رفيقي عدّاك اللوم ما جاه منك نقصان
أنا مكبّر القهوة وأنا كاسرٍ رماحي
أعزّك وأحنّك من هرج شامت ومنَّان
ولو الفقر كاسيني فأنا أشوفك أرباحي
لكنّي كما الشمس وكما الريح والأمزان
ما تعطيه راحي ما تردّه على راحي
ما ياجب عليك تحطني وسط كل لسان
وتشمّت على الخلق وتزوّد أشباحي
علي بن حمري هنا /
يعتذر اذا الطرف الثاني ما عرف يعبر
ويقول أن حبه موجود لكنه قليل بالتعبير
وهذا يجرحه وصار محتار بتصرفاته وما توقعه بهالطريقه
وزاده قهر أنه باخل حتى بالتوضيح له
ولا يقول كلمتين تريحه
* كأن يقول أنا أراعي عجزك عن التعبير
لكن من يراعي حاجتي لكلمه تطمّن قلبي؟
تغنّجي وأزعلي خابرك عوبا زعول
تغنّجي لين أغازل ضحكك و أخطبه
لك مني أصيد ودّك يا الغزال الجفول
لوكان في أرمينيا ولا طرف قرطبه
لرضاك أرد البرا على الهوا والسيول
وأغيّر الحكم والدستور لك أشطبه
« والله إلا تشرب المُر وتذوق العذاب وأنت ماحركت فيني ولو قدر شعره غلطتك غلطة عمر ماحسبتها لها حساب »
مو كل غلطة تتعدّى
وفي ناس إذا أستُهين فيها تمشي بدون رجوع
مو ضعف بل كرامه تعرف متى توقف
والي مايقدّر اليوم بيفهم بكرا
في أشياء إذا راحت ما ترجع
أبدًا
في عزّ محاولتي أبرّر نفسي للشخص اللي كنت أظنّه أكثر شخص يفهمني
لقيتني أشعر بالخذلان ، وكأنّه بنفسه يهدم آخر شيء كان مطمّن قلبي له
وطرا علي بيت يقول /
لقيت نفسي بالشدايد لحالي
وأنا احسب إني لا تضايقت مسنود
في فرق بين صَدّة العايف وصَدّة المجبور
المجبور يصدّ وفي خاطره علوم وودّه بالوصال لكن انقطع به الطريق وما له حيله
أما العايف ما يروح إلا وهو حايمةٍ كبده ومقتنع بقراره
يقولك لو ترد السيل في بطن السحابه
ما ترجع قيمتك في قلب عايف
باختصار/
العايف صدّه من قلبه والمجبور صدّه من سواتك