أن في ناس بيتحولون في أخر الزمان إلى قردة وخنازير قال ﷺ :
"يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ، قيل : يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون ؟ قال : نعم. قيل : فما بالُهم يا رسولَ اللهِ؟
طالعي بنفسك بعد العزايم وبتعرفين الكثير عن شخصيتك ، هل ترجعين تنتقدين ضيافتهم سوالفهم اشكالهم (نقادة ومايعجك شيء)، هل ترجعين مبسوطة وشاكرة للوقت الحلو الي قضيتيه (ممتنه وتركزين عالخير)، هل ترجعين وانتِ تقارنين بين بيتهم وبيتك و حياتهم وحياتك (عدم ثقة و عدم رضا) الخ
تدرون ان فيه سنة مهجورة اسمها "سنة الزوال"ما فيه احد دعى فيها الا واستجابت دعوته مثل فلق الصبح اربع ركعات قبل الظهر تفتح لهن ابواب السماء
سنة الزوال تصلى :
يابنات ويني عن تمارين البيلاتس من زمان حرفياً رسمت جسمي ونحتته
والخفسه خفت 180درجة وتغير جسمي
تغير ملحوظ وصار انحففف تجنن
بنااات صدق رهيبه نتايج��ا بينت معي من اول اسبوعين
عشت طوال حياتي أظن أن الصلاة ، الذكر وكثرة الإستغفار ، التسبيح ، الطريق إلى الله عمومًا سيجلب لي المعجزات مثلما أسمع من الناس
و صرت أستغفر في كل ضائقة ، وأهرع إليه في كل محنة ، أدعوه .. وأتوسل إليه بكل الطرق ، لكن شيئًا بداخلي كان ساخطًا ف هأنا أدعو ، ولا تحدث المُعجزات !
أن عامر بن الأكوع رضي الله عنه في يوم خيبر وهو يُقاتل ضد المشركين قطع كاحله بدون قصد وبسبب هذا القطع مات فصاروا الناس يقولوا «بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ»سمعهم بن أخوه سلمة بن الأكوع رضي الله عنه فذهب إلى الرسول ﷺ وهو يبكي وقال «يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ!»
انا أسعد وحدة بالعاااااالم !
عندي أخت بالإبتدائي ، محجبة ، كنا طالعين اليوم ولقيت محل عبايات ، قلت لها تعالي نجرّب عليك النقاب ، ولبسته وعجبها ، وخلاص تنقَّبت !
الحمد لله ، الحمد لله ، والأمر الي جعلني أكثر سعادة ، بعدها مشينا بطريق وعلى جنب فيه وحدة الله يهديها
لا يوجد في الجنة شمس او قمر، ولا ليل ولا نهار بالمعنى المعهود في الدنيا، ومصدر الضوء في الجنة: هو نور وجه الله الكريم سبحانه وتعالى
وايضًا انعدام الحر والبرد، قوله تعالى: {لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا}
من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود، أن يفرج الله كرب إنسان ويزيل همه ويكشف غمه ثم يقول
«طلع الأمر سهل وأنا شايل همّه، وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه»
قال عبدالله المزني رحمه الله: