@thekrayat_m شهود الله في أرضه .. جموع غفيره بالمسجد دليل معدن هذه الأسرة الكريمة وحضورهم وتلبيتهم لأداء الواجب والمناسبات .
غفر الله لميتهم ووالدينا والمسلمين
♨️#الفقراء♨️
📍الفقر وصف شامل..
الفقير في القرآن ليس حالة تصنيفية كالمسكين أو اليتيم أو ابن السبيل.. بل هو الوصف الجامع لكل هؤلاء..
فكل من يحتاج إلى شيء ولا يجده فهو "فقير".. سواء كان مالًا أو علمًا أو عاطفة أو مأوى أو أي شيء..
﴿مَاۤ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَیۡرࣲ فَلِلۡ��َ ٰلِدَیۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِینَ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِیلِۗ﴾
جميع هؤلاء يشتركون في شيء واحد وهو "الفقر"
فكل مسكين فقير، وكل يتيم فقير، وكل ابن سبيل فقير.. لكن ليس كل فقير مسكيناً ولا يتيماً ولا ابن سبيل..
الفقيـر: هو كل محتاج.. أياً كان نوع الحاجة..
~•~•~•~•~
📍الصدقـة استجابة للفقر..
الصدقة في القرآن أوسع من المال.. فهي كل عطاء نابع من الرحمة.. يسهم في سد حاجـة ما..
النصح صدقة.. الابتسامة صدقة.. تفريج الكرب صدقة.. الإنفاق صدقة.. "كل معروف صدقة"..
﴿إِن تُبۡدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِیَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَاۤءَ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ﴾
إيتاء الصدقات للفقراء = تقديم المساعدة للمحتاجين..
~•~•~•~•~
📍كلنا فقـراء..
قد يكون لدى البعض مالاً.. ولكنه يفتقر إلى أمان.. أو وعي.. أو توفيق.. او علم.. او هدى.. وبالتأكيد سيبقى دوماً فقيراً إلى الله..
مل شخصي قابل للصواب والخطأ:
كلما قرأت قوله تعالى:
﴿ليشهدوا منافع لهم﴾
توقفت عند كلمة (منافع) لأنها تبدو جزء أصيل من فلسفة الحج كما يعرضها القرآن.
ومن هنا يراودني تساؤل:
إذا كان الصفا والمروة من شعائر الله فما الوظيفة التي كان يؤديها هذان المعلمان في موسم الحج حتى خُصّا بالذكر دون غيرهما؟
لا أطرح هذا السؤال إنكارا لوجودهما التاريخي أو الجغرافي ولا أزعم امتلاك جواب نهائي وإنما أبحث عن المعنى الذي يجعل الشعيرة مفهومة في سياق قوله تعالى: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾.
وأتساءل أحيانا:
هل كان للصفا والمروة دور يتجاوز كونهما موضعين جغرافيين؟
وهل ارتبط أحدهما بجانب من جوانب المعرفة والبيان والتواصل بين الناس بينما ارتبط الآخر بجانب من جوانب المنفعة والتبادل والمصالح؟
لا أملك دليلا قاطعا على ذلك ولذلك أطرحها كفرضية للبحث لا كحقيقة.
لكن الذي أراه جديرا بالتأمل هو أن القرآن عندما يتحدث عن الحج يربطه بالمنافع والذكر واجتماع الناس وهي معاني تبدو أوسع من مجرد الحركة الجسدية المجردة.
لذلك يبقى السؤال مفتوحا:
ما المنفعة التي كان يشهدها الناس عند الصفا والمروة حتى جعلهما القرآن من شعائر الله؟
سؤال أطرحه للتفكر والحوار لا للمصادرة ولا للجدل.
السؤال واضح لك صح؟
الولدان المخلدون يطوفو بأكواب وأباريق وكأس من معين
والناس يطوفو بالبيت العتيق
هل البيت العتيق هوا الكعبه كما اخبرونا؟؟؟
إذا كيف يوطوفو به؟ هل يحملوه!!!
إذا ما هوا البيت العتيق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره
أنتقل الى رحمة الله تعالى هذا اليوم الثلاثاء 2 ذوالحجة من العام 1447هـ
الموافق 19 مايو 2026 م
العم / عبدالعزيز بن محمد بن حمد الفارس -يرحمه الله
وستقام الصلاة على الفقيد الغالي غداً
الأربعاء 3 ذي الحجة الموافق 20 مايو
بعد صلاة العصر في جامع المهيني بشمال الرياض .
وسيتم الدفن في مقبرة الشمال .
سائلين المولى عز وجل أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته..
( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )
كيف يمكن لمن عاش في زمن السيوف والجمال ورحل منذ قرون أن يقدم لنا فتوى في قضية لم يعشها ، كالتحديات الذكاء الاصطناعي والعلاقات الدولية
والهوية الرقمية ؟
هل يمكننا فعلاً مواجهة أزمات الحاضر بأدوات الماضي ؟
الزمن تغير والواقع تطور والاجتهاد ضرورة للبقاء و التجديد فريضة للتقدم .
هل سيحاسبنا الله بناء على فهمنا الشخصي للدين أم على مافهمناه من رجال الدين ؟
إذا كان فهمهم خاطئًا هل نحاسب على تقصيرهم ؟
لو كان الحساب عليهم فقط ، لما منحنا الله عقلا لنتدبر ونبحث في كتابه العزيز .
لولا السعودية ومنافذها ماتوا من الجوع ، هذه الحرب اكدت على قوة الثقل الجيوسياسي والمساحة، الشقيقة الكبرى او الاخ الاكبر حمى أمارات الخليج من كوارث، هذا قدر الكبير وكما قال الشاعر : ترجع الأذناب اذناب وتبقى الروس روس.
العبادة ليست خدمة يؤديها الإنسان لله مقابل أجر وثواب بل وسيلة كي يكتشف ذاته ويترقى بروحه ولتحريرها من الخوف والطمع .
الثواب أو العقاب ليس مكافأة أو عقوبة آلية بل نتيجة طبيعية لأفعالك وإيمانك.
الله غني عن العالمين لا يحتاج إلى طقوسك لكنه ينتظر وعيك .
حالة طارئة تستدعي تبرع بالدم بشكل عاجل، فصيلة الدم نادرة (-O)
رقم الملف : 110000287565
ماجد عبدالعزيز بن إبراهيم المنقاش
المكان: مستشفي الشميسي T1B1 ICU / MERC
رقم التواصل:
ابنه: محمد المنقاش
00966569263309
واتساب
https://t.co/vBC1u0NtGc