أحبها هالأغنية
أحب غناءه لتأجج العشق في ليلة"ذات يومٍ يا حبيبي قد نعسنا برعمين-وصحونا ذات فجرٍ فغدونا عاشقين"، وتسائله مندهشاً من بهجة الحب العارمة"أجديد كوننا أم هو في أبدع حُلّه؟"
@sal_barnwi تفضلي🔎 دوري وين كتبت اعتباراها راشدة يتنافى مع التدليل
هي رفضت إنها تروح بعد ما استشارته حتى وقال لها إن العطل سهالات خلينا نعتبر إنه وقتها مشغول ما قدر
ومسألة الطبخ والغسيل هذي موضوع ثاني
الرجولة أصبحت مفهوم فضفاض، والإناث يعرفنها ويشكلنها حسب مصالحهن ونزواتهن، فكيف لمصطلح هلامي أن لا يتجزأ؟
الرجل بالموقف اعتبرها إنسانة راشدة وهي لا ترى ذلك وصعدت الموضوع
ومو كل منتقدات تصرفها يتباچن على الرجولة الضائعة
البنات اللاتي يلمنها وينتقدن تصرفها
هن أنفسهن في مواضع أخرى يتوجدن على الرجولة، ويتساءلن لماذا أضاعها شباب اليوم؟
الرجولة.. لا تتجزأ
ولا يعاد تعريفها حسب الموقف..
وحضورها في الصغائر لا يقل أهمية عن إظهارها فيما هو أعظم
@HellNo104 غير صحيح، تختلف حسب المجتمع والزمن وباختلاف مجلس الرجال هذا الي متجمعين فيه حتى
وإذا بتاخذين الموافقة معيار فكثير امور مو من الرجولة أختك ولا زوجتك تسويها بس تغيرت النظرة لها أو مجرد هياط بينهم وأهلهم يسوونها عادي
وحتى الشباب يعرفون الرجولة وينزعونها عن بعضهم حسب أهوائهم محاولةً لإثباتها فيهم، ولو كان وقت النوم هو موضع التنازع
وتشكيلات البنات تأتي تملصاً من المسؤولية، امتياز ظاهر لكنه قيد باطن وتعمير ناعم للذكورية، أو عبالهن الرجولة خارقة الأخلاق والعمل
أكره أحلامي لأنها تعريني لنفسي، تصوِّب الحقيقة المَقيتة مهما توارت عن وعيي، أصحو من النوم متجاهلةً مكنونها معللةً أنها أضغاث أحلام، بس أُدرك مضمونها ولو تشاغلت
وأنا أمشي على التريدمل شغلتني مسألة إعرابية، بسيطة سهلة ما أدري شلون فاتتني، زعلانة، صح زمان قاطعة عن الممارسة الجدية للإعراب والدراسة النحوية بس ما أقدر أتقبل هالعذر