﴿ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾
اللهم اجعل والدي من أصحاب الجنة ضاحكًا مستبشرًا بلذة النظر إلى وجهك الكريم ، اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
الفقد يجعّلنا ندرّك أن الحياة هشّة جداً
وأن الغيّاب هو الحقيقة الوحيّدة
التي لا يُمكن الجدَال فيها ولكن عزاؤنا الوحيد أن الحب لا يمُوت بمُوت صاحبه
بل يتحوّل إلى دُعاء مُستمر
ونوافذ نفتحها كل ليّلة نحوّ السمَاء
رحمّ الله من رحلُوا قبل أن نكتفي منهم
و غفرّ لهم
يأتي على الإنسَان وقت ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّة الحُزن،
تضيقُ به الُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتي أنَّ جدران نفسهِ لا
تتَّسِع لاحتوائِه وهدهَدتِه..
يودُّ الهُروب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنّي أشكُو إليكُ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّ حيلتِي
باللحظة التي أدركت فيها أن دعواتك التي كانت تحميني من عثرات الطريق صمتتّ للأبد
صرتُ أكبر لكنني أمام ذكراك أعُود تلك الطفلة
التي تبحث عن كفك لتختبئ بها من قسوة الأيام
رحلّ الأمان برحيلك وبقيتُ أنا أحاول جاهدة
أن أكون " أثراً جميلاً " منك
اللهم ارحم أبي بقدر ما تمنيتُ بقاءه
﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾
تستوقفني هذه الاية بكل مره أقراء فيها سورة الكهف
تذكرني كثيرًا بوالـدي
اللهم أن أبي قد أدى فينا أمانته وأحسن إلينا فجد عليه بإحسانك
وطيب في الجنان مقامه وأجعله ممن رضيت
عنه وأرضيته
وأجعله ممن يقال لهم سلامٌ عليكم طبتم فأدخلوها خالدين
اللهم ارحم من كان فقدانه موجع ، وفراغ غيابه موحِش ، ورحيله حزٌن مختلف ، أسأل الله في هذه الأيام الفضيله أن يجعل داره روضة من رياض الجنة و أن يجمعني به في جنات النعيم..
فقّدتك وقلبي من الفرقى يقُول
ما عاد للدنيا بعد فقدك - حلا
ياليتها شدّه مع الوقت وتزول
واقول همٍ بالمحَاني وانجلا
ولكنّها صارت في ذاكرتّي تجول
و البال من كثر الطواري ما سلا
فقدت صوتك و الرحابة و القبول
و الإبتسامة و الرضا والمسّهلا
جنائز / اليوم الأحد
30 ذي القعدة 1447 هـ
العصر
صنيتان محمد مشعان الطواله الشمري
( 50 سنة )
خالد خلف معيان الفدعاني العنزي
( 31 سنة ) حادث مروري
عمشاء ضيدان معيض الشمري
( 77 سنة )
طيف سيار صليهم الشمري
( 27 سنة )
جامع الشريع