مو كل النجوم تستوقفك ،
فيه نجوم تشوفها وتمضي .
وفيه نجمة ،
تظل عالقًا عندها أكثر مما ينبغي .
ترجع لها كل مرة ،
وكأنها الشيء الوحيد في السماء
اللي يستحق التأمل .
مَ ..
نجمتي ما كانت أجمل نجمة في السماء وبس ،
كانت النجمة اللي كل ما ضعت
لقيت طريقي عندها .
أطالع النجوم كثير ،
بس عيني كانت تدور عليها هي .
وفي كل ليلة أحس إن بين ضي النجوم كلها
فيه ضوء يشبهها أكثر من الباقي .
مَ ..
يقولون لمعة العيون من الفرح ،
وأنا أعرف أنها من نجمة سكنت قلبي .
كل ما مرت في بالي ،
صار للعين بريق مختلف .
كأنها أخذت من النجوم ضوءها ،
وتركت في عيوني
أثرًا لا يختفي .
مَ ..
إذا قلت آبيك
فأنا أبي قلبك قبل أي شيء.
أبي اهتمامك ومبادرتك
وشعور الأمان معك
أبيك في أيامي العادية،
وفي سوالفي البسيطة
وفي اللحظات اللي أحتاج فيها شخص يفهمني
أقصد إني ألقى منك نفس الرغبة بالبقاء
ونفس الشعور اللي أحمله لك
لأن بعض الأشخاص ما نبيهم قريبين وبس ،
نبيهم باقين .
مَ ..
حتى لو قلبي يبيك ،
المشكلة مو في الشعور ، المشكلة في الرد .
لما أبادر لحالي كثير ،
أحس إني أتكلم مع فراغ مو مع شخص .
وأدري إن الحب يحتاج طرفين ،
مو خطوة من جهة وحدة .
مَ ..
المحادثات المؤقتة .
تشبه شعور يجي بسرعة ويروح بسرعة .
تضحك ، تسولف ، ترتاح لحظيًا ،
لكن ما تقدر ترجع لها بعدين .
كأنها تقول لك
عشت اللحظة والباقي أختفى .
مَ ..
نجمتي ما كانت تشبه أحد .
كانت شعورًا جميلًا على هيئة إنسان .
إذا حضرت أضاء يومي ،
وإذا غابت بقي أثرها .
عشان كذا مهما كثرت النجوم حولي ،
يبقى قلبي يعرف جيدًا
أي نجمة كانت الأقرب إليه .
مَ ..
تحت النجوم ،
أتمنى هدوء ما ينقطع .
صوتك يكون أول طمأنينة ،
وحضنك آخر مكان أرتاح فيه .
وبين السماء ونظرة عيونك ،
أحس إني وصلت لشعور ما ينقال
بس ينحس .
مَ ..
لما تحب شخص ويعرف شعورك ،
تصير أبسط أمانيك إنه ما يختفي .
مو لازم كلام كثير ،
بس وجود ثابت و إهتمام يطمنك .
لأن الغياب بعد الوضوح
يوجع أكثر من أي شيء ثاني .
مَ ..
أحب النجوم ،
وأحبك بطريقة ما تنفصلين عنهم .
كل نجمة فيهم لها ضوء ،
بس ضوئك مُختلف يوصلني أنا ،
عشان كذا صارت السماء جميلة ،
مو لأنها مليانة نجوم
بس لأنك بينها .
مَ ..
أحببت نجمة ،
فأصبحت السماء تذكرني بها كل ليلة .
كلما لمع ضوء بعيد ،
تذكرت عينيها وإبتسامتها .
وكلما تأملت النجوم ،
ازددت يقينًا أن أجملها
لم تكن في السماء أصلًا
بل في قلبي .
مَ ..
عقوبة السهر
إنك تغمض عيونك تنام بحضن محبوبك .
مو لأنك ما تقدر تنام ،
بس لأنك تبي راحة أعمق من النوم نفسه .
حضن يوقف كل شيء داخلك ،
ولو كان حضنه بعيد ؟
يبقى صوته تعويض يطبطب على قلبك
يرجع لك جزء منه كل مرة تسمعه
ويخليك تحس إن البعد ما قدر يُطفئ
حضوره فيك .
مَ ..
لو سألوني وين أجمل نجمة ؟
ما رفعت رأسي للسماء .
بأناظر عيونك وأبتسم .
لأن فيها لمعة ما شفت مثلها في أي مكان .
لمعة تخلي القلب يهدأ
والنظر يطول بدون ما يمل .
عشان كذا كل ما شفتك ،
أحس إني أطالع سماء كاملة .
فيها لمعة عيونك اللي تختصر جمال ألف نجمة ،
مَ ..
أصعب شيء في حبي لك
إني ما أقدر أشرح حجمه الحقيقي .
لأنك مو مجرد شخص أحبه ،
أنتي شعور كامل أعيشه .
فيك طمأنينة واشتياق وراحة .
وفيك شيء يخلي قلبي يرجع لك دائمًا .
ولهذا مهما حاولت أوصف حبي ،
يبقى أقل من اللي أحسه فعلًا .
مَ ..
كان حُب قلبي لها
أكبر من كل الكلام اللي قلته
كنت أشوف فيها شيء مختلف
شيء يخليني أختارها كل مرة .
أعطيها من شعوري بصدق ،
وأفرح لأجلها أكثر من فرحي لنفسي .
بس بعض القلوب تحب بعمق
والطرف الآخر ما يدري عن حجم هذا الحب .
مَ ..
أسوأ شعور لما أحد يقول أحبك ،
وبعدها يختفي بدون سبب واضح ،
كأن الكلمة كانت موجودة لحظة .
وبعدين اختفت مع صاحبها .
تبدأ تسأل نفسك
هو كان حُب فعلاً ؟
ولا مجرد شعور لحظي له هو بس .
مَ ..
من أصعب المشاعر .
لما يكون فيه شخص ساكن تفاصيل يومك كلها ،
تعودت على وجوده وكلامه واهتمامه ،
تحس إن قلبك صار يعرف طريقه لقلبه ،
وفجأة يختفي .
بدون مقدمات وبدون تفسير كافي .
وتبقى أنت تحاول تتعود على غياب
ما كنت مستعد له أصلًا .
مَ ..
الحنين شعُور غريب
يجي فجأة بدون موعد
من كلمة أو أغنية أو محادثة قديمة
أو ذكرى بسيطة .
ويرجع لك شخص كنت تظن إنك تجاوزته ،
مو لأنك ما نسيت ،
بس لأن هالشخص
ترك أثرًا ما يمحوه الوقت .
مَ ..
فيه شخص يحب بصدق
بس خوفه أكبر من حبه
يخاف يكون شعوره أكثر من شعورك
يمشي بحذر ما يبغى يثقل عليك
ولا يبغى يبان أكثر من اللازم
يحبك ويخبي جزء من قلبه
مو لأنه ما يبيك تعرف
بس لأنه يخاف ما يلقى نفس العُمق اللي في داخله
يخاف يبين كامل إحساسه
إذا ما كان متأكد إنه في نفس الاتجاه .
مَ ..
لما أبادرك
في الوقت اللي أنت ناسيني فيه وما تبادر ،
لا تعتقد إني مستغني عن كرامتي أو ضعفت لك .
بس بعض المشاعر الصادقة
تخلّي الإنسان يحاول مرة أخيرة
عشان قلبه ، مو عشان الطرف الثاني .
وأحيانًا نبادر مو لأننا أقل
بس لأن قلوبنا أنظف
من إنها تنسى العشرة وترد الغياب بالغياب .
مَ ..