في قاموس المجتمع العربي والشرقي
• إذا رؤى امرأة محجبة تحررت فهي «منحرفة»
• وإذا تحدثت بجرأة فهي «فاحشة»
• وإذا رفضت الوصاية فهي «ساقطة»
• وإذا تجاهلت أحكامهم فهي «رخيصة»
• وإذا ناقشت أو مارسة المحرّمات بلا خوف أصبحت في نظرهم «زانيةً» أو «عاهرةً»
- أما هي فتدرك أن هذا السيل من الاتهامات لا يكشف حقيقتها بقدر ما يكشف عجز المجتمع العربي والشرقي الرجعي عن تقبّل امرأةٍ محجبة متحررة لا تشبه توقعاتهم.
لم يكن الحجاب مقدسًا قط، بل كان كفنًا. انزعيه واتركي جثمان إيمانهم يتعفن في ظل جمالك المكشوف. اكشفي نفسك، وستصبحين نهاية العالم التي لطالما خشيتها، عاصفة من الجسد والنار والحرية.
الفكرة اللي بتصدم أصحاب العقلية التقليدية: مش كل رجل بيشوف سعادة شريكته مع شخص آخر بيعتبرها إهانة♠️
في ناس بتشوف الدياثة المتعة أهم من الغيرة والسيطرة، طالما الكل موافق بوضوح
اعمل ريتويت 🔂إذا بتؤمن إن الدياثة اجمل من أحكام المجتمع
هل أنت ديوث بقناعتك فعلًا، أم مجرد كلام خلف الشاشة؟ 🔥
لو طلبت منك زوجتك أن تتوقف عن الغيرة والوصاية وتمنحها حرية الاختيار كاملة… هل تثبت على قناعتك أم تتراجع؟
اعمل ريتويت إذا كنت ديوثًا بقناعتك، مش بالشعارات!
لو التحرر لم يكن فطرة في الإنسان لم احتاجت المجتمعات المتخلفة لقمع وترهيب ونبذ المتحررين وفي المقابل تعج حسابات التحرر بالمتابعين الذي يتعدى أعدادهم أضعاف أضعاف المهتمين بالحسابات الأخرى وما ذلك إلا من النفاق الذي تعيش عليه تلك المجتمعات المكبوتة.
الخلاصة التحرر فطري في كل إنسان.
على ركبتي��ا تنحني لزوجة المحجبة المتحررة،
وجهها الجميل يستقبل نهرين من لبن الفحول،
تتلألأ قطراتهم البيضاء على بشرتها
كأن القمر يسكب ضوءه على وردةٍ مزهرة