وإذا طال الرحيل إللي خذاني وضقت من هجري
لا تنّده لي أنا مالي سوى الذكرى ألبيها
أصارع بالشعر ذاتي و أرتب شوشرة فكري
و أداوي جرحي الدامي مع إن نفسي أعاديها
عسى الله يغنيني عن سنينك و عن هدري
و عن قصيده على ذكرك تلازمني قوافيها
كنت أدوّر عن مساء الخير وعيوني جفوله
من وجيه ومن مشاهد ليتها ما طالعتها
قاتل الله صدق روحي و عفويتي العجوله
لا متى بتبع خطاها و أجتهد بمصارعتها
ليت مالي نيةٍ سمحه ولا نفسٍ خجوله
كان كل ما جيت بنطق كلمةٍ مارجعتها
وجيه العرب متغيره والعيون حداد
ما كن المضارب كنّت سيد مرابعها
معي حيرة موادع ولهفة غريب بلاد
وتعليقة الي كبده الشوق قاطعها
ركاب الوله ضمّر وجمر اللقى وقاد
والاحلام فض الهجر نقطة تجمعها
عسى الفرصه الي سايفو بابها الحساد
عوضها تجي في ساعة ما اتوقعها..