This image that is circulating now on social media shows what childhood is like in Palestine. A child returning from school, hiding in fear when he sees an Israeli military car. Palestinian children deserve better than this. We’re tired of living in fear. We’re tired of fearing for our children every time they go back home from school. When will this end?
97.5% من يهود إسرائيل لا يمتلكون حمضًا نوويًا عبريًا قديمًا؛ إنهم ليسوا ساميين.
في هذه الأثناء، 80% من الفلسطينيين يحملون الحمض النووي العبري القديم. إنهم الساميون الحقيقيون.
(المصدر: دراسة جينية من جامعة جونز هوبكنز)
استمعت الى بعض المقاطع من مقابلات وليد جنبلاط مع "الجزيرة" والتي يروي فيها بعضاً من ذاكرته السياسية…
أريد أن أركز على ما قاله عن مراجعته لغزوة حزب الله لبيروت في 7 أيار 2008 وهي واحدة من التجارب المريرة التي مرّت من دون محاسبة بل إننا حتى اليوم لا رقم رسمي واضح لدينا لعدد الضحايا ولم يعلن أي مسار قضائي او تحقيق بواقعة احتلال عاصمة لبنان ومن قتل خلالها.
جنبلاط تعامل مع تلك المحطة بأنها "غلطة" وهو يصف قرار مواجهة شبكة اتصالات حزب الله والتي كانت شرارة خطوة احتلال بيروت.
فادح سياسياً وأخلاقياً أن يعيد وليد جنبلاط اليوم رواية 7 أيار بهذه الطريقة، فيحوّل محاولة ضبط سلاح حزب الله إلى "غلطة"، فيما يمرّ استخدام حزب الله للسلاح واحتلاله بيروت كأنه نتيجة مفهومة لتلك الغلطة..
حينها لم تكن المشكلة أن حكومة فؤاد السنيورة قررت مواجهة شبكة اتصالات عسكرية لجماعة مسلحة خارجة عن الدولة بل لعل ذاك القرار كان واحداً من القرارات القليلة الصائبة والتي رد عليها حزب الله بأن احتل بيروت وقتل من قتل فتراجعت الدولة. منذ ذلك الحين ترسخت معادلة خطيرة قوامها أنه عندما تقرر الدولة الاقتراب من امتيازات حزب الله يكفي التهديد بالقوة كي تتراجع.
يمكن القول إن الحكومة لم تكن تملك أدوات تنفيذ القرار لكن وصف جنبلاط للقرار بأنه خطأ هو بمثابة إعادة تعويم لمنطق حزب الله ونحن نعيش ما نعيش من نكبة مريرة جراء ما ارتكبه الحزب باستدراج حروب عبثية واحتلال اسرائيلي لبلدنا.
لفتني أيضاً في شهادة جنبلاط حضور ال"أنا" الطاغي في كلامه: "أنا قررت"، "أنا تصرفت"، كانت الأمور "متوقفة على كلمة مني"...
هكذا ببساطة يمكن اختزال جماعات كاملة بقرار من شخص.
جنبلاط ولبنان كله يحتاج الى مراجعة ثقافة سياسية وضعتنا حيث نحن اليوم
Esto es muy emocionante y me saltan las lágrimas, joder.
Esto es el equipo de Palestina, muchos han sido asesinados por los sionazis, otros están si piernas, pero ahí los tenéis, dando las gracias a la selección española por haberse acordado de ellos.
Viva Palestina libre 🇪🇸🇵🇸
Não foi a Espanha. Quem derrotou os argentinos foi o Egito, quando através do seu futebol de alto nível, expôs ao mundo a roubalheira da FIFA a ponto de a crise gerada após esse jogo obrigar eles a abortar os planos e contentá-la com o 2ª lugar.
🚨 FIFA is "reviewing" French referee Letexier’s decisions in Argentina vs Egypt after Egypt filed an official complaint.
Too little, too late.
Egypt was robbed in real time — disallowed goals, ignored penalties, clear bias. Now they want to scapegoat one ref while the system that protects favorites stays untouched.
This is how they rig it: Script the outcome, then pretend to investigate when the Global South fights back.
@lequipe