والهنوف الي ترد الثار تاخذها الحمية
شفتها بالعين في قلبي وهي تاخذ قضاها
وشفتها تشتاق تطعني بلا ذنب وخطية
مثل ما تشتاق لأعماقي وأنا أشتاق لدفاها
عاقبتني كل يومٍ تلحق الكية بكية
واتعبتي و ادركتني والحقت نفسي مداها
مرحبا يا أغلى من الشوف لعيون الضرير
المشاعر في حضورك تبدي لك إعجابها
ㅤ
منت عادي والذي حط لك رمشٍ غفير
أنت فرصة عمر يا سعد من يحظى بها
ㅤ
أخاف لا مريت قلبي من ضلوعي يطير
وأقوم أفتّش في زواياها وأقفّل بابها