ياحبيبي جعل تفداك تلعات الرقاب
انا ديّانك و لا صرت وافي وفّني
اخذني من ضيعة الراي وآمال السّراب
وحطنني مابين سود الرموش وخفّني
لا تخليني كذااا بين ضرس وبين ناب
الظروف تلفّني و الغيااااب يلفّني
حايرٍ بين التقدم وبين الانسحاب
ردّنني من حفّة البير والا دفننني !
يا فرحة العيد ما لك فـ الحنايا شريك
دوّر و تلقى ورى الأضلاااع عيديّتك
انسف جديلك قبل تنسف مذارع يديك
الغيم تاجك و سطح الأرض زوليّتك
حتى الفساتين و عقود الذهب تحتريك
الكل منها يبي يلمس خصوصيّتك
المشكلة لا هروبٍ منّك إلاّ إليك
أودّعك صبح و الليل أنتظر جيّتك !
يا مرتبط في كل جرح .. من الجروح
مثل ارتباط الحزن فالصوت الشجي
قد انتهى الحلم وقد اغتيل الطموح
وأنا ماجيت امدح .. ولا جيت آهجي
حتى لو تشوف التفاصيل بـ وضوح
لا تكبر الرجوى .. بـ عين المرتجي
من كثر ما اتعبني شعور إنك تروح
ما عاد يسعدني شعور .. إنك تجي !
عندي خيارات مافيها خيار البكا
حنا مانبكي من اسباب الهوى والغرام
لله ياقلبي اللي لو تعب ماشكا
الا بشعره وذي ماشوف فيها ملام
استنطقوا جرحي اللي له زمن ماحكى
واستنزفوني بصح لسانك و ياسلام !
اللي يْشوف نفسه فارق عْن العباد
ليه ما شاف نفسه زين فالمنظره ؟
صار فرعون يهدينا سبيل الرشاد!
وهو لو تحده الامواج ضاع خْبره
ان رميناه بالنقد الصحيح الوكاد
حط درعٍ على صدره وفوق ظْهره
تالي الوقت ماله قيمة الانتقاد
كلٍ يشوف نفسه شجرةٍ مثمره !
ما فيه أجابه شافيّه من بعد ، ليه
يقوله اللي كل ما استاجع جحد
فيه أسئله تحتاج للعذر الوجيه
وفيه أسئله تحتاج لـ الواحد الاحد
ما عاد أبي واجد ، من اللي كنت أبيه
كفنت رغباتي و أهلها في لحد
حتى اللي الايام بتوقف عليه :
أثبت لي إنها ماتوقف لأجل أحد !