ما أفلتتني يد إلا وأدركتني أياد أخرى ترفعني بلطف، ولم أغلق باب بحسرة إلا وفتح لي القدر أبواباً أعظم، وما أصابتني خيبة إلا وكانت مقدمة لفرحة تفوق التوقعات، وما شكوت وجعًا إلا وتبعتها شفاءاً يفيض نعمة وسكينه، كل ذلك لم يكن إلا من تدبير الله ولطفه الخفي، لله ومع الله أجد نفسي دائمًا
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.