الطرف الآخر من حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد منعه من قوات الاحتلال من عبور الحاجز والوصول إلى عائلته داخل البلدة، بحجة «الرفض الأمني» وعدم حيازته تصريحًا.
وجلس عيسى مع أطفاله عند النقطة العسكرية، وتقاسم معهم وجبة الغداء التي أحضرها لهم، في مشهد يعكس تداعيات القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على حركة المواطنين والتواصل بين أفراد ال��ائلة.
أحمد الشرع عندما كان في إدلب لم يكن يقول نريد العيش بسلام مع بشار الأسد بل كان يقول أن الثورة مستمرة وعلى أهدافها وأنه ما زال يريد القتال كان هذا المعلن�� فلم أنتقد سياسته لأني أصدقه ولأنهم كانوا على حق.
واليوم عندما أعلن رسميا التحالف مع أمريكا على قتال فئات من المسلمين، ووزير خارجيته ليل نهار يصرح نريد العيش بسلام مع إسرائيل، أيضا هنا أنا أصدقهم وأتعامل معهم بناء على ما يعلنون
وأراهم اليوم على باطل وظلم.
هذا على العكس تماما عما كان يفعله معارضوا أحمد الشرع الذين اليوم يهتفون له بكل قوتهم وكانوا بالأمس يسبونه.
بالأمس سبوه لأنهم اتبعوا الظن
واليوم أيضا هتفوا له لأنهم اتبعوا الظن بأن التحالف مع أمريكا خداع لأمريكا (هم اكتشفوه وأمريكا لم تكتشفه)!!
الاحتلال يبحث عن أي ذريعة لتبرير المزيد من القتل في غزة، حتى الطائرات الورقية وألعاب الأطفال باتت تُصوَّر كتهديد.
هؤلاء ليسوا تهديدًا… إنهم أطفال حُرموا من طفولتهم، وكل ما يريدونه لحظات من ال��رح واللعب.
لا تطبّعوا مع هذا الواقع. أطفال غزة يستحقون أن يضحكوا ويلعبوا ويحلموا تحت سماء حرة. 🇵🇸💔
ادعمونا ووصلوا صوتنا ليستمر الأطفال في الحصول على لحظات الفرح 🕊️
مصر تحتجز الأسير الفلسطيني المحرر من حركة فتح «عصام زين الدين»، الذي أفرج عنه بعد قضائه 20 عاما في سجون الاحتلال، على خلفية عدم امتلاكه إقامة رسمية أو جواز سفر فلسطيني مستوفيا للإجراءات، وسط تجاهل من السفارة الفلسطينية في القاهرة، وفق إعلام فلسطيني
وجاء احتجاز زين الدين عقب حادث مروري بينه وبين سائق دراجة نارية، بعدما تبين للشرطة المصرية أنه لا يحمل جواز سفر، وسط تعنت إجراءات إنهاء الأوراق الثبوتية للأسرى المحررين
يأتي هذا بالتزامن مع مطالبة عائلة سائق الدراجة بتعويض مالي قدره نحو 30 ألف جنيه عن الحادث
انتهى زفافه على سرير المستشفى.. لا لأن فرحته كانت كبيرة، بل لأن الغائبين كانوا أكثر من أن يحتمل قلبه.
أبو سياف الطويل، العريس الذي انتظر يوم زفافه طويلًا، لعلّ الفرح يجد طريقه إلى قلبٍ ملأه الفقد، ولو كان فرحًا منقوصًا.
أبو سياف هو الناجي الوحيد من عائلته. حاولت عشيرة آل الطويل بكل ما لديها أن تكون له أهلًا وسندًا، وأن تعوّضه شيئًا مما فقد، لكن بعض الغياب أكبر من أن يعوّضه أحد.
في يوم زفافه، لم يدخل أهله كما يدخل أهل كل عريس.. غابت أمه، وغابت شقيقاته، وغابت الوجوه التي كان يتمنى أن تحيط به في أكثر أيامه فرحًا.
ظل متماسكًا في البداية، يبتسم ويقاوم، كأنه يؤجل حزنه إلى ما بعد انتهاء الفرح.
لكن في نهاية الحفل، وحين دخلت العائلات وبقيت وجوه أهله غائبة، لم يعد قلبه قادرًا على الاحتمال.. انهار تمامًا، تسارعت دقات قلبه، وضاقت أنفاسه، وخرج كل ذلك الفقد الذي ظل طوال الليلة يخفيه خلف ابتسامته.
انتهى زفاف أبو سياف بنقله إلى سرير المستشفى، يتلقى الأكسجين ليستعيد أنفاسًا اختنقت بالحزن.
لم يكن ينقصه الأكسجين وحده..
كان ينقصه أهلٌ انتظر طويلًا أن يروه عريسًا، لكنه عاش ليلته الأجمل وهو يعرف أنهم الغائبون الذين لن يدخلوا من الباب