في ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٠، استشهد محمد الدرة في حضن والده، بالنسبة لطفل زيي عنده ٧ سنين وقتها، مكنش يعرف حاجة عن فلسطين والاحتلال، بس منظر زي ده خلا ناس كبيرة عننا شوية في المدرسة تعمل مظاهرات في قلب الحوش بتاع المدرسة وتشتم واحد اسمه شارون وتحرق علم لونه ازرق وعليه نجمة مش فاهم معناها ايه، في اليوم التاني كان العيال الي عندها ٧ سنين دي بترسم العلم الأزرق على ورقة كشكول وطالعة من المدرسة تحرق فيها وتشتم في نفس الشخص الي سمعوا الأكبر منهم بيشتموه، حدث جلل حدث بس احنا مش فاهمينه، لكن تفاعل الأكبر مننا ربطنا فورا بالقضية "الي مش فاهمين فيها حاجة بحكم حداثة السن" لانهم اشعلوا نار جوانا مش هتتطفي للابد طول ما اخواتنا مُحتلين من الكيان
ودلوقتي، وبعد مرور ٢٧ سنة، بيعود حسام حسن في وجود أحداث غزة علشان يمثل الشخص الكبير الي شفته انا وصحابي في المدرسة وبيربط أطفال بالقضية الي ممكن مش فاهمين عنها لسة كويس، حسام حسن بدون مبالغة، أصبح شخص قدوة وملهم لاحيال كتير هتطلع زي الطفل الي في الفيديو ده تدعم القضية وتطالب بحق أخواتها
الي عمله العميد والله ما يتقدر بمال، ومش هيبان تاثيره دلوقتي، لا خالص، بعد كام سنة هيفضل ممتد وهتبقي في أجيال تقول "احنا مكناش فاهمين بيحصل ايه لحد ما مدرب المنتخب طلع وهاجم وقال الي قاله ومن يومها احنا اصحاب القضية" ... شكرا يا حسام يا حسن، شكرا يا أسطورة
لازم الواحد يدرك إن فيه فترات صعبة في حياته مش نافع معاها أي حاجة غير الصبر،ونتقبل دا ونتعلم إننا نصبر زيها زي أي مهارة بنتعلمها،والجميل إن الصبر عبادة،وانتظار الفرج عبادة.
عندي تفكير غريب ألا وهو معظم البنات دا لو مش كلهم منزلين صورهم وهما كانو لابسين الحجاب زمان ودلوقتي قلعوه مكنوش لابسينه أصلاً
لأن معظم جيل الألفينات دا محدش بيغصبه علي حاجة
يبدو لي الحب كما لو أنه اعتذار وجودي عن كل الألم، والبؤس، والضعف اللي مرينا بيهم في حياتنا، وكأنه مكافأة معنوية بيهديها لنا الوجود؛ لنسيان ومسامحة كل ما تقدم من بؤسه، وما تأخر، هكذا، في لحظة الحب فقط، نسامح الوجود ونغفر له زي ما غنت أم كلثوم صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن.
بحاول أبتسم ف وش كل الناس
بحاول أحسن النيه ف كل حد قدامي
بحاول أجنب غيري أذيتي
الحمد لله بحاول احافظ ع قراءه اذكار الصباح والمساء وقراءه ورد القران يوميا
بحاول ماحطش برفان وميكب وأنا خارجة
بحاول أتجنب كلام مع أي حد عشان سبيل طاقتنا !
جاهروا بطاعة( فرض أو سنة) عشان نشجع بعض ونزاحم المجاهرة بالمعصية
هبدأ أنا
بحب أبقى بشوش وأبتسم في وش الناس بنية الصدقة، إنه من المعروف، وإدخال السرور على قلب مسلم( الأحاديث تحت)
مؤخراً تعلمت الدعاء في أي شيء وكل شيء حتى عشان ألاقي ركنة للعربية والموضوع غيّر رؤيتي للحياة تماماً