والله لن نسامح.. والله لن نغفر.. والله لن نسامح
غزة تُباد.. يا من تلتفون حول الكعبة المشرفة، انتبهوا لكعبة غزة، فهي تُباد، يا بشر كعبة غزة تُقتل تُجوّع، طوفوا حولها فدم أهلها عزيز عند الله.
للناس اللي بعلقوا او ببعتوا رسائل "سامحونا"
والله محنا مسامحين حد.. والله محنا مسامحين حد
خذلكم الله.. هذا جُبن وضعف فيكم وليس عجز، عندما تكون مقعدا مشلولا وقتها بنسامحك.. غير هيك انت مشارك في قتلنا
تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية – حماس
بسم الله الرحمن الرحيم
ترحّب حركة المقاومة الإسلامية حماس باستمرار الجهود القطرية والمصرية من أجل التوصّل إلى إنهاء الحرب التي يشنّها الاحتلال الصهيوني على شعبنا في قطاع غزة، وتؤكّد استعداد الحركة للشروع الفوري في جولة مفاوضات غير مباشرة، للوصول إلى اتفاق حول نقاط الخلاف، بما يؤمّن إغاثة شعبنا وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولًا إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار وانسحابٍ كاملٍ لقوات الاحتلال.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الأحد: 05 ذو الحجة 1446هـ
الموافق: 1 حزيران/ يونيو 2025م
اليمنيون يحملون طبيعة الحديد ..!
تصقله الضربات ويأكله الصدأ إذا ما ترك !
-
الحرب مطرقة حداد ونحن شفرة ستبتر كل رقبة!
الصواريخ ذات الرؤوس المتعددة تدخل اللعبة!
#والقادم_أعظم
في المقابل ..
أحب الصينيين .. الصينيون رجال!
لا يملكون الوقت للسخف والترف ..
يتحلون بالشرف !
لا ينفقون مئة ألف دولار لقاء حقيبة نسائية او ساعة يد او رداء سخيف!
يقومون بصنعها .. لكنهم لا يشترونها!
هذه مهمة الاغبياء .. هل الص��نيون أغبياء؟!
كلا .. الغباء في الصين جريمة يعاقب عليها القانون !
لا يحفظون الماركات العالمية ..
لا يتابعون يوميات المشاهير ..
ليس لديهم أية فكرة عن الرائج!
- "هل تابعت محاكمة جوني ديب ..
ارأيت ماذا فعلت جورجينا .. ذا روك رزق بطفل جديد" !!
- "فقط أخبرني عن اللون والقياس وسأقوم بتصنيعه لك .. تحرك، خلفك طابور طويل!"
منشغلون .. لديهم اهتمامات حقيقية!
ولد التيكتوك في الصين ..
لكن لم يسبق لي رؤية صيني واحد يمارس الحماقات والسخف عليه!
يعرفون أنفسهم .. يحترمون أنفسهم ..
تقليديون خارج الصندوق ..
يصعب التأثير عليهم !!
العالم يسارع في تعلم الإنجليزية .. والصينيون عند خط البداية!
يفضلون ارغام العالم على تعلم لغتهم!
يرفضون أن يكونوا جزءاً من الترفي�� ..
رجال انجاز واعتزاز .. احبهم يا رجل!
مروا بالكثير وعانوا من الأكثر وتعلموا الكثير والأكثر!
هل سبق وأن قرأت عن تاريخ الصين ؟!
هاجمتهم اليابان في منتصف حربهم الأهلية !
لم يقل أحداً فيهم "شكراً اليابان" !
لم يشكلوا حكومة منفى .. لم يأسسوا مجلس قيادي .. لم يقبضوا ين واحدً ..
لم يشاركوا في اسناد اليابانيين ..
لم يقل أحد فيهم "ادعوا بوذا أن ينصر الحق" لا أحب السياسة!
على العكس تماماً وقعوا اتفاق صلح وقاموا بتوحيد الجبهة ضد الامبراطورية اليابانية !
650 مليون نسمة تعدادهم آنذاك .. لم يظهر منهم عاهر قط!
هل تعي صعوبة ذلك ؟!
عانوا من تبعات الحرب 30 سنة !!
30 سنة من الجوع والفقر والمرض ، حصدت حياة 40 مليون منهم !
ولم يقم أحد فيهم بالتباكي والاستجداء والتسول والبحث عن اللجوء !
رجاااااال مجد ودولة .. وصلوا إلى ما وصلوا إليه بجدارة واستحقاق.
أحبهم .. يستحقون الإحترام ..
مليار وثمانمئة مليون صيني وضعهم هدف واحد على نفس الكفة .
بينما بضعة ملايين هنا وفي الجوار دينهم واحد لغتهم واحدة قضيتهم واحدة ارضهم واحدة لكن موانئهم تصدر القوادين والخونة تحكمهم مزاجياتهم ، سخافاتهم كسرت الميزان .
-
#تكملة
شوف يا أنيس منصور!
ليس كلّ أمرٍ مؤثرٍ أمرٌ محمود، وليس كلّ شخصٍ مؤثر شخصٌ ذو قيمة!
إبليس من أكثر المخلوقين تأثيرًا، وهو مؤثرٌ إلى الحدّ الذي أعاد بناء المحكيّة، برمّتها، وأخرج أبويك من الجنة، وفتح صراعًا بين ذريته وذرية آدم، إلى يوم يبعثون.
لكنه ملعونٌ في المقابل، مطرودٌ من رحمة الله، وحقير، ويهندس لكلّ عملٍ دنيء، وساقط، ومرذول!
أبا رغال كمثالٍ آخر، خلّده التاريخ، ولكن كرمزٍ للخسة في تاريخ العرب، وأيقونة خيانة، ويلحق قبيلة هذيل حتى الآن عارٌ منه، لأنه كان دليل جيش إبرهةٍ لحكم الكعبة.
قوم لوط، مؤثرون أيضًا وبالطبع، إذ قاموا بما لم يسبقهم إليه من العالمين أحد، وخلدوا أسماءهم كأهم المراجع التاريخانية لثقافة الإفساد، التي يدأب الغرب لترويجها في مجتمعنا المسلم، ولأن الإبداع في الشرّ- أيضًا- لا يتوقف:
فقد أنتج الغرب في بلادنا من "الردينيين" كثرةً،
وم�� أكثر أفراخ الغرب، للمتأمل!
عندما تتعرّى عاهـ.رةٌ في جامع المدينة الكبير، على سبيل المثال، ف��علها ستدخل التاريخ، وتذكر كأهم المؤثرين في تاريخ المدينة الطهور.
ليس لأنها ذات شأنٍ، بالطبع، لكن لأنها معدومة الحياء.
وعني، لم أقم برد المتابعة على صفحتك، عامدًا، رغم قيامك بمتابعة حسابي منذ فترةٍ طويلة، ليس لأنني من ذوي الفراسة، لكنني لست كريمًا بما يكفي لأن أثق مجدّدًا بمن كانوا يرفعون الإحداثيات علينا، بسهولة!
وخصوصًا إذا كانوا يملكون تاريخًا مثل تاريخك، وهو، لأكن صريحًا:
تاريخ ضبعٍ،
وأنا لا أكن للضباع احترامًا،
وإن كنت مؤمنًا بأن لهم أسلوبهم في الحياة الذي نتفهمه،
ودورٌ في ملكوت الله الذي لم يخلق شيءٍ عبثًا، وحاشاه سبحانه.
وإن كنت في المقابل قد ��اولت النأي بالنفس عن الإساءة إليك، ما دام ظاهرك وقتها لا يسوء، وأقول: لعلك أنت المخطئ يا مصطفى، ولا ضير من انتظار المآلات، إذن.
على أن كثيرين بطبعهم كانوا أكثر كرمًا من مصطفى، ولأنهم يملكون قلبًا طهورًا فقد قبلوك تائبًا، واعتبروك بالتوبة طاهرًا، وأن تكون سموحًا إلى هذا الحدّ، فهذا يتطلب أن تكون من أطهر الناس، وأزكى الناس نفسًا، فلله درهم.
ولا أستطيع لومهم، بقدر ما أغبطهم إذ تعاملوا معك من منطلق الوصف الإلهي لأهل الإحسان، "ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ فِی ٱلسَّرَّاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ وَٱلۡكَـٰظِمِینَ ٱلۡغَیۡظَ وَٱلۡعَافِینَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ".
وقد فعلوا معك ومع غيرك من العائدين بالمكرمات الثلاث، ومعك أنت بأكثر من غيرك، وهذا فعلٌ من أنبل الأفعال، وقد أثمر طِيبًا بالفعل في قلوب من طابوا، ممن عادوا.
وفي تاريخ المسيرة فما أكثر من عادوا، ثم أحسنوا، وأصبحوا الآن في ذاكرتنا من سادات الشهداء، وأعلاهم في نفوسنا مكانة.
وإذا كنت وأشباهك محض استثناءٍ قذر،
فهذا لا يدعونا إلا للتأكيد على ضرورة الإلتزام بقانون "الإحسان", ذلك أنه- حتى لدارسيّ القانون- فإن الاستثناء يقوّي القاعدة، ولا يلغيها.
وعن: لماذا "يشتمك" بعضهم الآن؟
فهذا لأنهم على طهارتهم بشر، في خاتمة المطاف!
والطعن في ظهر من أحسن إليك يورث وجعًا في قلوب البشر! ولأن الخيانة لا تتحمّلها جبالٌ، فكيف بقلوب الرجال!
إذن، ولهذا بالذات فالنماذج المخبثة تؤثر، بالطبع، ليس لأهميتها فانتبه، وإنما لخسّتها التي تتجاوز ما تعارف عليه الأسوياء، وأصحاب النفوس القويمة.
ولهذا فقد كانت عقوبة العيب الأسود، في أعراف العرب، أشدّ مما عداها، وتمتد آثارها لأجيالٍ و��صور!
ببساطة لأن الفعل الخسيس فعلٌ موجعٌ، يا أنيس منصور، وقبيح!
وأن تطعن من أحسن إليك- بالعفو- في ظهره، ومجدّدًا! فإنها نُدبةٌ لا يمسحها دهرٌ، بالتأكيد، ولا تنساها ذاكرة!
على الأخص وقد كان جرمك الساب��: خيانة!
وكان أن عفا أولياء الدم عنك، يا من كنت لقاتلهم ذراعًا، وأعادوك بالتوبة إلى مضارب القبيلة، ومنحوك ثقة، فما كان إلا أن أعدت الكرة، مرة!
وكافأت إحسانهم إليك بتكرار الإساءة،
فكيف تستغرب أن "يشتموك" بعدها، وقدّ دلّ فعلك على دناءة ضميرك، وما أقبح من كان تأثيره تأثيرك!
ليكون فعلك المرذول هو المهم، لا أنت، إذ فضح لمن أحسنوا إليك دناءة طبعك، ونبههم إلى أنهم وضعوا إحسانهم- هذه المرة- في غير أهله.
وهذا أمرٌ يحدث في العادة، والفلاح لا يعيد خطأ الإبذار، مجدّدًا، في الأرض البور!
وإذن،
فكل الخلاصة أنك أفصحت أمامهم عن طبعك،
وأيامٌ هي في تاريخ الكرام، ثم يتجاوزونك، ولكن بعد دمغك بختم الاحتقار الأبديّ، عقوبة السّامريّ إذ لا مساس.
ولأنّ النموذج الخائن أعلاه لا يمكن أن يحتفظ بودٍّ، أو يكون دافعه لتصرفاته وفاؤه! إذ أنه لو كان من أهل الوفاء لأثمرت صنائع أهل الإحسان فيه!
فلا يمكن أن يكون دافع تضامنك مع المياحي وفاؤك،
وما كان إلا أن فتحت عليه بتضامنك أنت- بالذات- من الريبة أبوابًا مقفلة.
ولو كنت من أصحاب الوفاء، بالفعل، والسيرة البيضاء!
لتقبّل الناس تضامنك مع المياحي بقبولٍ حسن!
وعلى الأخص وقد قبلوا توبتك أنت، قبلها، دونما وسيط!
وعبر تاريخهم فما واجهوا الإساءات إلا بإحسان من طاب معدنه فكان الإحسان ديدنه، لكنه إحسان من يملك الذكاء ويستصحب الفطنة؛
ولا يلدغ المؤمن من حيث مأمنه مرتين!