يتجدد لقاؤنا اليوم إن شاء الله - في مجلس جامع الإمام الجيطالي - مع شرح الحكم العطائية بمعانيها الجميلة في تربية الأنفس وتهيئة القلوب للسير بها إلى علام الغيوب فتعالوا بنا نؤمن ساعة .
#غزة_العزة#غزة_انتصرت#المدينة_المنورة
إلى كل من يقول كلمة حسنة في حق كيان الإحتلال المسمى "اسرائيل".
اريدك أن تتأمل هذه الصورة، عشرات الجثث، المكفنة بالأبيض، التي قتلها كيان الإحتلال المسمى "اسرائيل، فيها أطفال، ونساء، وشيوخ، ورجال، من مختلف الأعمار والإتجاهات، لكل منهم عائلة، وأب، وأم، وإخوة، وأخوات وأبناء، وأقارب، وأصحاب، وجيران..
لكل منهم قصة، وحياة، وحكاية، اعدمها كيان الاحتلال المسمى "اسرائيل"، أريدك أن تنظر أقصى الصورة، حيث تجلس امرأة، وتحمل في حضن��ا جثة مكفنة، تلك المرأة هي أم، وذلك المكفن بالأبيض هو ابنها، تحتضنه لآخر مرة.
ولكنه هذه المرة لا يتحرك، لا يتنفس، لا يبتسم، بارد لا دفئ فيه، ذلك الكفن احتوى عالمها كله، المختزل في ذلكم الإبن الذي قتله كيان الإحتلال المسمى "اسرائيل".
لو أردنا أن نصف جرم، ونذالة، واجرام، ودناءة، وارهاب، وعنف، هذا الكيان الارهابي المسمى "اسرائيل"، لما اسعفتنا القواميس، فجرمهم هائل، ونذالتهم منحطة، واجرامهم بلغ المدى، ودناءتهم في القاع، وعنفهم بشع، وارهابهم خارج اطار الإنسانية وقيمها ومبادئها واخلاقها.
بعد كل هذا اسألك بالله هل يمكن أن يتعايش مع هؤلاء الأنذال المجرمين!؟