الجزء الأول: من أين بدأت الحكاية؟
من هم الشيعة؟ أصل الحكاية من صدر الإسلام إلى اليوم
كثيرون يسمعون كلمة «الشيعة» فيربطونها مباشرة بإيران أو الفرس أو بصراعات السياسة المعاصرة. لكن هذا الاختزال لا يصمد أمام التاريخ.
التشيّع أقدم من الدولة الصفوية في إيران بقرون طويلة، وأصوله الأولى نشأت داخل المجتمع الإسلامي العربي، خصوصًا حول الإمام علي بن أبي طالب وأهل بيت النبي محمد ﷺ.
وتصف المصادر الأكاديمية العراق، ولا سيما الكوفة، بأنه من أهم مواطن تشكّل التشيّع المبكر، بينما ظلّت إيران في معظمها سنّية حتى العصر الصفوي، عندما جُعل التشيّع الاثنا عشري مذهب الدولة ابتداءً من القرن السادس عشر.
أولًا: ماذا تعني كلمة «شيعة» أصلًا؟
كلمة شيعة كلمة عربية قديمة، وليست كلمة فارسية ولا اسمًا اخترعته دولة أو حزب.
معناها في اللغة: الأتباع، والأنصار، والجماعة الذين يجتمعون حول شخص أو نهج.
والكلمة نفسها موجودة في القرآن الكريم.
يقول تعالى عن إبراهيم:
﴿وَإِنَ�� مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ﴾
الصافات: 83
ويقول في قصة موسى:
﴿هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ﴾
القصص: 15
إذن كلمة «شيعة» بحد ذاتها لا تعني مذهبًا في أصل اللغة، بل تعني الأتباع والأنصار.
ومن هنا ظهر تاريخيًا تعبير «شيعة الإمام علي»، أي جماعة الإمام علي وأنصاره والذين رأوا أن له ولأهل بيت النبي مكانة خاصة في قيادة الأمة.
وتذكر الدراسات الأكاديمية أن لفظ «الشيعة» تطور من مفهوم «شيعة الإمام علي»، أي الحزب أو الجماعة المؤيدة للإمام علي ولأهل البيت.
ثانيًا: أين بدأت القضية؟
عندما توفي النبي محمد ﷺ سنة 632م، واجه المسلمون لأول مرة السؤال الك��ير:
من يقود الأمة بعد رسول الله؟
أصبح أبو بكر أول خليفة، ثم عمر، ثم عثمان، ثم وصل الإمام علي بن أبي طالب إلى الخلافة سنة 656م.
لكن جزءًا من المسلمين رأى أن الإمام علي لم يكن مجرد صحابي من الصحابة، بل كان أقرب أهل البيت إلى النبي، ابن عمه وزوج ابنته فاطمة وأ��ا الحسن والحسين، وأن له حقًا خاصًا في قيادة الأمة.
وهنا توجد نقطة أساسية لفهم الخلاف:
السنة والشيعة لا يختلفون فقط على اسم الحاكم الذي كان يجب أن يأتي بعد النبي؛ بل تطور الخلاف لاحقًا إلى سؤال أعمق: من يملك السلطة الدينية والروحية لتفسير رسالة الإسلام بعد النبي؟
ولهذا ترى الدراسات الحديثة أن الهويات السنية والشيعية بصورتها المذهبية الكاملة لم تظهر فجأة في يوم واحد سنة 632، بل تشكّلت وتطورت تدريجيًا خلال القرون الإسلامية الأولى.
ثالثًا: غدير خُم
قبل وفاة النبي ﷺ وقعت حادثة غدير خم، وهي من أهم الأحداث في الذاكرة الشيعية.
ومن أشهر ما رُوي فيها قول النبي عن الإمام علي:
«من كنت مولاه فعلي مولاه».
وجود حادثة الغدير والرواية الأساسية معروف في التراث الإسلامي، لكن الخلاف التاريخي الكبير يقع في تفسير كلمة «مولى».
الشيعة يقولون إن الرسول كان بذلك يعلن ولاية الإمام علي وقيادته من بعده.
أما التفسير السني الشائع فيرى أن الحديث يؤكد منزلة الإمام علي ووجوب محبته ونصرته، ولا يعني بالضرورة تعيينه خليفة سياسيًا بعد الرسول.
ولهذا أصبحت واقعة الغدير إحدى أهم نقاط الاختلاف في قراءة التاريخ الإسلامي المبكر.
وهنا من الإنصاف أن نقول بوضوح:
الرواية شيء، وتفسير الرواية شيء آخر.
ومن يريد أن يفهم التشيع يجب أن يعرف أن الشيعة ينطلقون من قراءة خاصة لمفهوم الولاية والإمامة، لا من مجرد خلاف سياسي عابر.
رابعًا: الإمام علي بن أبي طالب
وصل الإمام علي إلى الخلافة سنة 656م، وجعل الكوفة مركزًا لحكمه.
وكانت سنوات حكمه من أصعب مراحل التاريخ الإسلامي: الفتن الداخلي��، معركة الجمل، صفين، قضية التحكيم، ظهور الخوارج، ثم اغتيال الإمام علي سنة 661م.
ومع وجود أنصار سياسيين مختلفين للإمام علي في ذلك العصر، أصبحت الكوفة خصوصًا مركزًا مهمًا للجماعات التي ارتبطت بولائه وبآل البيت.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الهوية الشيعية الدينية والاجتماعية الأكثر وضوحًا تطورت تدريجيًا في هذه البيئة خلال العقود التالية.
سأكتفي بجملة واحدة: على العدو ومن خلفه أن ينظر ردنا الآتي حتمًا ان شاء الله لا نقاش في هذا ولا جدل وبيننا وبينكم الأيام والليالي والميدان
أقول لجمهور المقاومة إن جبهة المقاومة تقاتل بغضب وعقل وبشجاعة وحكمة وتملك القدرة ونحن الذين نمشي ونختار واخترنا الرد وعلى العدو أن ينتظر
كنت الصديق مع البداية
والصدق في الأخلاق غاية
فحملت من ثقل الوعود
ما يكفي في سرد الرواية
يا شيخ رايتنا الجليل
لن يُسقطَ الأعداء راية
ما دمت تحمل وعدها
بالقلب في ظلّ الو��اية
نشرت جريدة الأخبار على ثلاث مراحل «وثيقة سرّية ("مسرّبة") تحمل اقتراح مجلس الأمن القومي إلى ترامب: كيف نتخلّص من حزب الله؟»
الحديث عن "وثيقة سرّية مسرّبة" حصلت عليها جريدة الأخبار قد يعني على الغالب أنّ الوثيقة يُراد لها أن تُنشر لاستمزاج "جمهورها" (الجمهور الذي تخصّه الوثيقة).
لا داعي بدايةً لتحليل أيّ وثيقة أمريكيّة لمعرفة مدى حرصها على شعوب هذه البلاد. فالمُتيقّن الذي يثبته التاريخ بأنّ المراد من أيّ مشروع أمريكي هو مصلحة الولايات المتّحدة ومصلحة "إسرائيل". وأنّ أيّ خير يأتي من هكذا مشروع هو عَرَضي (فوائد جانبيّة). فالأصل هو الشرّ.
تفحّص محتوى الوثيقة يشي بأنّها أفضل من إتّفاق الإطار الذي وافقت عليه السلطة في لبنان، من عدّة زوايا. فالوثيقة تتحدّث عن إعطاء الجنوبيين أشياء كثيرة مقابل "التخلّي عن المقاومة". بينما اتّفاق العار أعطى "إسرائيل" ولم يستبقِ شيئاً دون أيّ مقابل.
الوثيقة احتوت على كلمات مفتاحيّة كثيرة لجلب انتباه الجنوبيين ("الشيعة"). ففي الوثيقة التي تعِد الشيعة ب 40 مليار دولار ثمن ابتعادهم عن المقاومة:
وردت كلمة "كرامة": سبع مرّات
ورت كلمة "سيادة": ستّ مرّات
وردت كلمة "انسحاب": تسع مرّات
وردت كلمة (محاربة) "فساد": أربع مرّات
وردت كلمة (إعادة) "إعمار": أربع مرّات
وردت كلمة "أموال المودعين": 16 مرّة
وردت كلمة "حما��ة" (الشيعة): 12 مرّة
https://t.co/A1wLwNAfnY
https://t.co/8c6nS5wiyu
https://t.co/6hzPNCouio
عاجل | وزارة الأوقاف: الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين المسلمين من الاثنين حتى الأربعاء بدعوى الأعياد اليهودية
أين النخوة والحمية؟